ملتقى أجراس العودة

مرحباً بك عزيزي الزائر في ملتقى أجراس العودة ، اذا لم يكن لديك حساب بعد نتشرف بدعوتك لإنشائه
ملتقى أجراس العودة

سياسي، ثقافي ، اجتماعي، إخباري

    ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    شاطر

    كتائب ابو علي
    عضو جديد

    ذكر الميزان جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 511
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 04/03/2009

    ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 83

    مُساهمة من طرف كتائب ابو علي في الأحد 07 مارس 2010, 1:25 pm

    عيد المرأة...عيد كل الناس


    بقلم: زياد أبو شاويش


    الاحتفال كل عام بعيد المرأة العالمي أصبح تقليداً مهماً في حياة الشعوب على اختلاف مشاربها وانتماءاتها السياسية أو الفكرية. المناسبة لا تمثل محطة هامة لتوجهات المرأة وتطلعاتها نحو غد أفضل فقط (فهذه ألف باء المعنى الكامن وراء هذا اليوم)، بل تمثل يوماً للمجتمع كله رجالاً ونساءً ومن كافة الأعمار، كما أنه يوم للفرح ولتقديم التحية والتقدير لنساء قدمن لأوطانهن وشعوبهن أعظم الهبات ونخص هنا نساء فلسطين اللواتي ضربن أروع الأمثلة في التضحية والفداء.

    النساء أمهاتنا، أخواتنا، زوجاتنا، رفيقاتنا، بناتنا ومن يملأن حياتنا حبوراً وبهجة، هؤلاء جميعهن يمثلن في الحقيقة سر الحياة والبقاء في كل يوم وليس في الثامن من آذار فقط، فلهن منا كل الحب والوفاء والاعتراف بفضلهن، حيث لا طعم للدنيا بدون المرأة بكل مواقعها وصفاتها.

    كتب الكثير عن يوم المرأة وعيدها وسجلت أقلام المئات من المناضلين والمفكرين كثيراً عن معاني الحياة بوجود المرأة بجانب الرجل وفي مواجهة عسفه وأرفقت حريتها بحريته لتكتمل دورة الحياة وبهجتها كذلك. اليوم نحتفل بالمرأة في عيدها وبيد كل منا باقة ورد نقدمها لكل امرأة أعطت الحياة بعض رونقها وجمالها وديمومتها أيضاً، لتلك النسوة من صناديد الشعب المكافح لنيل استقلاله وحريته في كل مكان. لتلك اليد التي تحنو على المجتمع وترفق به فتطبعه بطابع المودة والتآلف وترتفع حين يجد الجد في وجه الطغاة لتدافع عن كرامة بنات جلدتها وأمتها، وهي بذلك تقدم المثل والقدوة في الإيثار والتضحية.

    ليس هناك ثمن أعز وأغلى من دمعة أم الشهيد أو زوجته أو شقيقته أو رفيقته تعطي للشهادة عمق المعنى ونبل الإحساس. وليس هناك أكبر ولا أعظم من زغرودة أم تسير خلف جثمان ولدها الشهيد، فهل نوفي بيوم العيد لهن الدين في عنق كل واحد منا؟

    هذا اليوم وهذه المناسبة فرصة للجميع لكي يمعنوا النظر في حال المرأة العربية سواء في فلسطين أو في غيرها من الأقطار العربية، ليسأل بعد ذلك نفسه بصدق وشجاعة: هل فعلاً نحن نقدم لنسائنا الحقوق التي تستحقها المرأة؟ هل نحترم منطوق ومعنى وثيقة حقوق الإنسان وخاصة المرأة والتي صدرت منذ ما يقرب السبعين عاماً؟.

    الحقيقة أن أمامنا في الوطن العربي أشواط كبيرة للوصول للحد الأدنى على هذا الصعيد، ونعرف أن هناك تفاوت في هذا الشأن من بلد لآخر لكن الصفة العامة أننا نعطل بهذا القدر أو ذاك طاقة نصف المجتمع عبر التمييز ضد المرأة وخذلانها في توجهها نحو العدل والمساواة.

    إن الدعوة للمساواة يجب أن تبقى على أجندتنا باستمرار غير أنها تصبح ذات مغزى خاص حين تأتي مناسبة اليوم العالمي للمرأة. المساواة التي تبقي المجتمع كاملاً ومتوازناً ولا تخلط الحابل بالنابل أو تسطح الفكرة وجوهرها فيما يخص حرية المرأة ومساواتها بالرجل.

    أراني في هذا اليوم الذي يعني النساء في كل الدنيا أستعيد بعض ذكرياتي مع والدتي قبل أن ترحل عنا منذ إحدى وثلاثين عاماً لأقدم لروحها الطاهرة كل آيات الحب والامتنان والعرفان والتبجيل والتعظيم لما قدمته لأبنائها بعد رحيل والدهم ولن أوفيها، لها مني دعوات الرحمة ووفاء الابن الذي لم يعش أو يتقدم إلا بحنوها ورعايتها الكريمة والصادقة.

    لكل الأمهات في هذا اليوم نقدم باقات الحب والعرفان. للأسيرات من بناتنا كل الاحترام والتقدير ولكل من تقبض على حزنها الدفين نقدم قلوبنا وأرواحنا فداءً ومحبة.

    العيد للفرح وأنتن يا نساء وطني مصدر هذا الفرح فتقبلن منا محبتنا وكلماتنا صادقة : كل عام وأنتن بخير، والوعد بأن نعمل من أجل عيد قادم أكثر عطاء وبهجة للمرأة العربية.

    كتائب ابو علي
    عضو جديد

    ذكر الميزان جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 511
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 04/03/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف كتائب ابو علي في الأحد 07 مارس 2010, 1:27 pm

    في يوم المرأة العالمي الأسيرات الفلسطينيات رحلة عذاب ومعاناة مستمرتين


    بقلم: راسم عبيدات
    ......كما شاركت المرأة الفلسطينية الرجل في ميادين العمل،التربية،البناء ،الصمود،الكفاح ،النضال، وغيرها،شاركته أيضاً في رحلات التحقيق والسجن والقيد، شاركته المقاومة والدفاع عن الوطن،خاضت وشاركت في كل أشكال وأنواع النضال بدءً من العمل العسكري وانتهاءً بالعمل الجماهيري والطوعي،وهناك العديد من النساء الفلسطينيات اللواتي ضربن نماذج في التضحية والفداء،وكن عناوين ونماذج نضال وتضحيات وعطاء هذا الشعب وصموده،منهن أول شهيدة فلسطينية، الشهيدة شادي أبو غزالة والشهيدة دلال المغربي،ولتمتد بعضها القائمة وتطول العديد من شهيدات العمليات الاستشهادية في انتفاضة الأقصى/ 2000،وكما في الشهادة فهناك من كن أعلام في سفر النضال الوطني الفلسطيني،حيث الرفيقة ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كانت وما زالت واحدة من تلك الرموز،أما على الصعيد ألاعتقالي فالمرأة الفلسطينية دفعت ثمناً باهظاً على هذا الصعيد،حيث أنه منذ بداية الاحتلال عام 1967 ولغاية الآن دخلت سجون الاحتلال أكثر من 10000 امرأة وفتاة فلسطينية،ومنذ بداية انتفاضة الأقصى مجموع ما دخل سجون الاحتلال من نساء فلسطينيات هو (800 )،ورحلة القيد والأسر للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال مشابهة إلى حد كبير رحلة القيد لأخوتهن ورفاقهن الأسرى في سجون الاحتلال،فهذه الرحلة تمارس فيها ادارات مصلحة السجون الإسرائيلية كل أشكال وصنوف التعذيب الجسدي والنفسي بحق الأسيرات الفلسطينيات من عزل في زنازين وأقسام خاصة،وحتى الزج بهن في أقسام المعتقلات الجنائيات اليهوديات إلى الحرمان من أبسط متطلبات ومقومات الحياة،حيث الغرف الضيقة وشديدة الرطوبة وقليلة التهوية،ومنع إدخال الكتب والأغراض الخاصة من ملابس وغيرها،والحرمان من زيارة الأهل ولفترات طويلة،أو الالتقاء بالمحامين،والقمع والتفتيشات العارية والمذلة،وانتهاك خصوصيات الأسيرات،ناهيك عن عمليات التفتيش والدهم المستمرة من قبل وحدة "نحشون" وحدة قمع السجون لغرف المعتقلات،والاعتداء في أحيان كثيرة عليهن جسدياً ولفظياً،والعقوبات لأتفه الأسباب والتي تكلف المعتقلة إما عزلاً في الزنازين أو ترحيل من السجن لسجن أو قسم عزل آخر وحرمان من زيارة الأهل أو الالتقاء بالمحامي،أوعقوبات مجتمعة يضاف اليها غرامة مالية وحرمان من شراء الأغراض من"كانتينا" السجن،حيث أكل ادارة المعتقل الذي تعاف المعدة أكله في الكثير من الأحيان،ناهيك عن طريقة تصنيعه السيئة والنقص فيه كمياً ونوعياً،وعمليات التعذيب والقمع المستمرة التي تخضع لها الأسيرات من أجل منع بلورة أي اطر تنظيمية ثابتة ومستقرة لهن،أو منعهن من اتخاذ خطوات نضالية احتجاجية،إضرابات جزئية عن الطعام،أو خطوات استراتيجية،إضراب مفتوح عن الطعام على سوء أوضاعهن،أو محاولة ادارة السجن الانقضاض على مكتسباتهن وحقوقهن،المشاركة فيها ليست قصراً على ادارة السجن وادارة استخباراته،بل كل الطواقم التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية تتجند للمشاركة في عمليات القمع تلك بحق الأسرى والأسيرات،من أعلى رتبة وحتى أدناها،وفي هذا السياق تقول الأسيرة الموقوفة سناء بريك والمعتقلة منذ22/9/2008 عن رحلة العذاب والمعاناة للنقل إلى المحاكم والتي تقوم بها ما يسمى بوحدات"النحشون" التابعة لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية"أعيش رحلة موت خلال تنقلي من والى المحكمة في ظل البرد القارص،والساعات الطويلة التي ننتظرها من أجل نقلنا من والى المحكمة وسط معاملة سيئة جدا من قبل وحدات "النحشون"،ناهيك أنه تحت حجج وذرائع الأمن محرومة من زيارة الأهل،حيث تزورها والدتها مرة كل ستة شهور.
    أما الأسيرتان أحلام التميمي وقاهرة السعدي واللتان تقضيان بالسجن أحكاماً مؤبدة فتقولان بأن ادارة مصلحة السجون تعتدي على أدق خصوصيات الأسيرات،حيث تقوم بفتح الرسائل الواردة للإسيرات،وتلاوة وقراءة ما جاء فيها بشكل متعمد وخصوصاً في الجوانب الاجتماعية والإنسانية،وبما يشكل تعدي صارخ وانتهاك فظ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان وحماية الأسرى،وتضيف الأسيرة قاهرة السعدي،أن إدارة مصلحة السجون تصعد وتكثف من هجماتها على الأسيرات،حيث تستمر في رفض ادخال وإخراج الأشغال اليدوية والكتب وأغراض الأطفال،كما أنها تمارس بشكل متعمد سياسة الإهمال الطبي بحق الأسيرات،وتمنع ادخال أطباء من خارج السجن لمعاينتهن وعلاجهن،ناهيك عن سياسة التنقل المستمرة بحق الأسيرات،حيث يقبع في سجني "هشارون" القريب من مدينة نتانيا وسجن الدامون في حيفا خمسة وثلاثين أسيرة فلسطينية،خمسة منهن يقضين أحكاماً بالسجن المؤبد أو أكثر.
    وفي ذكرى يوم المرأة العالمي،والذي تنهك فيه حقوق وأوضاع أسيراتنا الفلسطينيات في زنازين وسجون الاحتلال،بشكل فظ وسافر ومناف لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية،فإن المؤسسات الحقوقية والأنسانية مطالبة،بأن ترفعها صوتها عالياً من أجل إدانة جرائم الاحتلال بحق أسيراتنا،ومطالبته بالعمل على إطلاق سراحهن،كما أن هؤلاء الأسيرات المناضلات،هن الأولى بالتكريم من بين نساء شعبنا،فهن حملة الراية واللواتي يدفعن الثمن الباهظ على المستوى الشخصي والإنساني والوطني،ويتقدمن الصفوف،وهذا التقدم يفرض على السلطة وأحزاب ومؤسسات شعبنا وأبناءه ،أن تتقدم تلك النساء المناضلات منصات التكرم هن وعائلاتهن،وليس هذا فقط،بل لا بد من حملة محلية وعربية ودولية شعبية ورسمية، في هذا اليوم، يوم المرأة العالمي،تندد بجرائم الاحتلال بحق أسيراتنا،واعتبار ما تقوم به حكومة الاحتلال بحقهن من جرائم،بمثابة جرائم حرب،مع ضرورة التأكيد على إطلاق سراحهن وتحررهن من غياهب سجون الإحتلال وزنازينه،كما أن ملف الأسيرات الفلسطينيات في سجون إسرائيل يجب أن يغلق، فالطرف الفلسطيني المفاوض،الذي عاد الى لعبة ومتاهة المفاوضات العبثية،كان الأجدى به أن لا يعود الى تلك المتاهة دون تحرر كل أسيراتنا وقسم كبير من أسرانا في سجون الإحتلال،رغم أننا نرى أن تلك العودة ضارة وخطيرة على وحدة وحقوق شعبنا،وكذلك في هذه المناسبة،مناسبة يوم المرأة العالمي،والذي نوجه فيه تحية اعتزاز وافتخار للمرأة الفلسطينية،وما تقوم به من دور رائد وفي كل الميادين جنباً الى جنب مع الرجل،في معارك المقاومة والبناء والدفاع والصمود والتصدي،لكل إجراءات وممارسات الاحتلال بحق شعبنا.
    ومن هنا فالسلطة والأحزاب والتنظيمات الفلسطينية مدعوة ليس لسن التشريعات والقوانين التي تكفل للمرأة حقوقها،والمساواة في ميادين العمل والإنتاج والوظائف والترشيحات وتقلد المناصب وغيرها،بل ضرورة احترام تطبيق تلك القوانين والتشريعات،كما أننا ننتهز هذه المناسبة،لكي نقول لآسري الجندي الإسرائيلي "شاليط" من الفصائل الفلسطينية،بأن يكون على رأس سلم أولويات تلك الصفقة،الأسيرات الفلسطينيات بمجموعهن،فهؤلاء هن أخواتنا وبناتنا وزوجاتنا وأمهاتنا وعرضنا،واللواتي يمارس العدو بحقهن كل أشكال وأصناف التعذيب،وبالتالي مسؤولية تحريرهن من الأسر،حي حق واجب على السلطة وأحزاب وتنظيمات ومؤسسات وأبناء شعبنا مجتمعين وكل حسب موقعه ودوره ومسؤولياته.

