ملتقى أجراس العودة

مرحباً بك عزيزي الزائر في ملتقى أجراس العودة ، اذا لم يكن لديك حساب بعد نتشرف بدعوتك لإنشائه
ملتقى أجراس العودة

سياسي، ثقافي ، اجتماعي، إخباري

    ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    شاطر

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الإثنين 18 مايو 2009, 10:03 am


    غرير العسل



    الذئب العربي

    ايميل الناصري
    عضو جديد

    تاريخ التسجيل: 11/05/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف ايميل الناصري في الإثنين 18 مايو 2009, 3:18 pm

    شكري لكي يا اجراس على الموضوع وعلى الصور

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    تأثير الانسان الفلسطيني على الطبيعة والتنوع الحيوي

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الثلاثاء 19 مايو 2009, 8:47 am

    [b]نظراً لوقوع فلسطين بين مناطق نباتية طبيعية مختلفة، فإنها قد تأثرت بكل من هذه المناطق. و ظهرت فيها أنواع نباتية مختلفة أدى إلى إغناء هذه البلاد بها. وانعكس التنوع النباتي على التنوع الحيواني في فلسطين. وإن انقرض العديد منها، إلا أن البقايا التي عثروا عليها في مغارة (الواد) في جوار الكرمل وقرب جسر بنات يعقوب ومدينة بيت لحم، يستدل على وجود بعض الحيوانات منذ العصر الحجري القديم.

    فلم تخلُ من الأسود، الحمار الوحشي، الثور الوحشي، الضبع والنمر. إضافة إلى بعض الحيوانات من زواحف وطيور وحشرات...الخ. ويعتبر هذا المناخ ضمن أقاليم متعددة سمح بتعدد أنواع النبات والحيوان. و لا أراه بعيداً عن تعدد أنواع الصخور، التربة، المزروعات والتضاريس من جبال و سهول وتلال وأغوار. من ينابيع وبحيرات وأنهار ومن عيون وأمطار وأحراش.

    و لا ننسى ما أنعم الله على البلاد من طابع تاريخي و ديني أضاف لبيئتها جمالاً طبيعياً محاطاً بتلك المواقع البيئي الأثرية.

    هذا كله جعل من فلسطين بلداً تميز بمواصفات تخصصت له دون غيره، فتتميز فلسطين بتنوع حيوي كبير من حيوانات ونباتات وطيور وحشرات منذ القدم حيث زادت هذه الثروات من أهمية المنطقة الطبيعية والحيوية في الوقت الحاضر، وخاصة تلك الأهمية المتعلقة بحياة الإنسان اليومية، حيث يعتمد الإنسان في معيشته وحياته على تلك الثروات الطبيعية وبالتالي نجد أن بعض النتائج السلبية المرتبطة بوجود الإنسان الفلسطيني وبوجود المستعمرات الإسرائيلية وإغلاق المناطق الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلي أثرت على تدهور المنطقة من حيث تعدد واستفحال القضايا والمشاكل البيئية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    لكن استغلال ثروات البلاد بطريقة جائرة وعلى مدى سنوات طويلة أدى إلى التدهور البيئي، وهذا التدهور البيئي مازال مستمراً مما يعيق عملية التطور في مجال البيئة مستقبلاً، وخاصة في ظروف عدم توفر معلومات وإحصائيات كاملة ودقيقة عن البيئة في فلسطين.

    وتتعدد المشاكل والقضايا البيئية المتعلقة بهذه الطبيعة الخلابة والحيوية سبب ارتباطها بالظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الإنسان الفلسطيني بشكل عام والتي جاءت من زيادة التطور العمراني والاقتصادي والزراعي.


    و لا بد من عرض أبرز المشاكل البيئية على المستوى الفلسطيني كإحدى أساليب محاولة حلها من خلال التعرف عليها وإدراك خطورتها وأهمية تحمل مسؤولية الاهتمام والعناية والمحافظة على البيئة:-


    ومن أهم هذه القضايا:



    أولا:الاحتلال الإسرائيلي:

    نتيجة وجود الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة فان النتائج لوجوده هي نتائج سلبية تؤثر على المنطقة بشكل عام حيث تقوم السلطات والمستعمرات الإسرائيلية برمي مخلفات وبقايا ونفايات مستعمراتها ومصانعها إلى مناطقنا الطبيعية.

    ولا ننسى بالطبع بناء الجدار العنصري الذي يلتهم المناطق الطبيعية ويلفها بجدار عالي وعريض..وبما فيها أيضا وجود الحواجز الإسرائيلية الموجودة على طول الطرق وحول المدن والقرى الفلسطينية، حيث تمنع هذه الحواجز وهذا الجدار وبالإضافة إلى الطرق الالتفافية دخول أو خروج الكائنات الحية البرية وخاصة الثدييات كبيرة الحجم والتي تعتبر مهددة بالانقراض وأعدادها في تناقص مستمر مثل الغزال الفلسطيني والشيهم (النيص) والضبع والثعلب الأحمر والذئب.



    ثالثا: أما القضايا المتعلقة بالإنسان نفسه والتي تتعلق بنشاطه اليومي في جميع مناطقه والتي تتمثل في القضايا البيئية التالية:



    ما يهدد مناطقنا الطبيعية من ناحية التنوع الحيوي النباتي بشكل مباشر هو الرعي الجائر للنباتات البرية حيث الكثير من الأهالي والمزارعين والقرويين وكذلك البدو الذين يمتلكون أعداد كبيرة من الماشية سواء الأبقار أو ألجمال أو الأغنام يقومون بالرعي غير المنظم بل المكثف في بعض المناطق من دون معرفة ما هي النباتات المهددة أو تلك التي أعدادها في الطبيعة قليل أو تلك الموجودة بكثرة.



    أما عن الصيد الجائر للطيور الجارحة أو المغردة سواء من خلال الصيد بالأسلحة النارية من قبل المحترفين أو الهواة من الصيادين والذين بدأوا يمارسون هواياتهم خاصة بعد دخول السلطة أو صيد بعض الطيور مثل طير السمان في قطاع غزة بواسطة نصب الشباك في موسم الخريف حيث تبدأ طيور الفر بالقدوم إلى شاطئ غزة من الدول الأوروبية المطلة على البحر المتوسط أو هؤلاء التجار الذين يتاجرون ويحصلون على فراخ الطيور "الذين يأخذونها من أعشاشها في الطبيعة"وخاصة الطيور الجارحة من الأطفال أو الشباب الذين يمارسون تجارتهم بالأنواع المهددة بالانقراض والتي أعدادها بالطبيعة قليلا أصلا ما هو إلا عمل غير محسوب وغير منظم بالنسبة للأصناف الحيوانية سواء الطيور المهاجرة أو المقيمة والحيوانات أو الثدييات كبيرة الحجم.

    أما بالنسبة للقضايا البيئية والتي تتمحور حول مفاهيم تلوث التربة والهواء والماء فهي ناتجة معظمها عن عدم وجود مكبات النفايات الصلبة في المحافظات والمناطق السكنية بشكل عام نتيجة الاغلاقات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية مما يؤدي بالتالي إلى رمي النفايات الصلبة بالقرب من المناطق السكنية وحرقها على مدار اليوم مما يؤدي بالتالي إلى انتشار أمراض الربو أو الجهاز التنفسي وزيادة تكاليف المعالجة والتداوي مما يكلف الانسان الفلسطيني مبالغ مالية ضخمة هو في غنى عنها من الأصل لو حاول التقرب من مفاهيم حماية البيئة وبالتالي حماية نفسه...وقد يحدث أحيانا إلى رمي النفايات في المناطق القروية التي تقع خارج المناطق السكنية المكتظة بالسكان وحرقها أيضا مما يؤدي بالتالي إلى تشويه المناظر الطبيعية وتلوث الهواء وتلوث التربة وقد يحدث أحيانا تلوث المياه الجوفية في حالة وجود مصادر المياه بالقرب من سطح الأرض...

    وأما من ناحية المقالع والمحاجر فيقع بعضها في وسط المناطق السكنية مثل مناطق الدهيشة والدوحة وبيت فجار في محافظة بيت لحم أو المحاجر الواقعة بالقرب من مخيم قلندية التي تعطي تأثيرا سلبيا على الانسان والطبيعة على حد سواء وبشكل مباشر أيضا




    أما استنزاف المصادر الطبيعية من أراض ومياه:

    ففلسطين بمساحتها المحدودة والتزايد الطبيعي لسكانها ونتيجة التوسع العمراني، أدى إلى زيادة استغلال الفلسطينيين واستنزافهم للمصادر الطبيعية البيئية من أرض ومياه. حتى أن المياه الجوفية استنزفت، ولم يعد بمقدورها تلبية حاجات أعداد السكان المتزايدة، و بالمقابل ضيق الأراضي المستثمرة بسبب المد العمراني والاستيطان الإسرائيلي.

    ونتيجة هذا الاستنزاف فقدت البلاد مصادرها المائية الأساسية التي تؤثر بدورها على الزراعة في البلاد، كذلك تؤثر على المحميات الطبيعية.

    إن استنزاف طبقات المياه الجوفية باستمرار يؤدي إلى عجز في تجديد مخزونها. و لا ننسى دور تعرية الطبقات العليا من التربة والغطاء النباتي الذي يساعد في عملية امتصاص المياه. وبالتالي كنتيجة طبيعية بازدياد أعداد السكان، وقلة الأراضي لهذه الأعداد المتزايدة، سيزداد الاستغلال للمصادر الطبيعية مستقبلاً.