    علاءالدين
    عضو جديد

    ذكر السرطان جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 441
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 10/05/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف علاءالدين في الأحد 07 مارس 2010, 3:59 pm

    وكالة الغوث تبدأ احتفالاتها بيوم المرأة العالمي



    أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، اليوم، بدء احتفالاتها السنوية بيوم المرأة العالمي، وذلك ضمن سلسلة برامج بدأت بتنفيذها في مختلف مكاتبها وبرامجها التي تنفذها في مختلف الأراضي الفلسطينية.

    وقالت الأنروا في بيان صحفي، إن الاحتفالات سوف تجري عبر البرامج المنفذة في الأرض الفلسطينية، بما فيها التعليم والصحة والإغاثة والشؤون الاجتماعية وبرامج المراكز النسوية وبرنامج المال مقابل العمل.

    وأوضح البيان أن الأنشطة ستنظم على مستويين: أحدهما يستهدف طاقم العاملين في منشآت ومرافق وكالة الغوث في جميع مناطق الضفة الغربية وفي مكتب رئاسة الوكالة في مدينة القدس، والآخر سينفذ بالشراكة مع المراكز النسوية في جميع مخيمات الضفة الغربية ومع مؤسسات المجتمع المحلي.

    وقالت مديرة مكتب رئاسة الوكالة في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة باربرة شنيستون، إن الفعاليات تهدف إلى تحسين أوضاع المرأة اللاجئة، وسيتم تخصيص برنامج للتعليم والأنشطة المدرسية والحصص الدراسية في مدارس ومرافقة الوكالة التعليمية الأخرى، لمناقشة موضوع حقوق المرأة ويوم المرأة العالمي على مدى الأسبوع.

    وحسب شنيستون، ستنظم ورشات العمل لطاقم العاملين لرفع توعيتهم حول المؤتمرات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة وحول مفهوم الحماية كاتفاقية سيدوا والقرار1325 ومكافحة العنف ضد المرأة.

    وأوضحت شنيستون، أن مراكز وكالة الغوث ستقوم بالتعاون مع مدراء المناطق في وكالة الغوث بتنظيم أيام مفتوحة عن مشروع وكالة الغوث المتعلق بالأهداف الإنمائية للألفية للنوع الاجتماعي، والذي يهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة وعروض لأفلام وثائقية، وتوزيع كتيبات تبرز إنجازات المراكز النسوية وسياسة دمج النوع الاجتماعي في برامج الوكالة.

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الإثنين 08 مارس 2010, 9:16 am

    الخليل: 'الشؤون الاجتماعية' في يطا تحتفل بيوم المرأة


    احتفلت مديرية الشؤون الاجتماعية ببلدة يطا بمحافظة الخليل، اليوم، باليوم العالمي للمرأة، بالتعاون مع بلدية يطا.

    وأشاد مدير مديرية الشؤون الاجتماعية ماجد جرادات بدور المرأة على كافة الأصعدة، مشيرا إلى أن المرأة الفلسطينية تعمل جنبا إلى جنب مع الرجل في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية. وقال إن وزارة الشؤون الاجتماعية تولي هذا القطاع اهتماما خاص بمختلف الأصعدة.

    بدوره، رحب رئيس بلدية يطا زهران أبو قبيطة بالحضور، مشيرا إلى أن المرأة الفلسطينية مكافحة ومناضلة، وأن يوم الثامن من آذار هو يوم مقدس، وأن المرأة لم تستثن من النضال الفلسطيني والحركة الأسيرة.

    واستعرض نائب رئيس البلدية الشيخ حسين مخامرة واقع المرأة في المجتمع العربي.

    وفي ختام الحفل تم تكريم موظفات مديرية الشؤون الاجتماعية وعدد من النساء.


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الإثنين 08 مارس 2010, 9:36 am

    'أمسام': الاحتلال يحول دون تمكين المرأة الفلسطينية من مواصلة مشوارها الطليعي



    قال نصير شاهر الحمود، المدير الإقليمي لمنظمة 'أمسام'، المراقب الدائم للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، إن الإغلاق التي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حال دون تمكين المرأة الفلسطينية من مواصلة مشوارها الطليعي الذي مكنها على مدار ستين عاماً من ترسيخ صمودها في البلاد المقدسة التي تتعرض لهجمة غير مسبوقة في القدس الشريف والخليل.

    وذكّر الحمود بالمصاعب التي تواجه المرأة في العراق وفلسطين والصومال ومواضع أخرى من الوطن العربي، إذ ساهم الاحتلال ومقتل الأزواج والأبناء في هذه المواضع في اضطرار المرأة للعب دور مضاعف بغية توفير الحياة الكريمة للأبناء، كما ضحت المرأة العربية في هذه المواقع بفرصها في العيش الكريم والتطور في سبيل توفير وسائل التعليم لأبنائها.

    وأكد الحمود في تصريح لمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف غدا، أهمية تضافر الأدوار المختلفة للدول والمنظمات شبه الحكومية لرفع مساهمة المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وزيادة قدراتها التعليمية، فيما تعاني المرأة في مواضع مختلفة من العام من استهدافها عبر ممارسة التجهيل واستثنائها من الدور الطبيعي البناء له كأم منشئة للأجيال وموجهاً لها للارتقاء بمناحي الحياة المختلفة.

    ودعا الحمود، إلى تمكين المرأة العربية ودفعها للمشاركة الاقتصادية والسياسي وإعلاء شأنها في مناحي التنمية والتعليم والتربية، إذ لا يمكن إيجاد جيل قوي ومتقدم من دون تحقيق ذلك التمكين.

    ويجري الاحتفال هذا العام بالذكرى السنوية الخامسة عشرة على إعلان ومنهاج عمل بيجين، والذي جاء ثمرة المؤتمر الرابع المعني بالمرأة في العاصمة الصينية عام 1995 والذي يعد أشمل إطار للسياسات العالمية التي تدعو لتحقيق أهداف المساواة بين الجنسين والتنمية والسلام.

    وتنقسم تلك الدعوات الى 12 قضية رئيسية هي ' الفقر، والتعليم، والعنف ضد المرأة، والصراع المسلح، والاقتصاد، والسلطة وصنع القرار، والآليات المؤسسية، وحقوق الإنسان، ووسائل الإعلام، والبيئة، والفتاة'.

    يذكر أن الاحتفال باليوم الدولي للمرأة الذي يصادف في الثامن من مارس آذار سنويا ترتبط بجذور بالنضال التي قامت به المرأة عبر العصور في محاولة منها لتحقيق حقوقها الأساسية ومساواتها بالرجل باعتبارهما شركاء في التنمية.

    ويحاول هذا اليوم للتأكيد على كينوة المرأة وأدوارها التاريخية في النضال ضد الاستعمار والتمييز العرقي والاثني وبهدف تحقيق السلام.


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الإثنين 08 مارس 2010, 10:00 am

    يوم المرأة العالمي..ماذا يعني لنساء فلسطين ؟




    بينما يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي، تعيش المرأة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، ظروفًا صعبةً، تتمثل في الاعتقال، والقتل، وحرمانها من أبسط الحقوق المشروعة للإنسان.

    المرأة الفلسطينية كانت ولا زالت عمودَ الصمود الفلسطيني في الدفاع عن أرضه والبقاء، فهي مَنْ تلقت صواريخ الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وصمدت في وجه الاحتلال بالقدس وقاومت الاحتلال في جنين.

    ولعل العالم أجمع يحتفل بهذا اليوم بتكرم المرأة ولكن المرأة الفلسطينية تتساءل عن هذا اليوم المهم بالنسبة للمرأة في العالم ومدى جدوى الاحتفال به والتنادي بحقوق المرأة في ظل انتهاك المرأة الفلسطينية جسديا ونفسيا دون ان يحرك العالم ساكنا لأنقاضها.

    الأسيرات

    لم تقتصر معاناة المرأة الفلسطينية على ما سبق، فقد عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى اعتقال النساء، وذلك منذ عام 1967؛ حيث اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 10.000 فلسطينية، منذ بداية الاحتلال، منهم 800 أسيرة خلال انتفاضة الأقصى، بينما ما يزال حتى اليوم ما يقارب من 60 امرأة في الاعتقال.



    ومن بين المعتقلات 7 زهرات، أي صغيرات السن دون العشرين من العمر، كما يوجد 3 أسيرات يَقْبَعْنَ في الاعتقال، إضافةً إلى أزواجهن الذين حُوكِمُوا أيضا.

    ويعامل الاحتلال الإسرائيلي الأسيرات الفلسطينيات بشتى أنواع العقوبات، ومن أبرزها العزل لفترات طويلة، أو فصل بعضهن عن أبنائهن الصغار، ومنهن من أنجبن بالاعتقال، مما يسبب لهن حالة نفسية صعبة.

    النساء الشهيدات

    استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلية النساء بشكل مباشر مما أدى لاستشهاد ما يزيد عن 300 شهيدة منذ بداية أنتفاضة الأقصى الثانية الفلسطينية ’سقط 110 منهن في مشهد مؤثر خلال الحرب الأخيرة على غزة .