    أما مشكلة التصحر التي تعاني منها فلسطين فهي من أخطر المشاكل البيئة في الوقت الحاضر وذلك من خلال تدهور موارد الأرض من تربة ومياه ونبات طبيعي، مما أدى إلى قلة الإنتاج للأرض وتقليل مساحة الأراضي القابلة للزراعة نتيجة عوامل قد تكون طبيعية كقلة ا لأمطار، انجراف التربة، تأثر النبات والحيوان على الغطاء النباتي. عوامل بشري مثل سوء استخدام الأرض، الممارسات الاجتماعية، الاعتداء على ا لأراضي الزراعية، زيادة أعداد السكان في مساحات محصورة. وبجولة في مناطق فلسطين يتبين لنا أن هنالك مناطق عديدة عارية. وبعودة إلى الماضي الغني محترمباته الكثيرة المحاطة بحياة نباتية حيوانية ميزت محترمبات البلوط بكل أنواعه والصنوبر والسرو والخروب. الآن نجد مناطق كثيرة قاحلة أو شبه قاحلة. فالعديد من الجبال والتلال جردها الإنسان من أحراشها بقطع أشجارها واستعماله كوقود. وجردها من غطائها النباتي في استعماله الرعي المكثف. وهذه التعرية أدت إلى تعرية تلك المساحات من سطحها الترابي بفعل الانجراف من المياه. وأدى إلى نقص استيعاب مياه الأمطار في تلك المناطق. وبالتالي نقص في مخزون المياه الجوفية وكذلك تغذية الينابيع. إن سوء استخدام الإنسان للأرض منذ العصور القديمة أدى إلى خرابها. فكان يقطع الأشجار بحثاً عن الأراضي الزراعية. وازدياد قطع الأشجار والغابات لتوفير أراضي زراعية دون إقامة الجدران و دون تقسيم المنحدرات بحيث لا تسمح بانجراف التربة. وبالتالي النتيجة خراب الأراضي التي قطعت أشجارها وهجرت زراعتها. وأثر الحروب التي مرت في المنطقة والتي قطعت خلالها كمية كبيرة من الأشجار. وفي وقتنا الحاضر عمليات شق الطرق الكبيرة التي تحتاج إلى قطع أعداد كبيرة من الأشجار، مما يؤدي إلى تدمير التجمعات النباتية والحيوانية في المنطقة.
    [/b]


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الثلاثاء 19 مايو 2009, 8:48 am

    [b]مثال على هذا النوع من شق الطرق الكبيرة ما يسمى بشارع رقم (60) لربط القدس بمستوطنات كفار عصيون. حيث دمر أراضي واسعة تمر من بيت جالا والخضر. وبالتالي تدمير بيئة الفلاح في تلك المنطقة وتدني معيشته، وعدم استقرار اقتصادي واجتماعي ونفسي في تلك المناطق المتأثرة أيضاً.

    أما عن غياب مناهج مدرسية رسمية تعنى بالتربية والتوعية البيئية سابقا فقد بقيت المناهج الرسمية في البلاد كما كانت عليه منذ زمن طويل دون تغيير حتى عام 1998حين تم دمج منهاج التربية الصحية والبيئية في مادة واحدة لتعلم ضمن المناهج الفلسطينية الحديثة من الصف السابع حتى العاشر والتي تدرس كمادة اختيارية وهذه ليست بكافية للطلبة.... ولكن لم تتوقف المحاولات لتوعية الناس بأهمية البيئة على غرار مؤتمر التنمية الذي نظمه (الملتقى الفكري العربي) سنة 1981. وأقامت الجامعات المحلية بيت لحم، بير زيت، النجاح والأزهر..الخ مؤتمرات علمية قُدمت فيها أوراق عمل بيئية فلسطينية إضافة إلى المقالات في الصحف والندوات والمحاضرات. وهنالك برامج التربية والتوعية البيئية:المدرسة صديقة البيئة/الأندية المدرسية لحماية الطبيعة" الذي أسسته جمعية الحياة البرية في فلسطين منذ تأسيسها منذ عام 1999 بالتعاون مع سلطة جودة البيئة ووزارة التربية والتعليم العالي الذي يهدف إلى تغيير دور التربية المدرسية فهذا البرنامج بدأ تطبيقه في المدارس الخاصة والحكومة ووكالة الغوث بهدف جعل التربية المدرسية أكثر ملائمة لاحتياجات الطالب ولسد العجز في المناهج الرسمية التي خلت من مناهج الوعي البيئي والتربية البيئية.
    [/b]


    ************************************

    الثائر
    عضو جديد

    ذكر العقرب اعلام الدول:
    نقاط: 31
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 29/01/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف الثائر في الأربعاء 20 مايو 2009, 1:42 pm

    عاشت فلسطين ..وعاش زيتونها ...ولكن ما اراه ان الاسرائيلين بينهم وبين الزيتون الفلسطيني عداوة ربما تعادل او اكبر من عداوة الشخص الفلسطيني ...يبدو ان الزيتون الفلسطيني يرسم التاريخ ويتجذر في الارض الكنعانية ويقول بأعاى صوته هذه الارض عربية فلسطينية اسلامية كنعانية فاخرجوا يا محتلين اليوم او بعد غد او بعد بعد غد فسيأتي اليوم لتخرجوا ..

    اخوكم الحر الثائر

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    من أجل فلسطين خضراء

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الخميس 21 مايو 2009, 10:16 am

    عرّف مؤتمر الأمم المتحدة عام 1977 التصحر (بأنه تدهور قدرة الإنتاج البيولوجي للأرض مما يؤدي في النهاية إلى خلق أوضاع صحراوية)، وهي ترجمة من الكلمة الإنجليزية (Desertification) أي تحول المنطقة إلى صحراء أو اكتسابها صفات صحراوية، وبالتالي فالتصحر يدل على امتداد الصحراء لتشمل مناطق لم تكن أصلاً صحراوية، أي انتشار خصائص صحراوية خارج النطاق الصحراوي.

    إن مشكلة التصحر نتيجة الجفاف برزت كمشكلة عالمية، فمثلاً في أواخر السبعينات حدثت هجرة كثيفة بإفريقيا نتيجة التصحر، وليس الحال أفضل في بعض الولايات الأمريكية في نفس الفترة لترك مساحات كبيرة دون استغلال أراضيها نتيجة الجفاف.

    وصفة الجفاف التي تغطي غالبية مساحة الوطن العربي أدت إلى ظهور العديد من الأنظمة البيئة الهشة، ولكن بقاء هذه الأنظمة البيئية عبر التاريخ - رغم أنها كانت في توازن حرج- حافظت على توازنها حيث عدد السكان القليل والنشاط المحدود والإمكانيات التكنولوجية البسيطة، ولكن زادت هذه الإمكانيات التكنولوجية نتيجة زيادة عدد السكان الكبير مما أدى إلى زيادة معدل الاستهلاك لديهم للموارد الطبيعية، وهذا بدوره أدى إلى الإخلال بهذه النظم البيئية خاصة وأن سوء الإدارة ساعد على ذلك.

    وهذا هيأ للتأثيرات السلبية للعوامل المناخية وازدياد تأثيرها في امتداد ظاهرة التصحر إلى معظم أنحاء الوطن العربي.

    أما فلسطينياً، فتبرز الآن مشكلة التصحر والتي هي من أخطر المشاكل لبيئة فلسطين، من خلال تدهور موارد الأرض من تربة ومياه ونبات طبيعي نتيجة استنزافها وتدميرها من قبل الاحتلال الإسرائيلي في الفترة الأخيرة جراء عمله في قلع الأشجار الأصلية والتاريخية مثل الزيتون، النخيل، مزارع الكرمة والخضروات، مما أدى إلى تغيير في طبيعة الأرض، وبالتالي تقليل مساحة الأراضي القابلة للزراعة، وكذلك نتيجة عوامل قد تكون طبيعية، كقلة الأمطار، انجراف التربة، تأثير الحيوان على الغطاء النباتي، وعوامل بشرية مثل سوء استخدام الإنسان للأرض، الممارسات الاجتماعية، الاعتداء على الأراضي الزراعية،تفكك الملكية وزيادة أعداد السكان في مساحات محصورة.

    وبجولة في مناطق فلسطين، يتبين لنا أن هناك مناطق عديدة عارية، وبالعودة إلى الماضي الغني بغاباته الكثيرة المحاطة بحياة نباتية وحيوانية تميزت محترمبات البلوط بكل أنواعه والخروب والزعرور والكمثرى السورية قد نجد الآن مناطق كثيرة قاحلة أو شبه قاحلة، فالعديد من الجبال والتلال جرّدها الإنسان من أحراشها بقطع أشجارها واستعمالها كوقود منذ فترة الحكم التركي، وجردها الإنسان الفلسطيني من غطائها النباتي في استعماله الرعي المكثف، ودمرها الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلاله أرضنا وحتى هذه اللحظة.

    هذه العمليات أدت إلى تدمير المناطق الطبيعية في فلسطين وبالتالي جزء منها قام بتعرية تلك المساحات من سطحها الترابي، وأدى إلى نقص استيعاب مياه الأمطار في تلك المناطق. وبالتالي نقص في مخزون المياه الجوفية وكذلك تغذية الينابيع.

    إن سوء استخدام الإنسان للأرض منذ العصور القديمة، أدّى إلى خرابها. فكان يقطع الأشجار بحثاً عن الأراضي الزراعية، وازدياد قطع الأشجار والغابات لتوفير أراضي زراعية دون إقامة الجدران ودون تقسيم المنحدرات بحيث لا تسمح بانجراف التربة، والنتيجة خراب الأراضي التي قطعت أشجارها وهجرت زراعتها، ولا ننسى أثر الحروب التي مرت بالمنطقة.

    وعمليات الاجتياحات المستمرة والتي تركز على الثروة الزراعية الفلسطينية لإبادتها، إلى جانب بناء المستوطنات الإسرائيلية وشق الطرق الالتفافية على أراضي زراعية خصبة، والذي أدى بدوره إلى تدمير بيئة الفلاح في هذه المناطق وتدني معيشته، وعدم استقراره الاقتصادي والاجتماعي في هذه المناطق المستهدفة.