    المرأة في القدس

    لعل المرأة في القدس تشهد خلال هذا العام2010 تحديا من نوع خاص فلعل أم كمال الكرد في خيمتها رمزا للصمود، خصوصا بعد أن بعد جرف الاحتلال الإسرائيلي بيتها، بحجة البناء غير المرخص، إلا أن أم كمال الكرد تقول "لفلسطين اليوم":أنها ستتحدى إجراءات الاحتلال القمعية وستحمي أرضها ، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم كافة الأساليب لقمع المقدسيين والفلسطينيين.

    وقال ام كمال ان يوم المرأة لا يعني للشعب الفلسطيني شئ سوى انه يجدد المأساة بما يحدث لشعبنا من انتهاكات بينما دول العالم تحتفل بهذا اليوم.

    المرأة في غزة

    المرأة في غزة ليست كأي امرأة فبعد أن أصبحت المنازل لا تخلو من أم شهيد أو جريح , أسير أصبح الحصار يضفي عيها معاناة من نوع آخر فلعل انقطاع الكهرباء والغاز وفقدان المواد الضرورية دفعت بالعديد منهن إلي البحث عن سبل العيش في ظل الظروف الصعبة .

    المرأة في قطاع غزة تعاني من عدة ظروف تحاك بها منها الاعتداءات الإسرائيلية,والحصار والانقسام مما يجعلها مرأة تستحق التقدير والامتنان من الجميع .

    الانقسام الداخلي

    الانقسام الداخلي ترك آثاره السلبية على المرأة الفلسطينية وعلى مستوى الأسرة والمجتمع . وجعل المرأة طرفاً ضعيفاً لا تستطيع تفادي النتائج الكارثية للانقسام والخسائر الناجمة عنه ,لأن الظلم عندما يقع من الخارج فإن المجتمع يستجمع قواه للمواجهة , ولكن حينما يكون من الداخل , تصبح المشكلة أصعب وأخطر وهو ما يتجلى في تأثير الانقسام على المرأة والأسرة والمجتمع .

    وظهرت نتائج دراسة حديثة حول أثار الانقسام على المرأة الفلسطينية ان :

    85% من أفراد العينة ذكرن أنهن يعانين من أمراض القلق والاكتئاب والغضب والعصبية الزائدة

    75% قالت أنهن يشعرن بعدم الأمان الشخصي أو العائلي ،86% قالت أنهن يعانين من عدم القدرة على التركيز

    71% من أفراد العينة أفدن أنه أصبح للانتماء السياسي لفتح أو حماس تأثير كبير في اختيار الزوجات والأزواج.

    ولعل يوم الثامن من آذار يوم يحتفل به العالم اجمع بيوم المرأة العالمي ولكن المرأة الفلسطينية تعتبر هذا اليوم فرصة لفضح انتهاكات الاحتلال,وفضحه اما العالم الذي ينادي بحقوق المرأة المسلوبة من الاحتلال.


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الإثنين 08 مارس 2010, 10:43 am

    زراعة بيت لحم تنظم احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للمراة



    نطمت مديرية زراعة محافظة بيت لحم احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

    وقام مدير زراعة بيت لحم عثمان ابو شرخ بتكريم النساء العاملات في المديرية وذلك من خلال توزيع باقات من الورود على الموظفات العاملات في المديرية.

    وأشاد بكلمة ألقاها بهذه المناسبة بدور المرأة النضالي ومساهمتها في التنمية المجتمعية حيث أن المراة في المجتمع الفلسطيني شغلت وتشغل الكثير من المناصب في الدولة


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الإثنين 08 مارس 2010, 10:44 am

    تربية طولكرم تكرم موظفاتها بمناسبة الثامن من آذار


    كرّمت مديرية التربية والتعليم في محافظة طولكرم، الموظفات العاملات لديها، وذلك خلال حفل متواضع اقيم قاعة المديرية، بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي

    وفي كلمته خلال الحفل، اشاد الاستاذ محمد القبج مدير تربية طولكرم بدور المرأة الفلسطينية الفاعل في جميع مناحي الحياة، مثمناً جهودها المميزة في جميع المجالات والاعمال، والتي تجسد صبرها وثقافتها ووعيها.

    واضاف القبج، ان المرأة العاملة والتي تحمل الاعباء الكثيرة تستحق كل الاحترام والتقدير ليس فقط في الثامن من آذار، متمنياً للجميع النجاح في تحقيق رسالة المرأة السامية.


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الإثنين 08 مارس 2010, 10:45 am

    د..عيسى: المرأة الفلسطينية قدمت التضحيات من اجل التحرر


    اعتبر الدكتور حنا عيسى- وكيل الشؤون المسيحية بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن الثامن من آذار هو اليوم العالمي للمرأة في كل إنحاء العالم هذا اليوم الذي أقرته هيئة الأمم المتحدة سنة 1975 ليكون يوما للتأكيد على حقوق المرأة في العالم.

    وأضاف د.عيسى قائلا بأن المرأة الفلسطينية تتعرض إلى مختلف أشكال المعاناة اليومية نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني، المرأة الفلسطينية تعاني نتيجة استمرار الحصار الاقتصادي على الشعب الفلسطيني وبالأخص في قطاع غزة والذي حرم هذه المرأة من توفير متطلبات الحياة من ملبس ومأكل وتعليم وتطوير قدراتها، يأتي هذا اليوم وبعض النساء الفلسطينيات قابعات حتى تاريخه في سجون الاحتلال، وفي هذا اليوم تحرم المرأة الفلسطينية من السفر والعلاج إلى الخارج، أن واقع المرأة الفلسطينية مرير وبحاجة إلى دعم وتدخل كل المنظمات والنشطاء في العالم للتدخل الفوري للضغط والمطالبة بإطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات من السجون الإسرائيلية.

    وقال الدكتور عيسى:" يحل الثامن من آذار في هذا العام والمرأة الفلسطينية في حالة لا تقل سوء عن الأعوام الماضية، فمنهن الشهيدة و الأسيرة والمصابة والأرملة و المشردة..وما تزال قوات الاحتلال تصعد من اجرائاتها التعسفية وعدوانها بحق الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات القابعات في السجون الإسرائيلية و الزنازين الانفرادية ناهيك عن احتجازهن في ظروف صعبة وبالغة السوء مخالفة صريحة للحد الأدنى للمعايير الإنسانية و الشروط الصحية الدنيا وان ذلك يهدد حياتهن بالخطر الجدي إضافة إلى أنهن يعانين من سياسة التعذيب بكل ضروبها النفسية والجسدية".

    واختتم الدكتور عيسى قائلا بان المرأة الفلسطينية قدمت التضحيات الجسام من اجل التحرر والاستقلال وان نضالهن من اجل المساواة والعدالة جزء لا يتجزأ من الحلم الوطني الكبير بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


    ************************************

    ابنة عكا
    مشرفة أجراس وطنية
    مشرفة أجراس وطنية

    انثى الجدي جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 6860
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 03/03/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف ابنة عكا في الإثنين 08 مارس 2010, 1:34 pm

    التضامن الدولي: 460 شهيدة سقطن خلال انتفاضة الأقصى




    أصدرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان بمناسبة الثامن من آذار (يوم المرأة العالمي) تقريرا مفصلا عن عدد النساء اللواتي استشهدن خلال انتفاضة الأقصى، حيث أشار التقرير إلى استشهاد ( 460 ) امرأة خلال العشرة أعوام الماضية.

    وبين التقرير توزيع أعداد الشهيدات على السنوات، حيث استشهدت(11) امرأة خلال العام 2000، في حين استشهدت (23) امرأة خلال العام 2001، كما استشهدت (104) امرأة خلال العام 2002، واستشهدت (31) امرأة خلال العام 2003.

    وفي العام 2004 قضت (38) امرأة بفعل الانتهاكات الإسرائيلية، كما استشهدت (12) امرأة خلال العام 2005، واستشهدت (79) امرأة خلال العام 2006، في حين ارتقت (9) نساء خلال العام 2007، كما بلغ مجموع الشهيدات اللواتي استشهدن خلال عامي 2008 و 2009 (153) امرأة، وقد كان للحرب التي شنتها دولة الاحتلال على غزه اثر كبير في ارتفاع أعداد الشهيدات.

    شهيدات في الضفة وغزة:

    كما بين التقرير توزيع أعداد الشهيدات حسب المناطق الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة، حيث استشهدت ( 318) امرأة من القطاع غزة و(139) من الضفة الغريبة و(3) نساء من عرب الداخل 48

    أما توزيع الشهيدات بين الضفة وغزة على الأعوام، فكان: خلال عام 2000 استشهدت (Cool مواطنات من الضفة الغربية وامرأة واحدة من أراضي أل 48 وامرأتان من القطاع.

    وفي العام 2001 استشهدت (19) امرأة من الضفة الغربية و (4) نساء من القطاع، وخلال 2002 ارتقت من الضفة الغربية (57) مواطنة أما في القطاع فبلغ عدد الشهيدات (47) امرأة.

    وخلال العام 2003 استشهدت (9) نساء من الضفة الغربية و(22) من القطاع امرأة، أما في عام 2004 فكان عدد الشهيدات داخل أراضي الضفة (11) امرأة وفي القطاع وصل العدد إلى (27) امرأة، وفي العام 2005 قضت (3)نساء من الضفة وامرأتان من أراضي أل 48، وارتقت (7) نساء في قطاع غزة.

    وخلال العام 2006 استمرت الانتهاكات الفلسطينية وأعمال القتل بحق المواطنات الفلسطينيات فاستشهدت (12) امرأة في الضفة و (67) امرأة من القطاع، وخلال العام 2007 استشهدت (6) نساء من الضفة في حين بلغ عدد الشهيدات من القطاع (3) شهيدات، وخلال العامين الأخيرين 2008و2009 واللذان تخللهما الحرب الشرسة على القطاع استشهدت في أراضي الضفة الغربية (14) شهيدة في حين ارتفعت نسبة الشهيدات اللواتي ارتقين على أراضي القطاع إلى (318) شهيدة.

    ابنة عكا
    مشرفة أجراس وطنية
    مشرفة أجراس وطنية

    انثى الجدي جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 6860
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 03/03/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف ابنة عكا في الإثنين 08 مارس 2010, 1:36 pm

    وزارة الصحة: نصف طاقم الوزارة من النساء


    حيت وزارة الصحة المرأة الفلسطينية بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العـالمي.

    وأشارت الوزارة في بيان صادر عنها إلى الدور الريادي التي تلعبه المرأة على مختلف العقود، فهي المناضلة وهي أم الشهيد والأسير بل هي الشهيدة والأسيرة، وهي العاملة والمعلمة والمتعلمة، فأصبحت الطبيبة والممرضة والفنية والإدارية.

    واعربت الوزارة عن فخرها بأن ما يقارب من نصف موظفيها من النساء، وتزداد فخرا بأن 600 موقع إشرافي في وزارة الصحة تتبوئه المرأة منهن: 4 مدراء عامين، و 55 مديرة دائرة، واثنتين رئيسة وحدة و 239 رئيسة قسم و 300 رئيسة شعبة، بل وقامت وزارة الصحة لأول مرة منذ نشأتها بتعيين سيدة في موقع مدير مستشفى لتكون بذلك قد خطت خطوة هامة وجريئة ليس في فلسطين فحسب بل في المنطقة كلها.

    ومن جانبه وجه وزير الصحه الدكتور فتحي أبو مغلي رسالة إلى كافة العاملات في وزارة الصحة في المحافظات الشمالية والجنوبية هنئهم فيها بيوم المرأة العالمي آملا أن تعود المناسبة وقد قامت دولتنا المستقلة ورفعت أعلامنا خفاقة فوق مآذن القدس وكنائسها وقد نالت المرأة الفلسطينية كامل حقوقها.