    وان أهم المشاكل التي من الممكن أن تنجم عن التصحر عديدة ومنها:

    1) خسارة محاصيل في أراضي زراعية.

    2) اختفاء الغابات الطبيعية.

    3) نقص المياه سواء جوفية أو سطحية لارتفاع نسبة التبخر.

    4) كذلك يساهم التصحر في تغير المناخ من خلال قدرة عكس سطح الأرض للضوء وخفض المعدل لإنتاج النبات، وزيادة ثاني أكسيد الكربون، فالعلاقة قوية بين المناخ وطبيعة الحياة النباتية، فقطع الأشجار وإزالة الغابات تحدث تغيرات في المناخ، وبالتالي يتعرض التوازن البيئي للاختلال.

    إن التدهور الناتج عن التصحر من خلال إزالة الغابات وانجراف التربة من الجبال، وجفاف بعض العيون المائية، وتأثير ذلك على الزراعة والمناخ وعلى الوجهة الصحية والجمالية.

    إذاً فمشكلة التصحر عالمية وإقليمية ومحلية. وبالتالي فهي ظاهرة خطيرة لأن التصحر كظاهرة طبيعية وإن بدت مؤقتة إلا أن لها أبعاد بيئية متعددة على حياة الإنسان. لأنها تتعلق في نهاية الأمر بنقص مصادر التغذية، فهي تؤثر على الحياة النباتية والحيوانية وتؤثر على كميات المياه التي تنعكس سلباً على النشاطات الاقتصادية من زراعة وشبكات صرف مائية ومياه جوفية وأسلوب حياة حيث طبيعة المطر يفرض نمط حياة خاصة لسكان الصحراء وتنقلاتهم ويؤثر سلباً على المراعي وتشريد ملايين البشر، كما ذكرنا في إفريقيا في أواخر السبعينات، تلك الهجرة التي ممكن أن نطلق على أصحابها لقب (لاجئين بيئيين). وهذا يؤثر على التجمعات البشرية ووظائفها من خلال النظم البيئية التي تؤدي إليها، وفرض تكيف حضاري مع هذه الأنظمة في كيفية استغلال الأرض والنشاط السكاني مع ظاهرة التصحر.

    ومن الممكن أن يتم معالجة التصحر عن طريق:

    1) الأنشطة المكثفة لحفظ التربة والتحريج.

    2) وضع برامج لتشجيع العمل في المناطق المعرضة للتصحر، بمعنى إدراجها في حفظ التنمية الوطنية.

    3) تشجيع البحوث في المناطق المعرضة للتصحر.

    4) التثقيف والتوعية والتربية البيئية والتركيز على خطر التصحر، والذي لا غنى عنه في مجال توعية الإنسان الفلسطيني لخطر التصحر وأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي/النباتي والحيواني وما ينتج عنه من تدهور قدرة الإنتاج للأرض.



    المصدر: موقع جمعية الحياة البرية في فلسطين


    ************************************

    عـائـــدون
    Admin
    Admin

    ذكر الحمل جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 1
    نقاط: 10504
    السٌّمعَة: 11
    تاريخ التسجيل: 23/01/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف عـائـــدون في الجمعة 22 مايو 2009, 11:47 pm

    اولا اشكرك الحرة اجراس على مواضيعك المميزة والملامسة للواقع ..

    هنا في فلسطين مشكلتنا وكل مشاكلنا سببها الاحتلال فهو من يخرب الارض ويدمر كل شيء.
    بالنسبة للمشاكل الطبيعية مثل التصحر فنحن قادرين على حلها فنحن نحب الارض ونحب ان نعمرها ونعيدها الى مجدها ولكن الاحتلال يمنعنا معظم الاوقات لكي تصبح هذه الارض متصحرة ومن ثم بستولي عليها الاحتلال ..بمعنى انه ليس لها اصحاب ..

    مشكورة من جديد واستمري بتميزك


    ************************************

    كتائب ابو علي
    عضو جديد

    ذكر الميزان جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 511
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 04/03/2009

    المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية في فلسطين

    مُساهمة من طرف كتائب ابو علي في الثلاثاء 26 مايو 2009, 11:49 am


    • أم الريحان
    • سبسسطية
    • وادي البازان
    • عين قينيا
    • خريطون
    • محمية وادي القلط
    • عين الفشخة
    • برك سليمان وقرية أرطاس
    • وادي القف
    • شاطىء غزة
    • المحميات الطبيعية في المناطق التي تم تسليمها للجانب الفلسطينيفي المراحل الثلاثة 1995 ، 15/9/1999 ، 17/1/2000
    • عدد ومساحة المحمياتالطبيعيةفيالأراضي الفلسطينيةحسب المحافظة المنطقة 2002.
    تمتاز بعضالمناطقفي فلسطين بأهمية بيئية خاصة وذلك لاحتوائها على بعض الأنواع النباتية أو الحيوانية والمميزاتالجيوفيزيقيةالتي تتوافرفي غيرهامن المناطق مما يستدعي أخذ هذه المناطق بالرعاية وحمايتها من العبث وتتيح الفرصةفي نفسالوقت للسكان الاستمتاع بها وفيما يليعرض للمحمياتالطبيعية في فلسطين



    أم الريحان



    تقع غرب مدينة جنين وهي عبارة عن غابات طبيعية كثيفة مساحتها حوالي 3000 دونم وتحتوي على أشجار مثل: الكينيا - السنديان - البطم الفلسطيني – االقيقب - الاجاص البري - الزعرور - السويد - السرديس - البزرة – والعوسج ………الخ
    كما تحتوي علي طيور الجحل الجبلي - الرقطي - السمن - السرد - الفسفس - أبو زريق - الخضر - أبو الحيات - الحسون وهي موقعا لاستراحة الطيور المهاجرة مثل: القطاء - اللقلق. أما من الحيوانات
    فيوجد الضبع - الذئب - الخنزير البري - النيص - ابن آوى - النسناس


    سبسسطية



    تقع على بعد 12 كم غربي مدينة نابلس، بها الكثير من الموا قع الأثرية القديمة التي تعود الى العهود الرومانية - تمتاز بالتنوع الحيوي ففيها أشجار كثيرة مثل: الخروب - التين - الزيتون - اللوز - السرو - الصنوبر - نباتات صغيرة مثل: الأقحوان الشامخ - القنفدية - البهار - البابونج - الهالوك - الخشخاش - شقائق النعمان - السحلب - القرع
    و من الطيور عصفور الشمس ال
    فلسطينيي - الحسون - الصرد الملون - الحجل الجبلي - أبو زريق - الدوري. و من الحيوانات الغزال الجبلي الفلسطيني - الأرانب البرية - النيص - ابن آوى



    وادي البازان



    و تقع الى الشمال الشرقي من مدينة نابلس على بعد من 4-5 كم الى الطريق الواصل بين نابلس - أريحا. و بها أكثر من عشر عيون عذبة منها عين سدرة - عيون حمد - القديرة - الصبيان. وهي من المناطق السياحية في فلسطين يقصدها الكثير من السياح والمتنزهين للاستجمام. من أشجارها العناب الكبير - الحور - الكبتا - الصفصاف - الفقع البري - الحويرنة - الزعتر - الميرمية - الزعتمانة - البوص - العليق
    و من الطيور السمان - نقار الخشب - الصفر - الحسون - عصفور الشمس ال
    فلسطيني - أبو زريق - الزرع - العذاب - البلبل






    كتائب ابو علي
    عضو جديد

    ذكر الميزان جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 511
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 04/03/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف كتائب ابو علي في الثلاثاء 26 مايو 2009, 11:51 am

    عين قينيا



    و تقع قرب عين قينيا شمال مدينة رام الله تنتشر فيها العديد من الينابيع منها عين البلد - عين وادي الدلب. - تمتاز المنطقة بالآثار والمغاور الرومانية ومن نباتاتها أشجار الزيتون - شقائق النعمان - العنصل الأبيض - قرن الغزال - الميرمية - الجعده - البصيل - الخطميه - القصب - اللوف - بندورة الحية - السوسن - اللسينية - النعنع البري - الزعرور - البلوط - الاجاص البري - البلوط - الرتم - السويد - القصب - الحور - الدلب - النتش - الخروب. - من طيورها أبو سكعكع - الصفرار(الذعره) - الخضري - البلبل - الشرقوق - الحمام البري - الحجل - الهدهد - الحدأة - الشاهين - الزرزور - الحسون – العقاب – السنونو – الحمام البري - - اليمام . ومن الحيوانات الغزال الجبلي الفلسطيني - النبص - الغريري - ابن آوى - الثعلب - الغزال - الأرنب البري


    [right]
    [/right]
    خريطون



    تقع عند قرية تفوح بالقرب من بيت لحم ينساب فيها جدول صغير يعرف بنهر خريطون. وتكثر في واد خريطون المغاور والكهوف القديمة منها كهف عرف الأحمر و ام قلعة وهما كهفان قديمان يعودان الى عصور ما قبل التاريخ وأقدم الكهوف كهف ام قطفة الذي يعود الى العصر الحجري وتتوفر في الوادي الكثير من الينابيع
    و من نباتاتها السوسن - العنصل البحري - البري - اللوف - اللوف ال
    فلسطيني - الخرفيش - الشيح فضلا عن السرو - الصنوبر - الكينيا
    و من طيورها اليمامة المطوقة - العارية - العصفور - البومة النسرية - الحجل - الحسون - اللقلق (ابو سعد) و من حيواناتها الوبر الصخري - الثعلب الأحمر النيص - الضبع - الثعلب - الذئب - الأفعي ال
    فلسطينية