    وبهذه المناسبة قامت وحدة العلاقات العامة والأعلام في الوزارة بتوزيع الورود على الموظفات العاملات في وزارة الصحة

    ابنة عكا
    مشرفة أجراس وطنية
    مشرفة أجراس وطنية

    انثى الجدي جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 6860
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 03/03/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف ابنة عكا في الإثنين 08 مارس 2010, 1:37 pm

    ديوان الرقابة المالية الإدارية يكرم العاملات بيوم المرأة العالمي


    نظمت وحدة العلاقات العامة في ديوان الرقابة المالية والإدارية اليوم احتفالا خاصا بمناسبة يوم المرأة العالمي.

    وافتتحت الجلسة لانا العاصي ق.أ مدير وحدة العلاقات العامة بكلمة رحبت بها بالحضور وبالمرأة العربية بشكل عام والمرأة الفلسطينية بشكل خاص.

    ومن جهة ثانية أشاد مدير عام ديوان الرقابة المالية والإدارية جمال فوزي أبو بكر في كلمة ألقاها بالإنابة عن الدكتور محمود أبو الرب رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية خلال احتفالية نظمها الديوان بيوم المرأة العالمي بدور المرأة النضالي من أجل بناء المجتمع الفلسطيني، وبدورها المميز عن غيرها من نساء العالم بنضالها ضد الاحتلال وقهره وممارساته والظلم الواقع عليها على الصعيد الاجتماعي.

    وقال :" إننا نتذكر في هذا اليوم أمهات وزوجات الشهداء والأسيرات، فالمرأة تعاني بشكل مزدوج من الاحتلال وممارساته واضطهاد المجتمع لها، وليس المطلوب منا الاعتراف فقط بالحقوق وإنما التكريم الحقيقي للمرأة وبحصولها على الفرص المتاحة للرجل".

    وثمن قدرة المرأة على انتزاع حقوقها وأدائها لدورها جنبا إلى جنب مع الرجل، مؤكدا أن أساس المجتمع السليم يبدأ عند المرأة، وتطلع في هذا الإطار إلى تأسيس عالم عادل وحر تقوده المرأة الفلسطينية بقوتها ونضالها.

    من ناحيتها أكدت فاطمة البطمة مديرة التدريب في وزارة شؤون المرأة إن المرأة الفلسطينية لم ولن تكسر فهي من ربت أبنائها على الانتصار وبقوتها استطاعت أن تكون في طليعة النضال، وفي نفس الإطار قدمت فاطمة عرضا الكترونيا يتعلق بالنوع الاجتماعي وكيفية توضيحه ونشرة والعمل على تطبيقه.

    وفي نهاية الحفل وزعت الورود والحلوى على المشاركين والمشاركات بهذه المناسبة التي نتمنى من الله عز وجل أن تعود على شعبنا العربي الفلسطيني وقد نال حريته واستقلاله بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها الأبدية القدس.

    يزن المصري
    عضو جديد

    ذكر السمك جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    نقاط: 4341
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 09/07/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف يزن المصري في الإثنين 08 مارس 2010, 2:05 pm

    في عيد المرأة: قضية واحدة بخطأين منهجيين

    مصطفى أمزير

    أصبح الحديث عن قضايا المرأة في المنابر السياسية والثقافية بالمناسبة السنوية لعيد المرأة (8 اذار/مارس) تقليدا مملاًّ؛ تتعالى فيه الخطب الغليظة، وتتسابق الحناجر الرجولية - قبل النسائية - إلى إدانة التاريخ الذكوري للمجتمعات الشرقية، وإعلان البراءة من فكره المستبد!هكذا يتم النقاش دوما في هذه المناسبة كلما كان الموضوع المرأة وحقوقها، فتطفو المواقف النفسية، والإيديولوجية، والسياسية..وتغيب - عادة ـ المعالجة الذهنية الباحثة عن سبل تصحيح حقيقي لوضع المرأة العربية بشكل يجعلها فاعلة- عمليا لا وهميا- في صنع النهضة الحضارية المرتقبة لمجتمعاتنا محليا وكونيا. فالحديث عن المرأة والانتصار لصفها، ولو في غياب أدنى مشروع مفعِّل لمقامها، أصبح كافيا لمنحك لقب الحداثي! ولعلنا نلاحظ كيف أصبح 'أولئك' المثقفون والسياسيون يحرصون في ندواتهم العامة تلك، على 'تزيين' المنصات والموائد المستديرة بعناصر نسوية منتقاة، إبرازا لهذه النصرة، وتأكيدا للخيار الحداثي كعلامة مسجلة لأصحابها لدرجة تسرب هذا الإيهام المضلل بالعصرنة والتقدم - من خلال ديكور إحضار المرأة كأنثى في المحفل- إلى المشرع الذي تمخض فوضع بدوره 'كوتا' ملزمة لحضور المرأة السياسي داخل الأحزاب والمجالس التشريعية، لا باعتبارها كفاءة وخبرة وفعالية نضالية، وإنما باعتبارها رقما وسقفا جنسيا. تشريع 'حداثي'تعامل مع السياسة وقضاياها المصيرية بعقلية الذكورة والأنوثة - المنتقدة أصلا في هذا الفكر- بدل الكفاءة والاستحقاق.
    لا يشك أحد في مأساوية الوضع النسائي في عالمنا العربي كجزء من بنية مجتمعية متخلفة، عقيمة الدور الحضاري في راهنها التاريخي. كما لا يجب أن يشك أحد أيضا في عجز ما يتداول من إصلاحات، وما يشرع من قوانين منذ الاستقلال إلى الآن عن إحداث أي ارتقاء نهضوي في هذا الوضع. فلا مدونات الأسرة استطاعت ذلك رغم تجددها المستمر. ولا محاربة الأمية النسائية وحدها فعلت المرأة ،بدليل ثبات وضعها في الأوساط القارئة. فهي إصلاحات لا تمس جوهر الإشكال الذي أعتبره منهجيا بالأساس، وأحصره ـ حسب ملاحظاتي البسيطة- في خطأين تحديدا:
    الخطأ المنهجي الأول: يتجلى في عدم ضبط 'الموضوع'،وحصر البؤرة المسؤولة عن ضخ التخلف النسائي في سياقنا التاريخي الراهن؛ فهل موضوع المرأة قانوني صرف؟ أو تراثي ثقافي؟ أو مادي اقتصادي؟ أو منهجي حضاري يتعلق بالخلط الفج بين المنطق الديني في النظر إلى المرأة من جهة، والقوانين العصرية المسترفدة من الثقافة الغربية ذي المرجعية اللائكية في سنها من جهة ثانية؟ فعدم حصر الموضوع بدقة، جعل جهود الإصلاح تتوجه بالخطأ نحو علاج ظواهر ثانوية غير مسؤولة في العمق . فاختزال قضية المرأة - مثلا- في شروطها المادية المأساوية - على أهميتها- واعتبار تحسينها تحسينا أوتوماتيكيا لحقوقها ووضعها الذهني والنفسي داخل المجتمع (اعتمادا على جدلية التحتي المادي بالفوقي المعرفي)،هذا اختزال قاد إلى خوض معارك نضالية فرعية في المسألة النسائية. فالسلوك الاجتماعي توجهه المفاهيم والقناعات والأعراف، لا الوضعية المادية الطبقية؛ ولعل أكبر دليل على ذلك عدم قدرتنا التفريق - سلوكيا وذهنيا- بين نساء المجتمعات العربية، وهن ماعليه من تباين مادي وطبقي ظاهر. إن في القُطر الواحد (بين المرأة الموظفة والبدوية وربة بيت...) أو في أقطار متباينة الدخل المادي (المجتمعات الخليجية ذات الأوضاع المادية المستريحة مقارنة بالمرأة السودانية أو المغربية أو الموريتانية...) فعلى الرغم من هذا التباين المادي والطبقي إلا أن نمط سلوك المرأة العربية، عموما، واحد ورؤيتها الفلسفية للحياة واحدة، ووضعها الاجتماعي واحد أيضا.
    كما أن تحميل أحكام الإسلام المتعلقة، مثلا، بالطلاق و تعدد الزيجات والحجاب وموضوع القوامة...وغيرها من الأحكام الشرعية، مسؤولية هذا الوضع المتخلف للمرأة في بلداننا، وتكثيف النضال النسائي في اتجاه الانسلاخ منها، مسلك غير علمي بدوره. فالواقع في البلاد العربية الإسلامية يسير، منذ الاختراق الاستعماري لتاريخنا في مفتتح القرن الماضي، على وقع بنية حضارية هجينة ،تخلط بشكل فج بين تشريعات حداثية ليبرالية مقتلعة من مرجعياتها التاريخية، تؤطر السياسة والاقتصاد والقانون العام، وتشريعات إسلامية محصورة في أحكام الأحوال الشخصية (الزواج والطلاق والإرث) منفلتة بدورها عن نسقها الحضاري العام. فليس العيب والحالة هذه في الأحكام الشرعية كأحكام، وإنما في المنحى الأيديولوجي المنظم للحياة في المجتمعات العربية، منحى التهجين المسؤول عن التشوهات الملاحظة بين 'العصرنة' المنطلقة نحو الغرب، و'التقليدانية' الفاقدة للسيادة، الكابحة لهذه الانطلاقة. فلإصلاح الوضع النسائي- كما أي وضع آخر متخلف- يجب من الناحية المنهجية حصر الموضوع، والموضوع كما أرى هو في ضرورة إنهاء حالة الانفصام في شخصيتنا المركبة كمظهر مرضي لأيديولوجيا التوفيق والتهجين. الخطأ المنهجي الثاني: متولد عن 'إيديولوجيا التوفيق والتهجين' كذلك، ويتعلق هذا الخطأ بتداخل الأنساق لحظة مناقشة قضايا المرأة؛ فمعالجة - مثلا- قضايا القوامة أو الولاية أو اقتسام التركة عند الطلاق ...من زاوية حقوقية ليبرالية، والاجتهاد في العثور على تقاطعات ممكنة، تأويلا أو تنازلا تكتيكيا مرحليا أحيانا،بين المنظمات النسائية 'الحداثية' والفقه الإسلامي، خطأ منهجي يقود إلى الفوضى المفاهيمية والمسخ التشريعي، ويعقد المعالجة عوض المساهمة الحاسمة في حل معضلاتها. فمن اللازم الإعلان بوضوح عن الخلفية الإيديولوجية لأي مشروع نسائي مناضل؛ فإذا كان الأمر، مثلا، يتعلق بطرف لائكي يؤمن 'بإنسانية الحقوق النسائية' ويعتبر الإصلاح في ما تفرزه المؤتمرات النسائية العالمية، فيجب الوضوح والشجاعة في هذا الخطاب. أما الانطلاق من القضايا الشرعية والتسليم بأحقيتها في تنظيم شؤون المرأة، ثم العودة لإبداء الرأي فيها لتعديلها من زاوية لائكية، والتعليق عليها من منطق مغاير لمنطقها، فهو الخطأ المقصود بتداخل الأنساق. خطأ منهجي واضح العور؛ فالأصل في هذه الحالة ـ المسلمة بسيادة الأحكام الشرعية- يوجب التموقع من داخل البنية الفقهية وتمثل آلياتها الاستدلالية الأصولية لمحاججة هذه الأحكام وتعديلها باجتهاد فقهي آخر.
    كما أن تداخل الأنساق يبرز من خلال الاعتقاد الخاطئ بتماثلها إنسانيا. فعن أية حقوق نسائية يجب أن نتحدث ونحن نسعى إلى تصحيح أوضاع المرأة في بلادنا؟ فهل الأسئلة النسوية المطروحة في الغرب فلسفيا، هي نفسها المطروحة في ثقافتنا الإسلامية باعتبارنا ـ أحببنا أم كرهنا- نتاجا وجدانيا (على الأقل) لها؟ ففلسفة الغرب تناقش حقوق المرأة من زاوية أفضلية النوع أو تساويه: من الأرقى الرجل أم المرأة أم أنهما متساويان كنوع؟ من هذه الزاوية يتم النقاش، ومنها ينهض التشريع لحقوق المرأة في الثقافة الغربية. بينما الفقه الإسلامي يتأسس على سؤال الوظيفة البيولوجية، أي هل وظيفة المرأة كأنثى هي نفسها وظيفة الرجل كذكر؟ وفرق بين السؤالين الحضاريين. ومن هذا الفرق توجه البحث التشريعي الحقوقي في الغرب نحو ما يكفل التساوي النوعي بين الرجل والمرأة، وتوجه التشريع الإسلامي نحو البحث عما يخص الرجل وما يخص المرأة من حقوق بما يتناسب مع وظيفتهما البيولوجية (أحكام الرضاعة، الحضانة، الولاية،المهر...) ولم يهتم بسؤال النوع لأنه في اعتقاده ليس جوهريا، فالكل من آدم والنساء شقائق الرجال. من هنا يبدو الحديث عن حقوق المرأة لا يستقيم إلا إذا حددنا في أي نسق ذهني نتكلم.

    عماد مغنية
    عضو جديد

    ذكر الاسد جنسيتك: لبنانية
    اعلام الدول:
    نقاط: 205
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 22/04/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف عماد مغنية في الإثنين 08 مارس 2010, 2:28 pm

    بيت لحم: اعتصام نسوي في ساحة المهد إحياء لليوم العالمي للمرأة


    نظم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وتجمع المؤسسات التنموية في بيت لحم، اعتصاما في ساحة المهد ببيت لحم، إحياء لليوم العالمي للمرأة الذي يصادف في الثامن من آذار من كل عام .
    واحتشدت عشرات النسوة رافعات الأعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها عبارات تنبذ الاضطهاد والعنف ضد المرأة وتدعو لتحقيق الحقوق الشرعية لها .
    وطالبت أحلام الوحش رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع بيت لحم ان يكون هناك تشريعات وقوانين تنصف المرأة، مقدمة شكرها للرئيس محمود عباس على تبنيه اتفاقية سيداو ووقف أشكال العنف وكذلك تجميد قرار العضو المحل 'القتل على خلفية شرف .
    من جانبها أشادت مريم إسماعيل منسقة طاقم شؤون المرأة، بدور المرأة المستمر في نضالها الدؤوب من اجل الحرية والخلاص الوطني من الاحتلال وبناء مجتمع ديمقراطي يسوده العدالة والمساواة .
    وأشارت إلى أن المرأة الفلسطينية على ارض الوطن وفي سائر مواقع اللجوء والشتات ساهمت بفعالية كبيرة في النضال الوطني ضد الاحتلال وفي مواجهة المشاركة ضد الاستيطان والتهويد وكافة المخططات العدوانية التي تهدف بالالتفاف على حقوقنا الشرعية .
    وأضافت أن المرأة الفلسطينية لم تأل جهدا لتعزيز وجودها وحضورها في العمل العام وتحقيق المزيد من الإنجازات، مشيرة إلى أنها على مدار الأعوام الماضية حصلت على كوتا في المجالس البلدية والتشريعية واستطاعت أن تعزز تواجدها في السلطة التنفيذية بوجود 5 وزيرات في الحكومة الــ 13 .
    وقالت نتطلع إلى مشاركة ملموسة وراسخة على صعيد انتخابات المجالس البلدية القادمة في شهر تموز والاستفادة من التجربة السابقة .
    بعدها توجه المعتصمون إلى مركز السلام وشاهدوا فيلم خاص عن المرأة الفلسطينية 'عزيزة' من إنتاج تنمية وإعلام المرأة في بيت لحم .

    عماد مغنية
    عضو جديد

    ذكر الاسد جنسيتك: لبنانية
    اعلام الدول:
    نقاط: 205
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 22/04/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف عماد مغنية في الإثنين 08 مارس 2010, 2:29 pm

    في 'يوم المرأة': الفلسطينيات انجازات وتطلعات




    تعددت انجازات المرأة الفلسطينية على مختلف الأصعدة، ما شكل ظاهرة أصبحت محط اهتمام عالمي، خاصة بعد وصولها لأعلى المراتب، مدعومة بقوانين عصرية ووعي مجتمعي لافت، شكل نقلة نوعية فتحت الأبواب أمام تطلعات المرأة الفلسطينية.

    ولا زالت المرأة الفلسطينية تبحث عن إنجازات جديدة تضيفها إلى سجلها، بعد ما حصدت 5 حقائب وزارية في الحكومة الحالية، وفازت بـ17 مقعدا في المجلس التشريعي، ووصلت إلى المحاكم بواقع 20 قاضية، وترأست بلديتين واحدة منهن هي من أهم البلديات، إضافة إلى تعيين أول محافظة على مستوى الوطن.

    ومع إقرار رزمة قرارات وتشريعات، كتوقيع السيد الرئيس على اتفاقية 'سيداو' الخاصة بحرية وحقوق المرأة، ومناقشة اعتبار 'جرائم الشرف' ضد المرأة على أنها جرائم قتل في مجلس الوزراء، وإيجاد 'وحدات نوع اجتماعي' فاعلة في المؤسسات الرسمية، إلا أن المنتقدين لواقع المرأة الفلسطينية لا يزالون يرون فجوة بين القوانين والتشريعات وما يطبق على أرض الواقع.

    وقالت وزيرة السياحة والآثار د. خلود دعيبس 'إن المرأة مكون من مكونات المجتمع الفلسطيني، وبالتالي هي تتأثر بالجو العام السائد فيه من معاناة سببها الأول الاحتلال الإسرائيلي، وثانيها العنف المجتمعي ضدها، ما جعلها عرضة لعنف مزدوج'.

    وأضافت: إن كافة الأطراف تعمل بجد وجهد كبيرين لتحقيق المساواة وتحصيل كافة الحقوق ضمن الإطار القانوني، خاصة بعد القرارات الرسمية المهمة جدا 'كسيداو'، واعتماد وحدات النوع الاجتماعي وغيرها من هذه الرسائل الغاية في الايجابية.

    ونوهت، أن الأرقام تشير إلى أن 7 نساء قتلن داخل الأرض الفلسطينية في الشهر الأول من العام 2010 في إطار 'قضايا الشرف'، وهو عدد كبير جدا إذا ما قورن بحصيلة العام 2009 التي بلغت 13 ضحية على مدار العام.

    إلا أن أكثر الأرقام رعبا، هي تلك التي أعلنت عنها مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، حيث وصل عدد الشهيدات منذ أيلول/سبتمبر عام 2000 (الانتفاضة الثانية) إلى 460 شهيدة، حيث كان عام 2009 أكثر هذه الأعوام دموية بواقع 116 شهيدة سقطن في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

    واستدركت دعيبس قائلة: 'إلا أن الإشكالية تكمن في ضعف تطبيق القوانين والتشريعات من الناحية العملية على أرض الواقع'، لافتة إلى سعي الرئاسة والحكومة الحثيث في الحاضر والمستقبل لضمان أخذ المرأة لكامل حقوقها.

    ورأت الناشطة النسوية، عضو المجلس التشريعي خالدة جرار أن المرأة بحاجة لمزيد من التشريعات والقوانين الحامية لحقوقها، منتقدة إلغاء الحكومة حق المرأة في إجازة مدفوعة الأجر في يومها العالمي (8 آذار).

    وأشارت إلى أنه وعلى الرغم من القرارات المهمة الصادرة عن الحكومة في مجال حقوق المرأة، إلا أن تغييرا جذريا على وضع المرأة الفلسطينية لم يحدث، فلا زالت هي الأكثر معاناة من البطالة، والتمييز، وانعدام الفرص، والمساواة.

    وكان وزير العمل د. أحمد المجدلاني استهجن في أواخر شباط الماضي، انخفاض نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة بواقع 15.4% بينما بلغت نسبة العاطلات عن العمل 17%، معتبرا أن ذلك يشكل نسبة 'مرتفعة جدا'.

    وقال المجدلاني 'إن أكثر من 75% من العاطلات عن العمل أنهين المرحلة الجامعية، وأن نسبة البطالة بين الشابات من (20-24 سنة) بلعت 46%.

    وأوضحت جرار أن وصول العديد من القيادات النسوية الفاعلة إلى مراكز صنع القرار هو أمر حيوي ومهم، إلا أنه غير كافي لإنصاف المرأة.

    واعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، النائب في المجلس التشريعي د. حنان عشراوي، أن ما حققته المرأة الفلسطينية، هو أمر يمكن وصفه بـ'الانجازات الكبيرة والملموسة'.

    وتابعت 'إن المرأة نالت ما تستحق في مختلف نواحي الحياة الفلسطينية، واستطاعت إلى حد كبير أن تزيل ما كان متوارث بحقها من إجحاف وتمييز'.

    ولفتت عشراوي إلى تنامي الوعي بضرورة إنصاف المرأة وإعطائها كامل حقوقها، مضيفة 'يجب التعامل مع المرأة بمفهوم جماعي، وعدم استخدامها كأداة لإقصاء النساء الأخريات خاصة الكفوءات منهن'.

    وشددت على ضرورة تحالف المرأة مع الرجال المنادين بحقوقها، و'المتنورين' سياسيا واجتماعيا، واصفة ذلك بـ'بالتدخل الايجابي' والضروري لتعديل الموازين.

    ورأت عشراوي أن المجتمع الفلسطيني يعاني من وجود عادات وتقاليد، وأنماط اجتماعية ذكورية وأبوية 'ظالمة' تحد من إمكانيات المرأة.

    واعتبرت عشراوي أن المستقبل يحمل في طياته الأفضل للمرأة الفلسطينية، مشيرة إلى وجود معيقات تعيق ما هو أفضل لها كوجود نظام 'متزمت' اجتماعيا يسيطر على قطاع غزة.

    وأكدت وزيرة شؤون المرأة ربيحة ذياب أن مسيرة النجاح التي تكللت بوصول المرأة إلى أعلى المراكز التي خطتها المرأة الفلسطينية في مشوار نضالها طوال العقود الماضية، هو نجاح مقرون بالمعاناة من الاحتلال والمجتمع الفلسطيني ذاته.

    وأشارت ذياب إلى أن المرأة الفلسطينية في غزة، والضفة، والشتات، وداخل أراضي 48 كانت هي أكثر من عانى من ويلات الجرائم الإسرائيلية.

    وفي تقرير لها، أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ عام 1967 ما يزيد عن 15 ألف فلسطينية.

    وأضاف التقرير أن أكبر حملة اعتقالات كانت خلال الانتفاضة الأولى عام 1987، حيث وصل عدد حالات الاعتقال إلى 3000 أسيرة فلسطينية، ومنذ العام 2000 حتى نهاية عام 2009 بلغ عدد حالات الاعتقال في صفوف النساء الفلسطينيات 900 امرأة.

    وأوضحت ذياب أن الوزارة تعمل بأقصى طاقاتها لجعل واقع المرأة أفضل، وأكثر مرونة عبر رسم سياسات توجهات والخطط تتكفل بذلك، وتحرص على دور رقابي يضمن تنفيذ القوانين الخاصة بحقوق المرأة.

    بدورها، اعتبرت سيدة رام الله الأولى د. ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة، 'أن دور المرأة هو دور مقدس باعتبارها قلب المجتمع النابض في كل الاتجاهات'.

    وأشارت إلى أن المرأة الفلسطينية بكفاحها وصمودها وتضحياتها المستدامة، تعتبر خط الدفاع الأول في وجه أعتى التحديات الاحتلالية وأشرسها، سواء كانت زوجة أو أما، أو أختا، عاملة، وطالبة علم، خاصة تلك التي ضحت بحريتها كأسيرة في معتقلات الاحتلال.

    وقالت غنام 'إن الثامن من آذار / مارس من كل عام، يوم مكرس لإبراز منظومة التحديات التي كانت ولا تزال شرائح عريضة من نساء العالم، يشعرن أنهن يواجهنها على كافة الصعد الحياتية'.

    وأشارت إلى أن تطور المرأة هو الذي يقضي على آفات التخلف، كون المرأة هي المقياس والمعيار الأساسي لتقدم المجتمعات البشرية.