    كتائب ابو علي
    عضو جديد

    ذكر الميزان جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 511
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 04/03/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف كتائب ابو علي في الثلاثاء 26 مايو 2009, 11:52 am

    وادي القلط



    تقع على بعد 15 كم الى الغرب من أريحا. - يشتمل على ثلاثة ينابيع - هي عين فارة - عين الفوار - عين القلط وبهذه المحمية معالم تاريخية وأثرية مختلفة منها دير القلط ودير جيوس وبها الكثير من المغاور والكهوف والمناظر المثيرة والقنوات المائية الرومانية القديمة
    و من نباتاتها الثوم البري - السوين - الحمحم - رجل الحمام - العنضل البري - البابونج - الأقحوان - البهار - القطف - الهالوك - الحماض - القراص - الرتم - السدر- الحامول ال
    فلسطيني - القصب
    و من حيواناتها الوبر الصخري - النيص - الغزال الجبلي ال
    فلسطيني - من الطيور البلبل - الشحرور - الغراب - السنونو - الحمام البري - اليمامة المطوقة - العارية - الحجل - الهدهد

    صامد
    عضو جديد

    ذكر الجوزاء جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    نقاط: 1095
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 10/03/2009

    الاحتلال الإسرائيلي اقتلع أكثر من مليون شجرة

    مُساهمة من طرف صامد في الخميس 28 مايو 2009, 12:04 pm

    أفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتلعت أكثر من مليون شجرة، وجرفت ودمرت نحو مليون دونم من الأراضي الزراعية منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية، ما أدى لتدمير مساحات شاسعة من المناطق الزراعية الخضراء .

    وقال جهاز الإحصاء في بيان له بمناسبة يوم البيئة العالمي أن قوات الاحتلال دمرت أكثر من ‏288‏ بئراً للمياه العذبة، ولوثت عدداً إضافياً من مصادر المياه الأخرى في الوقت الذي تتحكم فيه دولة الاحتلال حالياً بأكثر من 85% من الموارد المائية الفلسطينية، وهو ما أدى لإنخفاض متوسط نصيب الفرد الفلسطيني من مياه الشرب إلى أقل من 90 متراً مكعباً سنوياً.

    وعمدت حكومة الاحتلال في السنوات الأربع الأخيرة إلى إنشاء جدار الضم والتوسع العنصري والذي بدأت في إقامته عام 2002، في عمق الأراضي الفلسطينية والذي سيؤدي إلى مصادرة أو إغلاق أو عزل مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الفلسطينية تقدر بحوالي 349 ألف دونم ، كما سيؤدى بناء الجدار إلى تدمير أو عزل ما لا يقل عن 90 بئر مياه في الضفة الغربية عدا عن الينابيع التي تأثرت بالجدار .
    وأكد الجهاز تعمد سلطات الاحتلال تدمير البيئة الفلسطينية واستنزاف المصادر الطبيعية الفلسطينية بإصدار أول أمر عسكري بعد احتلال الأراضي الفلسطينية في عام 1967، حول المياه وذلك يوم 7/6/1967، ويقضي بنقل جميع الصلاحيات بشأن المياه في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الحاكم العسكري الإسرائيلي وتلا ذلك عشرات القرارات التي تقيد الفلسطينيين في استغلال حقوقهم المائية وتمنعهم من حفر الآبار الزراعية أو المنزلية وكذلك قرارات بحفر عشرات الآبار في المستعمرات التي أقيمت لتزويد إسرائيل بالمياه من الأحواض المائية الفلسطينية .

    وقال البيان أن جميع مكبات النفايات الموجودة في الأراضي الفلسطينية تصنف على أنها غير صحية، حيث يبلغ عددها 164 مكباً للنفايات ، منها 161 مكباً في الضفة الغربية وثلاث مكبات في قطاع غزة وتشكل هذه المكبات مصدراً لتجمع الحشرات بالنسبة لـ 272 تجمعاً سكانياً في الأراضي الفلسطينية، وتشكل المكبات مصدراً للروائح الكريهة بالنسبة لـ 258 تجمعاً .

    وتشير تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء إلى أن الكثافة السكانية للأراضي الفلسطينية سوف تبلغ حوالي 646 فرد/كم2 في منتصف العام 2006، كما ستبلغ في الضفة الغربية حوالي 432 فرد/كم2، وفي قطاع غزة حوالي 3,956 فرد/كم2 .

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    جمعية الحياة البرية تكتشف الوبر الصخري في قرية أرطاس

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الإثنين 01 يونيو 2009, 8:45 am

    في حالة نادرة الوجود في الطبيعة الفلسطينية:
    جمعية الحياة البرية تكتشف الوبر الصخري في قرية أرطاس/محافظة بيت لحم
    الذي لا ينتمي لمناخ البحر المتوسط





    ضمن سلسلة ومتابعة دراسة الحياة البرية والتي يقوم بها ميدانيا باحثوا جمعية الحياة البرية، تم مؤخرا اكتشاف وتسجيل حالة نادرة جدا في طبيعة فلسطين بعد مراقبتها لفترة من عدة أسابيع.. والتي تعتبر غير عادية..ففي الفترة القليلة الماضية تم تسجيل حيوان بري يطلق عليه اسم الوبر الصخريProcavia capensis الذي ينتمي إلى المناخ المداري والجاف أو كما هو معروف عن انتمائه لمنطقة حفرة الانهدام والصحراء العربية ...والذي يتواجد في فلسطين ضمن مناطق متشابهه لبرية القدس ضمن نظام مناخ السفوح الشرقية المتميزة بالصخور والكهوف والحرارة العالية والتي تعتبر مناطق شبه غورية أو قريبة لمنطقة الأغوار وتقع ما بين جبال القدس والأغوار...والتي تتصف بقلة الأمطار فيها ووعرتها الصخرية ..وعلى غير عادته المعيشية، فقد تم اكتشاف وتسجيل "الوبر الصخري السوري" في منطقة تتبع مناخ البحر المتوسط الذي يختلف موئله اختلافا كليا عن مناخ مناطق السفوح الشرقية"برية القدس"..حيث تبعد منطقة اكتشافه في قرية أرطاس في محافظة بيت لحم إلى تقريبا 20 كم هوائي عن أقرب موقع لموئله الأصلي وهي منطقة دير مار سابا شرقي بلدة العبيدية" .


    والوبر الصخري نادر الوجود في طبيعة فلسطين في مختلف نظمها المناخية إلا أن تواجده في مناطق السفوح الشرقية/برية القدس ومنطقة شرق طوباس في نهاية حدود المحافظات الشمالية، ولا يتواجد نهائيا في منطقة قطاع غزة.. ويعيش الوبر الصخري بين الصخور وعلى المنحدرات الصخرية في الجبال والمرتفعات الشرقية وحتى منطقة جبال البحر الميت وينتشر بشكل جيد في مناطق السفوح الشرقية وعلى طولها، وفي مناطق برية القدس والظاهرية/ ومسافر بني نعيم في منطقة الجنوب "واد القلط، ودير مار سابا في الوسط والعوجا وحتى مناطق جبال طوباس في شمال محافظات الضفة....والتي تعتبر محاذية للمنطقة الأغوار أو هي جزء لا تتجزأ من منطقة حفرة الانهدام.. وكما يعيش في أي مكان يكفل له المأوى الظليل الآمن وفيه الصخور والجحور أيضا ضمن هذا النظام المناخي والموئل الجاف....



    يتبع رتبة الوبريات وهي عائلة واحدة فقط هي عائلة الوبر التي تعتبر من العوائل الفريدة في الثدييات في العالم. وتضم العائلة ثلاثة أجناس هي وبر الصخر ووبر الشجر ووبر الأدغال، وأحد عشر نوعا من الأوبار. والوبر الصخري هو النوع الوحيد منها الموجود في فلسطين، وهو أكبر الأنواع حجما، يبلغ طول الجسم بما فيه الرأس من 41 إلى 56 سنتيمترا. ورغم الشبه الواضح بين الوبر والقوارض إلا أنه ينتمي إلى مجموعة الظلفيات.



    والوبر الصخري هو حيوان حجمه صغير في حجم الأرانب الصغيرة ويزن الفرد البالغ من ثلاثة ونصف إلى أربعة كيلوجرامات وقد يصل إلى خمسة كيلوجرامات وجسمه مغطى بفراء قصير لونه بني فاتح أو داكن مما يجعلها أكثر شبها في الشكل بالقوارض. وهو من الناحية التشريحية قريب الشبه بالفيلة حيث يشاركها صفة وجود أظافر على أصابع القدم تعمل بمثابة حافر، ولذلك يطلق الأفارقة على الوبر اسم: «الأخ الأصغر للفيل». ويعتقد العلماء أن الوبر والفيل هما أبناء عمومة قديمة انحدرا من أصل واحد يرجع إلى 55 مليون عام مضى وان تصنيفه من نفس العائلة للفيل راجع إلى تشابه الهيكل العظمي من حيث الشكل ولكن بصورة مصغرة للفيل.



    وكما يعيش الوبر معيشة اجتماعية في مجموعات تضم كل مجموعة عددا يتراوح من أربعة إلى ستين حيوانا، وذلك في مستعمرات تعيش بالقرب من مصادر المياه. حيث تتميز جميع أنواع الأوبار بوجود غدد خاصة على الظهر تفرز مادة ذات رائحة معينة يستخدمها الوبر في تحديد منطقة نفوذه ليمنع دخولها من الأوبار الأخرى.,وللوبر صيحات قوية متنوعة تضم نحو 21 صيحة مختلفة لكل منها دلالتها ودورها في تحقيق الاتصال بين أفراد المجموعة وكما يقوم أفراد معينون بحراسة القطيع أثناء قيامه بالتغذية ويطلق الحراس إشارات وصيحات قصيرة قوية تشبه النباح لتحذير باقي أفراد المجموعة عند اقتراب أي مصدر للخطر منها.