    عـائـــدون
    Admin
    Admin

    ذكر الحمل جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 1
    نقاط: 10504
    السٌّمعَة: 11
    تاريخ التسجيل: 23/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف عـائـــدون في الإثنين 08 مارس 2010, 11:24 pm

    يوم المرأة في فلسطين يذكرنا باسيراتنا اللواتي يقبعن في سجون الاحتلال الغاصب .

    كل عام والمرأة الفلسطينية بالف خير والحرية لكل اسيراتنا واسرانا البواسل


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الثلاثاء 09 مارس 2010, 9:55 am

    المرأة المقدسية...خط المواجهة الأول في وجه الاستيطان و التهويد




    في الثامن من آذار من كل عام تحتفل المرأة بكل أنحاء العالم بيومها العالمي، إلا أن المرأة المقدسية و منذ آذار الفائت وحتى آذار الحالي منشغلة بمعركة الصمود على الأرض و المدينة في أعقاب تصعيد حملة الاعتداءات على المدينة، و التي لا تزال مستمرة.



    فمع نهاية شهر فبراير 2009 بدأت بلدية الاحتلال بتصعيد قراراتها بهدم منازل المقدسيين و تشريدهم فكانت قرارات هدم 88 منزلا في حي سلوان، و أكثر من 55 منزلا في مخيم شعفاط، و 700 منزلا في بيت حنينا و تهديد 27 منزلا في حي الشيخ جراح.



    كل ذلك إلى جانب قرارات البلدية القديمة الجديدة بوقف قانون لم الشمل و إجراءات لم العائلات المقدسية و تهديد بسحب الهويات المقدسية و سحب الآلاف منها، القي بظلالها على المرأة المقدسية التي برزت كما لم تكن من قبل بوجه الاحتلال ومخططاته في المدينة المحتلة.

    استهداف مقصود...


    تقول عضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد، إن المرأة الفلسطينية تتعرض لأبشع الممارسات التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساته في مدينة القدس في الوقت الذي تسعى فيه المرأة جاهدة بكل قوتها من أجل البقاء والصمود لمواجهة الممارسات العنصرية بحق أبناء شعبنا في المدينة المقدسة.



    و بحسب أبو زنيد فإن سلطات الاحتلال تمارس سياسة خطيرة و غير مسبوقة ضد المرأة المقدسية كونها أساس للوجود المقدسي في المدينة، ومن هنا كانت محاولات استهدافها لضرب النسيج الاجتماعي و الأسرة المقدسية .



    وأكدت أبو زنيد على قدرة المرأة المقدسية على الصمود والبقاء في المدينة أفشلت كافة محاولات الاحتلال ومخططاته الرامية لتهجيرها، مضيفة 'الاحتلال يعي تماما أن المرأة الفلسطينية قادرة على الصمود والتصدي لكافة سياساته، لذا يمعن في حرمانها من حقوقها المشروعة، وأيضا عرقلة مساعي المؤسسات المقدسية والتي تقدم خدمات للمرأة من أجل خلق الإحباط لديها وتدمير نفسيتها".

    35 ألف مقدسية مهددة


    و خلال العام الماضي، استمرت معركة المقدسيات للوصول إلى لم شمل لأزواجهن و جمع عائلاتهن، حيث لا تزال أكثر من 35 ألف مقدسية متزوجة من فلسطيني الضفة وممن لا يحملون بطاقة مقدسية، ينتظرن إجراءات لم الشمل لأزواجهن.



    يقول زياد الحموري مدير مركز القدس للمساعدات القانونية و الاجتماعية أن إسرائيل تسن قوانين تساعدها على تهجير المدينة و إقصاء سكانها الأصليين لتحقيق التوازن الديمغرافي لصالحها، و التي برزت بشكل كبير العام الماضي.



    وأشار الحموري إلى ان القانون الأول " المواطنة" و الذي كان نتيجته وقف معاملات لم الشمل اتخذ لوقف ما سمي ب" بتطبيق حق العودة من خلال لم الشمل و الزواج من فلسطيني الداخل" و كان المقصود فيه فلسطيني الداخل لمنع التواصل الفلسطيني.



    إلا أن القانون الثاني و هو "الإقامة" و الذي ينطبق على المقدسيين كونهم مقيمون في المدينة اتخذ بالدرجة الأولى لتهجير المقدسيين، حيث ينص القانون على أن أي مقدسي يقيم خارج المدينة لأكثر من سبع سنوات، أو يحمل جنسية أخرى تسحب إقامته.



    و تحايلا على هذا القانون، كما يقول الحموري، أضيف بند" الحياة في مركز المدينة" بحيث يجبر المقدسي على العيش في المدينة كي لا يفقد حقه في الإقامة، الأمر الذي مكن " إسرائيل" من سحب هويات الآلاف المقدسيين الذين يدرسون في الخارج لفترات طويلة، أو يضطرون إلى العيش في مناطق الضفة للحفاظ على عائلاتهم في حاله كون احد الآباء يحمل هوية الضفة.



    و أشار الحموري إلى انه وخلال عام كامل لم يتم إصدار أي معاملة لم شمل للنساء المقدسيات وبقيت هذه العائلات مشتته، و بالتالي تقوم المرأة المقدسية بقيادة الأسرة و تربية الأطفال في ظل غياب الزوج القسري.

    اعتداءات مستمرة...


    ولعل الانتهاك الأكبر الذي تعرضت له المرأة المقدسية خلال العام الماضي هو طرد العائلات المقدسية "الغاوي" و " حنون" من منازلهم في حي الشيخ جراح في الثاني من آب الماضي، و إلقاءهم بالشارع حيث لا تزال العائلات بنسائها و أطفالها و رجالها تسكن في خيم.


    تقول ميسون الغاوي إحدى النساء اللواتي تعرضن للطرد من منزلها:" في ظروف كهذه يقع على عاتق المرأة هم مضاعف، فهي تتعامل مع الحدث العام، و مع تفاصيل العائلة الدقيقة، عليها توفير الأمن لأطفالها و احتياجاتهم و تهدئة روعهم، و في نفس الوقت ان تقف غالى جانب زوجها في صد العدوان".



    و تشير الغاوي إلى أن النساء المقدسيات في هذه الحال يقمن بالدور الأكبر حيث عليها إعادة ترتيب حياتها بظروف سيئة و انعدام مقومات العيش و خاصة أذا كان لديها أطفال.



    إلى جانب ذلك، كان استهداف للمرأة المقدسية خلال العام الماضي بشكل مباشر حيث أصيب عدد كبير من النساء خلال الاقتحامات المسجد الأقصى المبارك منذ أيلول العام الماضي و حتى يوم الجمعة الماضي، حيث أصيبت مجموعة كبيرة من النساء اثنتين منهن أصبن بإصابات خطرة.



    وكما الإصابات كانت الاعتقالات التي لم تستثن المرأة المقدسية خلال المواجهات التي تجري بين المقدسيين و المستوطنين في الأحياء المستهدفة، فقد اعتقلت قوات الاحتلال خلال العام الماضي عدد كبير من النساء و فرضت الإقامة الجبرية على عدد منهن.


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الثلاثاء 09 مارس 2010, 10:17 am

    اتحاد المرأة التقدمي يحيي احتفالا بيوم المرأة في سخنين


    أحيا اتحاد المرأة التقدمي في سخنين والتجمع الوطني الديمقراطي يوم المرأة العالمي بمهرجان حضره المئات، يوم أمس الأحد، في القاعة الرياضية في سخنين.

    افتتح المهرجان بكلمات معبرة ألقتها عريفة المهرجان الشابة رهام وليد غنايم، تلتها كلمة الناشطة في اتحاد المرأة السيدة وفاء غنطوس التي رحبت بالحضور، وأكدت على المضمون النضالي ليوم المرأة، وعلى أهمية النهوض بالعمل النسوي وتوسيع اتحاد المرأة، نظرا للمعاناة التي تلاقيها المرأة العربية لكونها عربية مميّز ضدها على أساس عرقي، ولأنها امرأة في مجتمع ذكوري.

    تلتها كلمة رئيس بلدية سخنين السيد مازن غنايم، البلد المضيف، الذي أكد على الدور الكبير الذي تلعبه المرأة في المجتمع العربي، وعلى التضحيات الجسيمة التي تقدمها، وأثنى على انجازات المرأة العربية في العالم العربي، حيث وصلت المرأة إلى ارفع الرتب في البرلمان والوزارة، وفي الداخل أثنى على دور التجمع في إدخال امرأة عربية تمثل الحركة الوطنية إلى البرلمان رغم كل التحديات.

    وألقى كلمة التجمع د.باسل غطاس الذي ركّز في كلمته على التمييز ضد المرأة العربية من ناحية التشغيل، الأمر الذي وضع المرأة العربية، رغم الديمقراطية التي تتبجح بها إسرائيل في منزلة أقل مما يتاح للمرأة العربية في العالم العربي بشكل عام، وقال إن واقع المرأة العربية من ناحية مشاركة في سوق العمل ومن ناحية مساواتها بالرجل أفضل في الضفة والقطاع مما عليه المرأة العربية في إسرائيل.

    وألقت السيدة عرين هواري كلمة اتحاد المرأة وأكدت على ربط مساواة المرأة العربية بمساواة الإنسان العربي ورفع الغبن والتمييز عنه، إذ أن قضية المرأة العربية مرتبطة بشكل جذري بقضية شعبها الفلسطيني. ودعت النساء للانخراط في اتحاد المرأة التقدمي وأخذ دورهن الفاعل في المجتمع وفي السياسة، إذ لا يمكن رفع مكانة المرأة دون نضال ودون تضحيات، كما فعلت النساء في المجتمعات الغربية.

    هذا وقام التجمع واتحاد المرأة بتكريم عوائل شهداء يوم الأرض وانتفاضة القدس والأقصى، وتكريم نساء رائدات في العطاء وفي والعمل المجتمعي وساهمن في رفع مكانة ودور المرأة العربية.

    وعن النساء اللواتي كرّمن تحدثت أم أسيل عاصلة، والدة الشهيد أسيل، التي شكرت التجمع واتحاد المرأة على هذه الخطوة المهمة.

    واتحفت المطربة الصاعدة جيانا غنطوس وفرقتها الحضور بوصلات غنائية رائعة لاقت رضا الجمهور، وفي المقابل قام فرع التجمع بتكريمها وإهدائها آلة أورغ لتطور موهبتها وتستمر في عطائها.

    وقدمت فرقة سخنين للدبكة الشعبية بقيادة المدرب حسام شلاعطة وصلة رائعة أثارت حماس الجمهور.

    واختتم المهرجان بفقرة مسرحية تعبر عن واقع المرأة الفلسطيني قدمها الثنائي راضي شحادة ونضال بدارنة.

    وعقب سكرتير فرع التجمع في سخنين إياد خلايلة على هذا المهرجان قائلا إن هذا الحضور وردود الفعل الايجابية التي سمعناها تشجعنا على الاستمرار في إحياء هذا اليوم كل سنة، نظرا لأهمية هذا اليوم، ولأننا نرى سنة بعد سنة ازدياد الاهتمام بهذا اليوم وزيادة الوعي لدور المرأة في مجتمعنا العربي، فبدون إشراك المرأة في جميع مناحي الحياة لا يمكن أن يتقدم ويتحضر مجتمعنا، وفي هذه المناسبة اشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان وخاصة اتحاد المرأة في سخنين، وآمل أن تتبعه نشاطات نسائية يقودها اتحاد المرأة، خاصة وان النشيطات النسائيات هن من انجحن هذا اليوم وأخص بالذكر كل من السيدة غادة غنايم، السيدة وفاء غنطوس، والسيدة شهيرة غنايم، ومركزة اتحاد المرأة القطري أميمة مصالحة.


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الثلاثاء 09 مارس 2010, 10:28 am

    من نساء بيروت، فلسطينيات ولبنانيات، إلى أسيرات فلسطين.. تحية




    في يومهن العالمي، جئن إلى أمام مركز «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» ليصرخن بأصوات أسيرات لا يملكن إمكانية الصراخ، أو أن أصواتهن لن تصل.

    أسيرات تصر إسرائيل على اعتقالهن. أسيرات لم يميزن أنفسهن عن الرجال، وأصررن مثلهم، وبالتوازي معهم، على حمل راية النضال.