    والوبر حيوان عاشب يتغذى بالحشائش والأعشاب وأوراق الشجيرات ذوات السوق القصيرة والمجموع الخضري المنتشر وبراعمها وبذورها وثمارها ولحائها وربما يأكل الحشرات، وهو يحصل على معظم احتياجاته اليومية من الماء من النباتات التي يأكلها. ويعتبر وقت التغذية اليومي قصير قد لا يتعدى ساعة واحدة إما صباحا أو مساءا وكما يذهب إلى القيلولة في فترة الظهر... ويبقى الوبر قريبا من الكهوف التي يعيش فيها ومن الأمكنة الظليلة نظرا لضعف قدرته على تنظيم درجة حرارة جسمه، ولذلك فإن تعرضه لدرجات الحرارة المتطرفة من البرد القارس أو الحرارة الملتهبة قد يقضي عليه.

    يتميز وبر الصخر برطوبة خفه ذي السطح المشابه للمطاط مما يمكنه من الجري على الصخور الملساء والمنحدرات الصعبة وتسلقها. ويعيش الوبر من تسعة إلى اثني عشر عاما. وهو يلد صغارا يتراوح عددها من اثنين إلى ستة في المرة الواحدة. ويبلغ طول فترة الحمل من 210 إلى 240 يوم. وتتعاون الإناث معا في إرضاع الصغار ورعايتها.



    علامات استدلال مميزة



    يتحول لون بول وبر الصخر إلى اللون الجيري عند إلقائه على الصخور. ويقوم جميع أفراد المستعمرة بإلقاء بولها وبرازها في مكان واحد مما يجعلها تتركز عليها مكونة ما يشبه العجينة التي تميز مواقع معيشة الوبر وهي ذات رائحة خاصة مميزة .



    وعقب عماد الأطرش المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية:بأن الجمعية أضافت انجازا جديدا لجهدها في تثبيت قاعدة المعلومات البيئية المختصة في طبيعة فلسطين ومكوناتها من الحياة البرية بخبرات فلسطينية ، وان هذا الانجاز هو الأول من نوعه للجمعية في مجال الثدييات في الفترة الأخيرة، وأما من ناحية الطيور فقد تم في العام الماضي تسجيل طير نادر الوجود في الطبيعة"عصفور الشوك الإيراني" القادم من منطقة سيبيريا والذي تم تسجيله من خلال خبراء الجمعية الفلسطينيين في محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية/الحديقة النباتية، وأضاف الأطرش: بان الموئل والطبيعة التي وجد فيه هذا الحيوان البري هي طبيعة غير عادية بالنسبة له حيث أنها تنتمي لمناخ البحر المتوسط ، وقد أثر عليه هذا المناخ من ناحية كثافة الفراء على جسمه حيث أن فراءه قصير في الغالب ولكن وصف الكائن الذي تم اكتشافه فكان فراء غزيرا ومميزا.. وهذا تابع لكثافة الطعام وقلة حركته من منطقة لأخرى والتي يسعه إليها طلبا للغذاء.. وسوف يقوم باحثوا الجمعية في خلال هذا العام بمتابعة وملاحظة عدد أفراد هذه المجموعة والتي حتما أنها تعيش في هذه المنطقة بالرغم من متابعة مسح المنطقة عدة مرات إلا أن الجهود المسحية لم تفلح حتى الآن بتسجيل تجمع هذا الكائن الحي وأعدادها...



    وكما دعا الأطرش إلى حماية هذا الموقع من التدمير الحاصل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية والتي تقوم ببناء مستعمرة أفراتا في منطقة موئله والى تنظيم مواقع المقالع ومصانع الحجر ومخلفاتها ... بالإضافة إلى إيقاف عملية الرعي الجائر ...


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    ابن آوى الذهبي من حيوانات البيئة الفلسطينية

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الإثنين 01 يونيو 2009, 8:49 am

    ابن آوى الذهبي من حيوانات البيئة الفلسطينية و يصطاد حاليا في قطاع غزة

    إعداد الدكتور / عبد الفتاح نظمي عبد ربه








    تأوي حدائق الحيوانات الموزعة بين محافظات قطاع غزة العديد من الحيوانات البرية التي يتم صيدها داخل القطاع نفسه بواسطة صيادين مهرة اعتادوا على مهنة صيد الحيوانات البرية منذ زمن، و لعل اللافت هنا أن تصطاد حيوانات برية كبيرة نسبيا كان سكان قطاع غزة يعتبرونها مختفية و غير موجودة منذ عقود نظرا لضيق مساحة قطاع غزة (365 كم2) و الكثافة السكانية المرتفعة و تدمير و تعديل الموائل البيئية التي كانت يوما ما تأوي مثل تلك الحيوانات. و مما ساعد أيضا في اختفائها السياج الحدودي الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي حول قطاع غزة و كثرة المستوطنات التي قطعت أوصال القطاع و كثافة العمليات و الإجراءات العسكرية الإسرائيلية التي قام و لا زال يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على أرض قطاع غزة و هذا كله ساعد في تدمير البيئة الفلسطينية الطبيعية و أثر سلبا على ما تكتنزه من حياة برية.

    توجد في قطاع غزة حاليا أربع حدائق حيوان هي حديقة حيوان الشمال في بيت لاهيا، و حديقة حيوان غزة في منطقة الزيتون، و حديقة حيوان الوسط في مخيم البريج، و حديقة حيوان رفح في حي البرازيل، إن الزائر لتلك الحدائق - رغم محدوديتها و صغر حجمها – ليجد فيها ما ينمي جانب المعرفة عنده بحيوانات البيئة الفلسطينية المتنوعة التي كثيرا ما تتناولها قصص و حكايات الأجداد لأحفادهم و من تلك الحيوانات المتواجدة ابـن آوى الذهبي أو ما يسمى محليا بـ "الواوي" الذي يتم صيده من المناطق الشرقية لقطاع غزة حيث الطبيعة شبه الجافة التي يحبذها و التي تنعم ببساتين الحمضيات و اللوزيات و الزيتون و كذلك بحظائر الماشية و الدواجن التي قد يغير عليها ابن آوى الذهبي فينعم بصيد وفير. يتم صيد العشرات من ابن آوى الذهبي باستخدام الفخوخ المعدنية التي كثيرا ما تستخدم لصيد الأرانب البرية أو باستخدام المصائد الحية أو ما تسمى محليا بـ "الملاطش" و هي عبارة عن صناديق ذات شباك معدنية مزودة بالطعوم المختلفة التي تغري الحيوان فيدخلها و بالتالي يقع صيدا مجزيا لأصحابها. يبلغ ثمن ابن آوي الذهبي المصطاد و المباع لحدائق الحيوان في قطاع غزة حوالي 200 دولارا كما أفاد بذلك بعض أصحاب تلك الحدائق.


    ابـــن آوى الذهبي

    ابن آوى الذهبي أو الواوي (Golden Jackal) و يسمى أحيانا بابن آوى الآسيوي أو ابن آوى الشائع (سمي ابن آوى لأنه يجتمع عند سماعه لعواء أبناء جنسه) هو حيوان ثدي متوسط الحجم ينتمي لعائلة الكلبيّات (Canidae) التي تضم الذئاب و الكلاب و الثعالب وهو يشبه الكلاب البرية كثيراً و يتبع رتبة الضواري أو آكلات اللحوم (Carnivores) و يحمل الاسم العلمي (Canis aureus) وهو ذو لون أصفر مخلوط باللون الرمادي و قد يتغير لونه تبعا للعمر و الموسم و المنطقة، و يبلغ طوله حوالي 70-85 سنتيمتراً بينما يبلغ طول ذيله حوالي 25 سنتيمتراً و ارتفاعه حوالي 40 سنتيمتراً و يزن جسمه حوالي 8-10 كجم و عادة تكبر الذكور الإناث حجما و يعيش ابن آوى لمدة 7-9 سنوات في البيئة أما في الأسر فقد يصل عمره إلى 16 سنة. و في كثير من الدول تعتبر بنات آوى (جمع ابن آوى لكون ابن آوى هو اسم لغير العاقل بدأ بابن، لذلك فإن حكمه هو الجمع جمع مؤنث سالم) من الحيوانات المألوف رؤيتها في رحلات الحياة البريّة (السفاري) وهي تتواجد خارج المنتزهات الوطنيّة في كثير من الأحيان وفي الأراضي الزراعيّة و حتّى القرى و المستوطنات البشريّة.

    يتواجد ابن آوى الذهبي في البلاد الدافئة في كل من قارتي آسيا وإفريقيا كما أنه يتواجد في جنوب شرق أوربا و هو الوحيد من أنواع بنات آوى الأربعة الذي يتواجد في شمال أفريقيا و هو الأكثر شيوعا فيها، و في فلسطين فإنه يشاهد كثيراً حول القرى وفي منطقة الأغوار و صحراء النقب و غالبا ما يفضل العيش في المناطق الجافة المفتوحة و الأراضي العشبية الجافة وهو ينشط ليلا خاصة في المناطق التي يعمرها الإنسان ليتغذى على الأرانب و صغار الغزلان والقوارض والسحالي و العظاءات و الأفاعي و الضفادع والطيور و الأسماك و الحشرات و الفواكه و لا يحاول ابن آوى الذهبي صيد الثدييات الكبيرة لكنه كثيراً ما يحاول أن يسطو ليلاً على القرى والمزارع لسرقة الدجاج وصغار الحيوانات وهو رمّام (Scavenger) يقتات بالجيف أيضاً. ويسمى أيضاً مائن السبع لأنه قد يشارك السبع فيما أدركه من الصيد مكتفياً بالقليل منه. و يفضل ابن آوى الصيد التعاوني لأن كفاءته تبلغ تقريبا ثلاثة أضعاف الصيد الانفرادي و غالبا ما تصطاد الذكور و تحضر الطعام للإناث أثناء فترة الحمل، و في شمال فلسطين يستخدم السم و صيد الأقفاص لقتل ابن آوى الذهبي لما يسببه من أذى للمزارعين حيث يهاجم ممتلكاتهم و صغار مواشيهم. ومن عادات ابن آوى الذهبي أنه لا يعوي إلا ليلاً أو عندما يستوحش ويقضي نهاره في الأدغال والجحور أو في الماء وذلك عند اشتداد الحرارة. تبلغ مساحة إقليم (Territory) ابن آوي الذهبي حوالي ثلاثة أميال مربعة و غالبا ما يؤشر الذكر و الأنثى حدود إقليمهما بالبول ليمنع الغزاة من دخوله.

    يصل ابن آوى الذهبي بلوغه الجنسي عند 11 شهرا و تلد أنثاه من اثنين إلى أربعة من الصغار (Pups) و قد يصلوا أحيانا إلى تسعة بعد حمل لمدة تسعة أسابيع و ذلك في شق صخري أو في جحر تحت الأرض، يبلغ وزن المولود من 200-250 جرام و تفتح عيناه بعد 10 أيام. ترضع الصغار من الأم لمدة شهرين تقريبا و تفطم عل ثلاثة وتبقي ملازمة لأمها لمدة قد تصل إلى سنة قبل استقلالها.

    و عن مضار ابن آوى الذهبي للإنسان فهو يغير على مزروعاته و محاصيله لاسيما الشمام و الذرة و قصب السكر و كذلك فهو انتهازي يهاجم صغار الماشية ليسرقها و يتغذى عليها و لهذا يلجأ المزارعون لإحكام سياج مزارعهم و حظائرهم لتجنب هجوم ابن آوى الذهبي عليها. ينقل ابن آوى الذهبي كما الكثير من أفراد عائلة الكلبيّات (Canidae) مرض الكلب أو الصرع (Rabies) للإنسان و قد يهاجم ابن آوى الذهبي صغار الأطفال فيقتلهم حيث سجل ذلك في بعض الدول. أما عن منافع ابن آوى الذهبي للإنسان فهو يعتبر من منظفات البيئة كونه يتغذى على القمامة و يترمم على جثث الحيوانات النافقة كما أنه يفيد الزراع بتغذيته المستمرة على القوارض و الأرانب التي تعتبر آفات زراعية فيمنع زيادة عشائرها. قد تصطاد بنات آوى أحيانا للحصول على فرائها و في بعض الدول قد تربى في البيوت مثل الكلاب المستأنسة بغرض الحماية. يحتل ابن آوى الذهبي كثيرا من قصص سكان دول الشرق الأوسط لكونه يتمتع بنفس سمعة الثعلب من المكر و الدهاء.يتواجد ابن آوى الذهبي بكثافة عالية في الأماكن ذات الكساء و الغذاء الوفير و يحتل مدى واسع من المواطن و الموائل البيئية في مناطق انتشاره و ذلك لأنه حيوان قارت (Omnivore) حيث يتغذى على مصادر حيوانية و نباتية معا، فهو يعتبر حيوانا شائعا و غير مهدد بحسب قوائم الإتحاد العالمي للمحافظة على الطبيعة (Union for Conservation of Nature and Natural Resources - IUCN).



    [/b]


    ابن آوى الذهبي في حديقة حيوان الوسط (مخيم البريج)


    ************************************

    ابو وطن
    مشرف العائدون يقرعون اجراس العودة

    ذكر العقرب جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 1726
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 20/04/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف ابو وطن في الإثنين 01 يونيو 2009, 9:27 am

    والله انا من جبال الخليل واول مرة اسمع في هذا الحيوان
    بس ممكن يكون الو اسم تاني اذا بتقدري الحرة اجراس تفدينا بذلك
    تحياتي وتقدير على المعلومات الحرة اجراس

    ابو وطن
    مشرف العائدون يقرعون اجراس العودة

    ذكر العقرب جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 1726
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 20/04/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف ابو وطن في الإثنين 01 يونيو 2009, 9:31 am

    مشكووووووووووووور الحرة اجراس على هذة المعلومات

    ايميل الناصري
    عضو جديد

    ذكر الدلو جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 670
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 11/05/2009

    التين ربما يكون أول المحاصيل في تاريخ الإنسانية

    مُساهمة من طرف ايميل الناصري في الأربعاء 03 يونيو 2009, 2:28 pm

    قال باحثون إن التين المجفف الذي عثر عليه في فلسطين قد يكون أول محصول زراعي منذ ما يزيد على 11 ألف عام. ويدفع اكتشاف هذا النوع من المحاصيل التقديرات السابقة بشأن تاريخ بدء الزراعة بنحو 1000 عام إلى الوراء.

    وأشار الباحثون أوفير بار يوسف من جامعة هارفارد في كامبريدج بولاية ماساتشوستس وموردخاي كيسليف وأنات هارتمان من جامعة بار ايلان بإسرائيل إلى أن هذا يرجح أيضا أن الأفراد وقبل قرون من اكتشافهم لطريقة زراعة الشعير وغيره من المحاصيل كانوا يعرفون كيفية زراعة الأشجار المثمرة بكثرة للحصول على المأكولات ذات المذاق الحلو.

    وأوضح بار يوسف أستاذ علم الأجناس البشرية الأنثروبولوجي في بيان أنه قبل 11 ألف عام مضت كان هناك تحول مهم في العقلية البشرية لاستغلال الأرض كما هي لتغيير البيئة بما يتناسب مع احتياجاتنا.

    وأضاف أن الأفراد قرروا التدخل في الطبيعة وتوفير أغذيتهم الخاصة بدلا من الاعتماد علي ما يهبه الله لهم. وهذا التحول لنموذج حياة الاستقرار استنادا لزراعة المحاصيل البرية مثل الشعير والقمح يمثل تغيرا كبيرا عن 2.52 مليون عام من تاريخ البشرية المتمثل في قيام الناس بالصيد والتقاط الثمار أثناء تنقلهم.

    ويعرف الأشخاص منذ آلاف السنين كيفية زراعة التين لكن هذه النتائج فاجأت حتى الخبراء.

    وكتب فريق البحث الذي يقوده بار يوسف في تقريره الذي نشر في عدد الأمس من دورية ساينس، أن من المسلم به عموما أن شجرة التين قد تم توطينها في الشرق الأدنى منذ حوالي 6500 عام.

    وقال "نحن هنا نورد اكتشاف تسعه ثمار تين متفحمة مخزنة في جلجال 1، وهي قرية تعود لأوائل العصر الحجري وتقع في وادي الأردن الأدنى وتعود لما بين 11400 إلى 11200 عام مضت".

    وأبان الباحثون أن دراسة ثمار التين أوضحت أن هناك تنوعا أدى لإنتاج ثمار حلوة وكبيرة بعد أن كان الأمر مقصورا على الأنواع البرية.

    وهذا التنوع الذي يعرف باسم التين العذري الذي ينتج دون لقاح تتطور فيه الفاكهة دون تلقيح حشري ولا تسقط من الشجر بما يسمح بأن تصبح الثمار لينة حلوة المذاق قابلة للأكل.

    لكن ونظرا لأن مثل هذه الأنواع من التين لا تنتج بذورا فإنه لا يمكن إعادة زراعتها ما لم يقدم البشر على إكثارها، ربما عن طريق زراعة الأغصان أو الفروع حيث تنمو أشجار التين علي هذا النحو.

    ابو وطن
    مشرف العائدون يقرعون اجراس العودة

    ذكر العقرب جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 1726
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 20/04/2009

    الإحصاء: البيئة الفلسطينية بين مطرقة الاستيطان وسندان ازدياد السكان

    مُساهمة من طرف ابو وطن في الخميس 04 يونيو 2009, 10:25 am

    الإحصاء: البيئة الفلسطينية بين مطرقة الاستيطان وسندان ازدياد السكان
    نشر الـيـوم (آخر تحديث) 04/06/2009 الساعة 10:32 رام الله- معا- اصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بياناً صحفياً عشية يوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من حزيران/يونيو من كل عام، الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 1972 وذلك في ذكرى افتتاح مؤتمر استكهولم حول البيئة الإنسانية.

    كما صادقت الجمعية العامة في اليوم ذاته على قرار تأسيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة "UNEP" والاحتفال بهذا اليوم يهدف إلى جذب الاهتمام العالمي إلى أهمية البيئة والتحفيز والترويج لأهمية دور المجتمعات المحوري في تغيير المواقف تجاه القضايا البيئية ومناصرة الشراكة التي تضمن أن تتمتع كل الأمم والشعوب بمستقبل أكثر أماناً وازدهاراً.

    وأشار الإحصاء الفلسطيني أن استنزاف الموارد البيئية في الأراضي الفلسطينية وتدميرها ناجم عن عدد من المسببات، أهمها إقامة المستعمرات التي تركت آثارا مدمرة طالت جميع عناصر البيئة الفلسطينية، فبالإضافة إلى أعمال مصادرة الأراضي ومنع المواطنين الفلسطينيين من دخولها وممارسة أنشطتهم المختلفة، فإن هناك الكثير من مظاهر التدمير للبيئة الفلسطينية من أبرزها استنزاف المياه الفلسطينية، والمياه العادمة، والنفايات الصلبة، وتلوث الهواء، والضجيج، وتدمير التراث الحضاري، وتدمير القطاع الزراعي. كما أن الكثافة السكانية العالية والإدارة الخاطئة المتمثلة بتصميم المدن الصناعية وقربها من التجمعات السكانية، والإدارة غير الممنهجه لكل من القطاع المائي وقطاع الصرف الصحي والنفايات في الهيئات المحلية جميعها تلعب دورا محوريا في التدمير والاستنزاف للبيئة الفلسطينية.