    أمام مركز اللجنة، وقف النساء، فلسطينيات ولبنانيات، ليعتصمن بدعوة من «مركز الخيام لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب» و«بيت أطفال الصمود» ويرفعن الصوت.

    ذكرن بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ العام 1967 وحتى الآن ما يقارب عشرة آلاف مواطنة فلسطينية، من بينهن 800 أسيرة اعتقلن خلال انتفاضة الأقصى، وأن هناك اليوم 36 أسيرة من أصل 7400 أسير فلسطيني وعربي، من بينهم 300 طفل و17 نائباً و296 معتقلاً إدارياً.

    وذكرن أيضاً بأن الأسيرات معتقلات في ظل ظروف بالغة السوء. منهن من تركن أطفالهن بلا رعاية، ومنهن زوجات وأزواجهن أو أشقاؤهن معتقلون، وبعضهن طالبات وفتيات قاصرات. ومنهن من صدرت بحقهن أحكام مؤبدة مثل أحلام التميمي (16 حكما مؤبدا)، آمنة منى (حكم مؤبد)، قاهرة السعدي (أم لأربعة أطفال، ثلاثة أحكام مؤبدة)، سناء شحادة (ثلاثة أحكام مؤبدة)، دعاء الجيوسي (ثلاثة أحكام مؤبدة)، وآمنة جواد (حكم مؤبد).

    ولم تقتصر حملات الاعتقال على الأسيرات الأحياء بل اعتقلت قوات الاحتلال أمهات وزوجات المعتقلين والشهداء والأرامل، وما زالت تحتفظ بجثامين الشهيدات آيات الأخرس، دلال المغربي، دارين أبو عيشة، وفاء ادريس، هنادي جرادات، هبة ضراغمة، وغيرهن. عدا 8 أسيرات أنجبن داخل المعتقلات، وهن مقيدات بالسلاسل، منهن ميرفت طه، ومنال غانم، وسمر صبيح.

    وقد سلمت المعتصمات مذكرة تحمل كل هذه الأسماء إلى مكتب اللجنة في بيروت، من أجل رفعها إلى رئيسها.

    اللجنة بدورها، وزعت على المعتصمات بياناً أكدت فيه أنه «ينبغي إعطاء فرصة أكبر للنساء النازحات للتعبير عن آرائهن في القرارات التي تهم مستقبلهن مباشرة، ولا سيما القرارات التي تتخذها المنظمات الإنسانية وغيرها من الجهات التي تساعد النازحين داخل بلدانهم».

    وقالت: «النازحات جراء النزاعات المسلحة اللواتي يعشن أحياناً بمفردهن مع أطفالهن، كثيرا ما يتعرضن للعنف الجنسي والتمييز والتخويف. وتواجه نساء عديدات أيضا الفقر والتهميش الاجتماعي. وعليه، يتضمن القانون الدولي الإنساني أحكاماً محددة تحمي المرأة عندما تكون، مثلاً، حاملاً أو أماً لأطفال صغار».


    ************************************

    نسمة بلادي
    عضو جديد

    انثى الدلو جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    نقاط: 2026
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 10/05/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف نسمة بلادي في الثلاثاء 09 مارس 2010, 1:13 pm

    إحياء يوم المرأة العالمي في جامعة بيرزيت



    تحت شعار " كلكن أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد"، أحيت نقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت امس الاثنين وبرعاية من شركة أكرم سبيتناني فعاليات يوم المرأة العالمي بمشاركة رئيس جامعة بيرزيت د. نبيل قسيس، ورئيس النقابة أ.سامي شعث، وممثلين عن شركة أكرم سبيتاني وحضور عدد من أساتذة وموظفي وموظفات الجامعة.

    وشكر د. قسيس نقابة العاملين على إحيائها ليوم المرأة العالمي الذي يتم تنظيمه كل عام بإهتمام أصيل نابع عن قناعة راسخة بأهمية دور المرأة وبأهمية نيلها لحقوقها كاملة، وممارسة هذه الحقوق كمواطنة لها ما لكل مواطن وعليها ما على كل مواطن.

    واشار د. قسيس إلى أهمية التوعية بيوم المرأة العالمي، موضحاً أن مكانة النساء تاريخياً اعتمدت على القوانين والعادات للبلدان التي يعشن فيها، فحسب القوانين والتقاليد حرمت العديد من المجتمعات النساء من حق الحصول على مكانة قانونية واجتماعية مستقلة استناداً للقيم الأبوية التقليدية والتي حرصت على وضع النساء تحت وصايا السلطة الذكورية في العائلة والمجتمع.

    وأشار أن المجتمع الفلسطيني بشكل عام والمؤسسات الفلسطينية حاولت الإنخراط ومواكبة التقدم الذي حصل وكان جزءاً منه، بما يشمل ذلك احترام حقوق الإنسان واعتبار حقوق المرأة جزءاً من حقوق الإنسان، مضيفاً أن فلسطين إنضمت ( وفق ما يسمح به القانون الدولي) إلى معاهدة القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة والمعروفة بمعاهدة "سيداو"، مشدداً على الإعتزاز بما حققته المرأة الفلسطينية والتي شقت طريقها نحو المساواة الكاملة في حق التعليم، وحق العمل في كافة مناحي الحياة، ومشاركتها في أوجه النشاط النضالي والسياسي والثقافي والتعليمي والإقتصادي والإجتماعي، وفي عملية صنع الفرار، وهذا بدوره مؤشر على اعتراف المؤسسات بإختلاف أنواعها بدور المرأة الفاعل في صنع القرار وإيلاء قضية المرأة كل اهتمام.

    واستعرض أ. شعث محطات بارزة لدور المرأة على المستوى العالمي والفلسطيني، ولا سيما الإضراب الشهير الذي قادته نساء روسيا في عام 1917، مؤكداً أن الإحتفال بيوم المرأة العالمي يشكل فرصة لتقييم التقدم الذي أحرزته المرأة وفرصة لحشد الجهود المتظافرة للمطالبة بحقوق المرأة ومشاركتها في شؤون الحياة بكل تفاصيلها.

    وقدمت مديرة معهد دراسات المرأة د. إصلاح جاد عدد من الاحصائيات حول ما تشكله نسبة النساء في الجامعة، بما فيها نسبة المرأة العاملة والتي بلغت 38% من مجموع العاملين في الجامعة، ودعت إلى ضرورة المساولة في العمل وتوزيع الأدوار والمناصب الإدارية للنساء، كما قدمت لمحة حول معهد دراسات المرأة الذي وما يقدمه من برنامج تدريس وبرنامج أبحاث وبرنامج تدخل حول النوع الاجتماعي والذي ينقل المعرفة الأكاديمية من أسوار الجامعة لتصل إلى الفاعلين في قضايا النوع الاجتماعي باختلاف مواقعهم، وذلك عبر برنامج ندوات ومنشورات، أو تدريب خاص على قضايا النوع الاجتماعي، واستشارات للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والدولية.

    وشددت عريفة الحفل أ. لبنى عبد الهادي على شعار "المرأة وتمكينها من صنع القرار"، و"المرأة وضرورة الإعتناء بصحتها النفسية"، مؤكدة على ضرورة توفير التعليم المناسب كأساس يؤهل الفتاة للعمل وتوفر لها القدرة على الإستمرا فيه، ولتعزيز الفرص المتاحة أمام المرأة في تولي المناصب القيادية ومستويات المشاركة فس صنع القرار.

    وتم خلال الإحتفال تكريم العاملات اللواتي مضى على عملهن ثلاثون عاماً وهن: أ. عريب الصيرفي، وريما دباح، ريما بطارسة، سميرة الدجاني، كريمة بيضون، ليلى ضبيط، هيام بطماني، فاطمة عودة، وديانا صايج. كما تم تقديم وسام تقديري لدائرة التسجيل والقبول باعتبارها الدائرة المثالية. وتقديم اوسمة تقديرية لكل من شركة اسبيتاني، وفرقة الفنون الشعبية.

    فلسطينية لاجئة
    عضو جديد

    انثى الحمل جنسيتك: اماراتية
    اعلام الدول:
    نقاط: 316
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 17/03/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف فلسطينية لاجئة في الثلاثاء 09 مارس 2010, 2:21 pm