    واستعرض الإحصاء الفلسطيني واقع البيئة الفلسطيني على النحو التالي:

    قطاع غزة أكثر بقاع العالم اكتظاظا بالسكان واقلها موارد طبيعية :
    إن الاستغلال والاستخدام الجائرين للموارد البيئية يؤثر سلباً على البيئة وينهكها, كما وان زيادة السكان على حساب الموارد المتاحة يسبب تدهورا في البيئة المحيطة, كما يسبب ضغطا كبيرا على الموارد الطبيعية من حيث زيادة مشاكل الصرف الصحي، وتأمين مياه صالحه للشرب، وزيادة التلوث الصناعي والتلوث الناجم عن وسائط النقل.

    تعاني الأراضي الفلسطينية من كثافة سكانية عالية وشح في الموارد الطبيعية، فقد بلغت الكثافة السكانية في نهاية العام 2008 حوالي 645 فرد/كم2 بواقع 427 فرد/كم2 في الضفة الغربية و4,010 فرد/كم2 في قطاع غزة، مقابل 334 فرد/كم2 في إسرائيل، وفي مقابل هذه الكثافة السكانية العالية لا نجد مصادر طبيعية متجددة وإنما استنزاف لما هو موجود، الأمر الذي أدى إلى تدهور الحياة الطبيعية والبيئة، وتردي جودة المياه وندرتها، وازدياد المناطق السكنية المكتظة على حساب الأراضي الزراعية والغابات.

    اكثر من 177 ألف نسمة لا يتمتعون بخدمات المياه في الأراضي الفلسطينية:
    تتعدد مصادر المياه الفلسطينية بين المصادر السطحية والمصادر الجوفية، ويمكن حصر أهم تلك المصادر في الأمطار، والجريان السطحي، والمياه الجوفية، والينابيع. ومن اجل توفير إدارة مثلى لهذا القطاع يجب أن تتوفر شبكات مياه عامة ذات مواصفات وجودة عالية تضمن عدم هدر أي قطرة مياه. تشير بيانات العام 2008 إلى أن 123 تجمعاً سكانياً في الأراضي الفلسطينية لا يوجد فيها شبكة مياه عامة تمثل ما نسبته 22.9% من التجمعات السكانية بعدد سكان يزيد عن 177 نسمة (4.7% من السكان) جميعها في الضفة الغربية.

    من جهة أخرى، فإن 116 تجمعاً سكانياً في الأراضي الفلسطينية تعتمد على شركة المياه الإسرائيلية (ميكروت) في الحصول على مياه شبكاتها العامة، ويسكنها حوالي 454 ألف نسمة أي ما نسبته 12.1% من السكان في الأراضي الفلسطينية، وتتوزع هذه التجمعات بواقع 110 تجمعات سكانية في الضفة الغربية و6 تجمعات في قطاع غزة.

    أما بالنسبة لبقية القطاعات في الأراضي الفلسطينية فتتراوح نسب الاتصال بشبكات المياه العامة بين 87.5% للمنشآت الاقتصادية و87.8% للقطاع التعليمي و94.0% لمراكز الرعاية الصحية وذلك للعام 2008.

    142.7 مليون لتر من المياه تستنزف يومياً من قبل المستعمرين من مجموع كميات المياه في الضفة الغربية:
    تعتبر المستعمرات الإسرائيلية من أبرز مظاهر التدمير الإسرائيلي للبيئة الفلسطينية في الضفة الغربية حيث يرافق عملية الامتداد الأفقي للمستعمرات مجموعة من النشاطات المدمرة بشكل مباشر على البيئة في الأراضي الفلسطينية والتي تشمل تجريف ومصادرة الأراضي الزراعية لأغراض شق الطرق وتوفير الحماية للمستعمرين.

    هيمنت المستعمرات في الضفة الغربية على المياه الفلسطينية، ويتضح ذلك جليا من خلال تقرير البنك الدولي الأخير الصادر في شهر نيسان من العام 2009 والذي أورد أن كمية المياه المستهلكة من قبل المستعمر الإسرائيلي في الضفة الغربية تعادل أربعة أضعاف ما يستهلكه الفلسطيني، حيث قدر عدد المستعمرين في الضفة الغربية بنحو نصف مليون مستعمرا وذلك في نهاية العام 2008، يستنزف هؤلاء 142.7 مليون لتر يوميا من مجموع كميات المياه في الضفة الغربية، الأمر الذي أدى إلى عجز في الأحواض المائية في الضفة الغربية.

    وقد اصبح هذا العجز يلقي بظلاله على نوعية المياه حيث أصبحت المياه معرضة للتلوث خصوصاً في قطاع غزة الذي بلغت فيه نسبة التلوث درجة كبيرة، فنسبة الكلورايد تتراوح بـ 250 ملم - 2000 ملم/لتر في اكثر من 90% من مياه القطاع، علماً بان النسبة المسوح بها دولياً هي 250 ملم/ لتر.

    جدار الضم والتوسع يلتهم 23 بئر و51 نبع في الضفة الغربية:
    أدى إقامة جدار الضم والتوسع إلى خسارة كبيرة في مياه الحوض الغربي للفلسطينيين، حيث خسرت 23 بئراً و51 نبعاً تنتج بمجموعها خسارة 7 ملايين متر مكعب من المياه (3,5 ملايين في قلقيلية و2,1 مليون في طولكرم). كما ساهم الجدار في تجزئة الأنظمة الايكولوجية والتأثير على الواقع الطبيعي على جانبي الجدار، حيث أن إقامة مناطق العزل، سواء على شكل جدار إسمنتي أو أسلاك شائكة أو مناطق مغلقة، ستؤدي إلى خلق فاصل فيزيائي يمنع التواصل الجغرافي للأرض، وواقع مناخي بيئي جديد مثل تجمع مياه الأمطار خلف الجدار، مما سيسهم في انجراف التربة والغطاء النباتي. هذا بالإضافة إلى عمليات التجريف واقتلاع الأشجار المتعمد من قبل الاحتلال خلال عملية إقامة الجدار والأسلاك الشائكة والطرق الفاصلة، التي تطال الأغطية النباتية الزراعية والبرية، هذا إلى جانب الآثار الاجتماعية والتربوية والصحية الناجمة عن إنشاء الجدار.

    حوالي 54% من عدد الأسر الفلسطينية غير متصلة بشبكات الصرف الصحي:
    إن المياه العادمة المتدفقة عبر الأودية والأراضي الزراعية الفلسطينية تلحق أضراراً بالبيئة الفلسطينية والمتمثلة في تلوث مياه الخزان الجوفي بعد تسربها إليه وزيادة نسبة النترات والأملاح، مما يؤدي إلى عدم صلاحية المياه للاستخدام الآدمي، بالإضافة إلى أنها تتسبب في إحداث أضرار بيئية كبيرة، حيث تزيد من ملوحة التربة، وهذا يؤدي إلى انسداد مساماتها وعدم قابليتها للإنتاج، ومن ثم تؤدي إلى التقليل من الغطاء النباتي وانتشار ظاهرة التصحر التي تؤدي إلى تدهور التنوع الحيوي بالإضافة إلى تركها لآثار بيئية ضارة مثل الروائح الكريهة المزعجة وانتشار الأوبئة والحشرات.

    تعتبر المياه العادمة المشكلة الثانية التي تتعرض لها المياه الفلسطينية بعد مشكلة تناقص وشح المياه، إذ تعتبر المياه العادمة من ابرز الملوثات للمياه الفلسطينية، وتقوم إسرائيل بتلويث المياه الفلسطينية بطرق مباشرة وغير مباشرة، فمستعمراتها المنتشرة في أرجاء الأراضي الفلسطينية تقوم بضخ ملايين الأمتار المكعبة من المياه العادمة في الأودية والأراضي الزراعية الفلسطينية، فقد بلغت كمية المياه العادمة التي تضخها المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية حوالي 40 مليون متر مكعب، وهي كمية أكبر مما ينتجه الفلسطينيون إذ بلغت كمية المياه العادمة المنتجة 33 مليون متر مكعب، كما أن 90% من المياه العادمة الناتجة عن المستعمرات هي مياه عادمة غير معالجة وتصرف في الأودية الفلسطينية والأراضي الزراعية مثل: وادي النار، ومنطقة شرق مدينة الخليل، ووادي قانا بين نابلس وقلقيلية، وتتدفق فيها المياه العادمة الناتجة عن مستعمرة أريئيل ومجموعة المستعمرات حولها.

    كما لعبت إسرائيل دوراً غير مباشر في تلويث المياه الفلسطينية بالمياه العادمة عن طريق إهمالها لإدارة المياه العادمة طوال سنوات احتلالها للأراضي الفلسطينية، حيث لم تعمل على مد شبكات جديدة للصرف الصحي لمواجهة تزايد السكان لدرجة أصبح فيها اكثر من 54% من الأسر الفلسطينية غير متصلة بشبكات الصرف الصحي.

    معدل إنتاج الفرد الفلسطيني من النفايات الصلبة يقدر بحوالي 700 غم:
    مشكلة إدارة النفايات الصلبة في فلسطين معقدة ويصعب السيطرة عليها للعديد من الأسباب، أبرزها تزايد عدد السكان، وضعف الخبرات الفنية لإدارة هذا القطاع، وعدم توفر الإمكانيات المادية اللازمة للاهتمام بهذا الجانب، وسيطرة الاحتلال على الطرق الداخلية بين المدن والنقاط الحدودية مع الدول المجاورة، بالإضافة لسنوات الاحتلال الطويلة التي تركت أثارها على هذا الجانب.