    في الثامن من آذار إكليل غار...على جبين المرأة في عيدها بقلم وليد العوض



    اليوم هو الثامن من آذار يوم المرأة العالمي وكما هن دائما نساء فلسطين يقفن اليوم إلى جانب نساء العالم في ليشعلن شمعة جديدة بعد مرور قرن على اعتبار الثامن من آذار يوما للمرأة العالمي، هذا اليوم له مذاق خاص ليس لدى النساء في العالم فقط بل ولكل المؤازرين للمرأة في مختلف أرجاء انه يأتي بعد بمرور مئة عام على تكريس هذا اليوم كيوم عالمي للمرأة ،في مثل هذا التاريخ قبل مئة عام عقد أول مؤتمر عالمي لطرح قضية حقوق النساء على طاولة البحث في ألمانيا بمدينة كوبنهاجن عام1910م برئاسة المناضلة التقدمية كلارا زيتكين التي شغلت لاحقا موقع رئيسة اتحاد النساء الديمقراطي العالمي. وقد تحول ذلك اليوم لمناسبة عالمية تقام فيها العديد من الفعاليات الكفاحية يتم فيها استعراض تاريخ كفاح المرأة ونضالها من أجل الحرية والمساواة والعدالة والسلام. قرن من الزمن مضى وكثير من الدماء سالت بغزارة على دروب الكفاح ،وبحور من الدموع انهمرت بغزارة تختلط مع حبيبات العرق على جباه النساء خلف الماكينات في المصانع والمزارع ، انه كفاح مرير لم يذهب سدى فقد غدا هذا اليوم يوما عالميا للمرأة وقد نال اعتراف الأمم المتحدة التي كرست له أربع مؤتمرات دولية بحث في تعزيز وتمكين المرأة وقد عمل الأمم المتحدة يستند إلى مبدأ تنظيمي رئيسي يقول بأنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم لأكثر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خطرا في العالم إلا بمشاركة المرأة وتمكينها الكاملين، ثم جاء ميثاق الأمم المتحدة الذي وقع في سان فرانسيسكو في عام 1945كأول اتفاق دولي يعلن المساواة بين الجنسين كحق أساسي من حقوق الإنسان، هذا وقد أخذ الاهتمام بالمرأة على المستوى العالمي أربعة اتجاهات تتمثل في تعزيز التدابير القانونية؛ وحشد الرأي العام والعمل الدولي؛ والتدريب والبحث .
    إن يوم المرأة العالمي هو حكاية كفاح طويل تستوجب من كل رجل معرفتها لاحترامها وتقديرها لكنها ملزمة لكل امرأة للتسلح بها خلال مسيرة الكفاح من أجل الحرية والمساواة والعدالة، إنها مسيرة المرأة العادية لكنها المكافحة والمعطاءة بصمت التي ساهمت ولا تزال في صانعة التاريخ وبناء المجتمع الحر القائم على الحرية العدالة المساواة مع الرجل، المناضلة في سبيل تحقيق حلم السلام والاستقرار والعدالة الاجتماعية في العالم .أنه نضال يضرب جذوره عميقا ليمتد في عمق التاريخ، منذ إضراب النساء الشهير في اليونان القديمة من أجل تحقيق السلام وإنهاء الحرب التي كانت تحرق الأخضر واليابس؛ وتواصل خلال الثورة الفرنسية بمسيرة النساء الشهيرة إلى قصر فرساي مطالبات بحق المرأة بالاقتراع .
    هذا اليوم، اليوم العالمي للمرأة جرى الاحتفال به لأول مرة في19 مارس 1910 في العديد الدول حيث بمشاركة ملايين النساء مطالبات بحقهن في العمل و الحق في التصويت ، وبعد أسبوع واحد من ذلك حتى أودى حريق مأساوي في مدينة نيويورك في 25 مارس بحياة ما يزيد عن 140 فتاة عاملة لم تكن تتوفر لهن فرصة العمل الآمن. لقد كان لهذا الحدث الكبير كان تأثير ملموس على قوانين العمل في الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان شتى من العالم،ونضال المرأة لم يتوقف عند هذا الحد بل أمتد واتسع ضد الحروب المسعورة التي التهمت مليوني جندي روسي عام1917في ضوء ذلك نظمت المرأة الروسية إضرابا عاما من أجل “الخبز والسلام”.. وقد انصاع القيصر الروسي بعد أربعة أيام على التسليم بمطالبهن في يوم 25 فبراير من التقويم المتبع آنذاك فى روسيا الذي وافق يوم 8 مارس من التقويم المتبع في الدول أخرى، مما أعطى الثامن من آذار بعدا عالميا جديدا ساعدت عليه الحركة النسائية الدولية المتنامية المستندة لقوى التقدم والعدالة والحرية في العالم التي مثلتها الأحزاب الشيوعية ودول المنظومة الاشتراكية السابقة آنذاك وعززتها أربعة مؤتمرات عالمية عقدتها الأمم المتحدة بشأن المرأة مما الاحتفال فرصة لحشد الجهود المتضافرة للمطالبة بحقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في الشئون السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وفي هذه الأيام مع مرور المئوية الأولى ليوم المرأة العالمي نستطيع القول إنه لم يعد يوما عاديا يتم الاحتفالية من خلال نثر الورود فوق جبين النساء الشامخات،بل بات يشكل فرصة لتقييم التقدم الذي أحرزته المرأة خلال كفاحها، يوما لتصعيد الكفاح والدعوة من اجل التغير والاحتفال بما أنجزته المرأة بفضل شجاعتها وتصميمها.
    المرأة الفلسطينية حارسة نارنا وحامية بقائنا كما وصفتها وثيقة الاستقلال، تحتفل بهذا اليوم إلى جانب رفيقاتها في العالم أجمع، وهي لم تكن اقل كفاحية وعطاء من نساء العالم بل كانت في مقدمة الصفوف المناضلة لتكريس هذا اليوم يوما عالميا للمرأة،رغم أنها تعيش وضعا صعبا ومختلفا عن نساء العالم مما حملها وألقى على كاهلها أعباء جديدة فقد تعرضت المرأة الفلسطينية كجزء من شعبها إلى مآسي كبرى وجازر لا عد ولا حصى منذ أن بدأت المؤامرة تحاك على الشعب الفلسطيني بهدف طرده من وطنه, الأمر الذي جعل المرأة الفلسطينية تعطي النضال والكفاح ضد هذه المؤامرات أهمية فاقت اهتمامها بالكفاح من اجل المساواة فكظم غيظها وتحملت القهر والتميز الاجتماعي وغلبت النضال اجل الاستقلال على
    قضاياها الخاصة، فتحملت عبئا مزدوجا في النضال ضد المؤامرات وفي نفس الوقت أعباء التميز، لكنها رغم كل ذلك أبدعت في ميادين شتى من النضال الوطني فوقفت إلى جانب الرجل في مختلف مراحل كفاح شعبنا فعملت منذ أوائل القرن الماضي على تأسيس الجمعيات والمؤسسات النسوية التي تهتم بقضايا المرأة والتحرر والاستقلال الوطني في آن ، شاركت بالنضال النقابي والاجتماعي الديمقراطي وأبدعت في ميدان الأدب والثقافة والعلوم فكانت الشاعرات والأديبات ورائدات العلم وبذات القدر كانت المقاتلات خلف المتاريس في مواجهة العدوان الذي تعرض وما زال له شعبنا في مختلف المراحل والساحات، كانت الأسيرة التي صمدت بوجه السجان وسطرت أروع ملاحم الصمود في أقبية التحقيق كانت الشهيدة التي ركبت البحر لتقيم جمهورية فلسطين الأولى على شاطئ يافا لساعات عدة ،كان العاملة التي تزين محياها حبيبيات العرق في المصانع والمزارع ، كانت القائدة وما تزال الناشطة في الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقها في المساواة مع أخيها الرجل ناضلت وكافحت، أعطت بلا حدود وقفت إلى جانب الرجل في الميدان وفرت لها كل سبل الراحة ليواصل عطاءه ، أعطت بصمت لكنها لم تنل ما تستحق ، شاركت في العمل السياسي كما الكفاح المسلح خاضت الانتخابات وحققت نتائج جيدة لكنها بالقطع لا تتناسب مع تضحياتها ومع ذلك وصلت إلى عضوية الكثير من المجالس البلديات وعضوية المجلس التشريعي ومجلس الوزراء واللجنة التنفيذية أيضا،كما تبوأت العديد من المراكز القيادية للفصائل الفلسطينية لكنها تستحق بدون شك أكثر من ذلك بكثير، إنها الأم الحنونة والزوجة الوفية والأخت الصادقة والابنة العطوف، إنها الزميلة في العمل والرفيقة في الميدان التي تستحقّ أن تكون كلّ أيامها أعياد فكل عام ونساء العالم بألف خير ، كل عام والمرأة الفلسطينية بألف خير على طريق تعزيز الكفاح لتحقيق المزيد من التقدم والنجاح في تحقيق الحرية والعدالة والمساواة0

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الأربعاء 10 مارس 2010, 12:27 pm

    رئاسة الوزراء تكرم موظفاتها لمناسبة يوم المرأة العالمي



    نظمت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم، حفل تكريم لموظفات مجلس الوزراء بمناسبة الثامن من آذار 'يوم المرأة العالمي'.

    رعى الاحتفال الدكتور نعيم أبو الحمص أمين عام مجلس الوزراء، الذي تقدم بأحر التهاني إلى المرأة الفلسطينية 'حارسة بقائنا وحياتنا وحارسة نارنا الدائمة'.

    وتوجه 'بتحية إكبار واعتزاز لتضحياتها الطويلة طيلة مسيرة نضالنا الوطني، ولدورها كمشاركة أساسية في بناء الوطن'.

    كما توجه 'بتحية فخر واكبار لشهيدات فلسطين ولأسيراتنا البطلات في سجون الاحتلال ولكل النساء الفلسطينيات في مختلف أماكن تواجدهن'، مشيداً بما حققته المرأة الفلسطينية في مختلف مجالات الإبداع، و'بثمار جهودها التي ملأت سمع العالم وبصره، وتمكنت من تغيير الصورة النمطية والمنظور الثقافي التقليدي عن المرأة الفلسطينية، وإظهار قدرتها على شرح قضاياها العادلة وإنجازاتها، وما تلعبه من دور أساسي في المجتمع إضافة إلى قدرتها على شرح القضايا الإنسانية التي تعتبر المرأة المعبر الأفضل عنها، خاصة في هذه المرحلة المصيرية التي نحن أحوج ما نكون فيها إلى القدرات النسوية الإبداعية للمساهمة الحيوية في بناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفي إرساء دعائم مجتمع فلسطيني تسوده الديمقراطية والعدالة والمساواة بين جميع أفراده'.

    وكانت أمل فرج رئيس اللجنة الإجتماعية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، افتتحت الحفل، مرحبة بالحضور ومتقدمة بالتهنئة إلى النساء الفلسطينيات بهذه المناسبة، كما تحدثت عن إنجازات الحكومة في مجال دعم المراة، وطالبت السلطة الوطنية بتبني كامل الحقوق للمرأة الفلسطينة.

    من جانبها، تطرقت حياة بزار مدير دائرة النوع الاجتماعي في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، في كلمتها، إلى دور الحكومة في دعم النوع الاجتماعي في المؤسسات الحكومية، معربة عن شكرها للأمين العام 'لاهتمامه بقضايا النوع الاجتماعي'.

    وفي نهاية الحفل وزع أمين عام مجلس الوزراء الهدايا على موظفات الأمانة العامة وعلى أعضاء اللجنة الاجتماعية لدورها في إنجاح الحفل.


    ************************************

    ابنة عكا
    مشرفة أجراس وطنية
    مشرفة أجراس وطنية

    انثى الجدي جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 6860
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 03/03/2009

    رد: ملف خاص بمناسبة يوم المراة العالمي 8\3

    مُساهمة من طرف ابنة عكا في الخميس 11 مارس 2010, 1:50 pm

    "طناجر ووردتين" هدية جامعة بيرزيت للعاملات بمناسبة يوم المرأة



    طناجر ووردتين"، هكذا كان حال المراة الفلسطينية التي تحتفل بيوم المراة العالمي، حينما حرصت احدى المؤسسات الاكاديمية الليبرالية" جامعة بيرزيت" على تقديم هدية للموظفات العاملات في الجامعة بهذه المناسبة، والمفارقة تكرست حينما عمدت نقابة العاملين على منح الموظفات العاملات فرصة العمل الجزئي في الجامعة في يوم المراة العالمي، وقبيل مغادرة الموظفات مكان العمل طلب منهن الانتظار لحين حصولهن على هدية خصصتها ادارة الجامعة للموظفات في هذه المناسبة حيث كان المفاجئة بتخصيص كابونات لصرف "طناجر" للموظفات في هذه المناسبة؟! الامر الذي اثار حفيظة الناشطات الحقوقيات والداعمات لحقوق المراة خاصة ان هذا الامر صدر عن ادارة جامعة بيرزيت المعروفة بوقوفها ودعمها لحقوق المراة .

    وتفسر العديد من الناشطات الحقوقيات موقفهن الرافض لمثل هذه الخطوة من قبل ادارة الجامعة، بانها خطوة تنميطية بامتياز وتكريس نمطي لدور المرأة في المجتمع الفلسطيني من خلال حصرها في مهام المطبخ او بين "الطناجر " دون النظر لطبيعة الدور الريادي الذي تقوم به المراة في المجتمع والمؤسسات بما فيها جامعة بيرزيت.

    وحاز موضوع الطناجر على اهتمام اغلبية الاعلاميات والصحافيات والناشطات الحقوقيات اللواتي شاركن اليوم في حفلين لتكريمهن ، الاول نظمته نقابة الصحافيين والاخر نظمته شبكة امين الاعلامية التي اعلنت فوز الزميلة الصحافية منى القواسمي بجائزة المراة الاعلامية المبدعة لهذا العام ، حيث جرى توزيع الورود البيضاء والحمراء على الصحافيات والاعلاميات المشاركات في هذين الحفلين، دون ان يغيب موضوع "الطناجر" عن الاحاديث العلنية والجانبية في اوساط المشاركين، في حين اكد نقيب الصحافيين ، عبد الناصر النجار ، انه سوف يخصص مقاله الاسبوع المقبل في صحيفة الايام للحديث عن موضوع الطناجر الذي جرى توزيعها في جامعة بيرزيت على الموظفات العاملات في الجامعة، في حين اعتبرت اكثر من اعلامية هذه الخطوة بانه خطأ فادح ارتكبته ادارة الجامعة حينما قدمت مثل هذه الهدايا للموظفات بمناسبة يوم المرأة العالمي.

    وقالت احدى الاعلاميات التي تخرجت حديثا من الجامعة بعد حصولها على شهادة الماجستير من جامعة بيرزيت تخصص ديمقراطية وحقوق الانسان ، لـ (معا)، انه خطأ فادح ارتكبته ادارة الجامعة حينما اقدمت على مثل هذه الخطوة".

    وتابعت "انا لست مصدق لغاية الان من هذا الامر ان يحدث في جامعة بيرزيت "، في حين قالت اعلامية اخرى " هذا هو التنميط بعينه لدور المراة والمصيبة تكون مضاعفة حينما يصدر من مؤسسة اكاديمية مثل جامعة بيرزيت".

    وحسب المعلومات التي جمعتها (معا)، من اكثر من مصدر وموظفات عاملات في الجامعة ، فقد اكدت تلك المصادر ان ادارة الجامعة خصصت هدايا "الطناجر" للموظفات بمناسبة يوم المراة العالمي من خلال كابونات خاصة لصرفها من احدى الشركات التجارية في رام الله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 أكتوبر 2014, 12:46 am