    ومشكلة النفايات الصلبة تتصدر أولى المشاكل البيئية في فلسطين، حيث أن آلية التخلص منها صعبة في ظل المعطيات الحالية، إذ يتم التعامل مع هذه النفايات عن طريق الحرق العشوائي، مما ينجم عنه العديد من المشاكل البيئية, كانتشار الحشرات والقوارض، بالإضافة إلى انتشار الغازات السامة، وتلويث المياه السطحية والجوفية نتيجة عدم إدارة هذه النفايات، وعدم التعامل معها بشكل صحيح, علما بأن حجم نفايات المستعمرات في الأراضي الفلسطينية يقدر بـ 250 ألف طن سنويا.

    ابو وطن
    مشرف العائدون يقرعون اجراس العودة

    ذكر العقرب جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 1726
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 20/04/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف ابو وطن في الخميس 04 يونيو 2009, 10:25 am

    إن الاحتلال الإسرائيلي وسيطرته على معظم الأراضي الفلسطينية، يشكل حاجزا في وجه إقامة مكبات مركزية صحية، الأمر الذي يؤدي إلى إقامة مكبات عشوائية وغير منظمة في مناطق التجمعات السكانية، مما يترتب عنها تأثيرات سلبية واضحة على حياة المواطن الفلسطيني. ويذكر أن الضفة الغربية تحتوي على مكب صحي واحد يغطي جزء من تجمعات شمال الضفة الغربية، في المقابل تخلو باقي المناطق (وسط الضفة الغربية وجنوب الضفة الغربية، وقطاع غزة) من أي من المكبات الصحية، والموجود عبارة عن مكبات عشوائية توجد في المدن والقرى والتجمعات السكانية، كما قدر متوسط إنتاج الفرد عام 2008 في الأراضي الفلسطينية يوميا من النفايات بـ 0.7 كغم، وقد قدرت كمية النفايات المنزلية المنتجة في الأراضي الفلسطينية بما يزيد عن 2,861 طن يومياً لعام 2008.

    إسرائيل تلوث البيئة الفلسطينية بواسطة اليورانيوم المستنفذ والفسفور الأبيض والنفايات الخطرة:
    استخدمت إسرائيل الأراضي الفلسطينية طوال سنوات احتلالها كملجأ للتخلص من نفاياتها الخطرة، واستخدمت في ذلك أكثر من 50 موقعاً الأمر الذي يعرض الأراضي الفلسطينية لأخطار هذه النفايات بشكل مباشر وغير مباشر إذ تتعرض الأراضي الفلسطينية للغازات السامة المنبعثة من المصانع الإسرائيلية القريبة من الحدود بفعل الرياح، وقد سجلت العديد من حالات تهريب وتسرب النفايات الخطرة إلى الأراضي الفلسطينية. إن مثل هذه النفايات الخطرة المهربة والمدفونة في الأراضي الفلسطينية تعطي مؤشراً لتزايد بعض الأمراض الغامضة وأمراض السرطان التي تزايدت بشكل ملحوظ في المناطق التي تم الكشف عنها. بمعدل يزيد عما هو موجود في البلدان المجاورة.

    تقوم إسرائيل بتطوير أسلحتها وذخائرها باستخدام مادة اليورانيوم حيث تقوم بتجربة الذخائر المحتوية على اليورانيوم المستنفذ على المواطنين الفلسطينيين.

    وقد كشفت بعض المنظمات الدولية مثل International Action Center Organization of Lake Foundation استخدام إسرائيل الذخائر وقذائف الدبابات المحتوية على مادة اليورانيوم ضد المواطنين الفلسطينيين، حيث تلحق أضراراً بالصحة العامة وتسبب أمراض السرطان بأنواعه والتشوهات الخلقية عند الأجنة والأمراض المزمنة.

    كذلك وخلال حربها الأخيرة على قطاع غزة فقد استخدمت إسرائيل الفوسفور الأبيض، حيث أن استنشاق 50 مللغرام منه يؤدي إلى الوفاة، وقد تسبب الفسفور الأبيض في قطاع غزة في نفوق الحيوانات نتيجة الاستنشاق أو تغذيتها بحشائش ملوثة بالفسفور الأبيض. كما أدى إلى إحداث حفر طالت المياه الجوفية وتم تلويثها بهذا الملوث الخطير، كما أدى القصف إلى تلويث البيئة البحرية والقطاع الزراعي ومنشآت معالجة المياه العادمة

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    آذار.. الغدار

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الخميس 04 يونيو 2009, 10:57 am

    علاقة الفلاح الفلسطيني، بشهر آذار، متناقضة، مثل أيام هذا الشهر المشمسة أو الممطرة، وأحيانا يسقط فيه الثلج، لذا فإن الفلاح الفلسطيني يتوجس من شهر آذار ويحبه، والأمثال التي يطلقها على هذا الشهر تزيد عن أي شهر آخر، وربما كان أحد أسباب ذلك صلاحية اسمه للقافية.



    الثلوج التي هطلت في آذار

    وبالرغم من الشمس المشرقة، الدافئة، والزهور البرية الجميلة، ونضج النباتات المفيدة مثل الزعتر، فإن الأمثال تنطوي على إنذارات، مثل "آذار الغدار –أبو الزلزال والأمطار – فيه سبع ثلجات كبار ما عدا الزغار"، و"وهذا آذار – ساعة شمس وساعة أمطار وساعة مقاقات الشنار"، والشنار هي طيور الحجل، التي ما إن تخرج من البيض، حتى تبدأ بمحاولات الطيران الأولى.

    وتعبر هذه الأمثال تعبيرا دقيقا عن تقلبات هذا الشهر، وهنا أمثال مختلفة فيها نوع من الاحتفاء الربيعي مثل "الدنيا في آذارها زي العروس في دارها".



    الزعتر البري

    وتنتظم بعض الأمثال، عند الفلاحين، لتكون شكلا من قصيدة :

    "آذار يطلع ورق التين زي ذاك الفار
    في آذار اقلع الشحيم ليل نهار
    آذار بقصر الليل وبطول النهار"

    وفي شهر آذار، يتسلق الراعي الحيطان وهو يقول:-

    "يا معلمتي كبريلي الرغفان
    لبن آذار ممنوع للكفار
    في آذار بدفا الراعي بلا نار
    في آذار تطلع العنقا وبتبيظ الشنار
    في آذار اطلع الموقد قدام الدار".

    في آذار يفرح الفلاح الفلسطيني، بقدوم الربيع، ويستعد لجني بعض الثمار، وفي آذار تسقط الأمطار والثلوج كما حدث خلال اليومين الماضيين (14-15 آذار) في جميع أنحاء فلسطين التاريخية، في آذار، تزهر شقائق النعمان، وقرن الغزال، وينضج العكوب، والعليك، وورق اللسان، وغيرها من نباتات التي تدخل في طعام الفلاح.



    الأشجار التي تنضج في آذار


    في آذار، تتدفق المياه من الينابيع، ويستعد الراعي، والفلاح، لمواسم الخير.




    من النباتات البرية التي تنمو في آذار


    نبات ربيعي


    ************************************

    ليلى
    عضو جديد

    انثى الميزان نقاط: 35
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 15/02/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف ليلى في الخميس 04 يونيو 2009, 1:46 pm

    مشكورة يا اجراس على الموضوع ...وهذا مثل نقوله " اذار الغدار " واذار ابو سبع ثلجات كبار "

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    الاستيطان يقضي على موئل مهم للحياة البرية

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الأحد 07 يونيو 2009, 10:18 am

    أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إحراق بقية غابة جبل أبو غنيم الواقعة جنوبي القدس والمقام على أرضها مستعمرة حار حوما، حيث من المتوقع بناء أكبر تجمع طبي في الشرق الأوسط في الموقع بالإضافة إلى تجمع ترفيهي من برك سباحة وفنادق تجذب السياح للمنطقة، تسعى السلطات الصهيونية لجعلها بديلاً عن مدينة بيت لحم السياحية القريبة.



    اثار الحرائق

    وفي تعقيب لجمعية الحياة البرية على إحراق الغابة المتبقية ما بين القدس وبيت لحم، قال عماد الأطرش المدير التنفيذي للجمعية إنه "منذ عام 1997 وبعد أخذ القرار ببناء المستعمرة من قبل حكومة نتنياهو، أحرقت سلطات الاحتلال نسبة عالية من الأشجار عمداً وعن سبق إصرار، والذي تم زراعته في عام 1965، وتم ذلك تحت أعين سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية".

    ويشير الأطرش بأنه بعد "إحراق كل كمية من الأشجار ترسل سلطات الاحتلال الإطفائية لإطفاء الحرائق للإيحاء بأن ما حدث كان بفعل فاعل، وهو ما حدث في الأيام القليلة الماضية، وهذا يثبت أن القرار السياسي فوق أي اعتبار مهما كان نوعه ولو تعلق بحماية الطبيعة".



    منظر عام يظهر مستوطنة هارحوما وجانب من مدينة بيت ساحور


    ومنذ بداية بناء مستعمرة (هار حوما) مكان غابة جبل أبو غنيم، فقدت فلسطين موئلاً مهما للحياة البرية، حيث كثرت في الفترة القليلة الماضية وجود الثعالب في منطقة بيت ساحور، القريبة من جبل أبو غنيم، وبدأت الثعالب بمهاجمة بيوت الأهالي بحثاً عن غذاء لها، وفقدت حيوانات أخرى موئلها مثل: الغزلان، والحجل الجبلي، والأرانب البرية، والنيص، وبعض الطيور الجارحة مثل: العقاب، وطيور اللقلق الأبيض والأسود التي كانت تستقر لفترة في هذه المنطقة، أما بالنسبة للغربان فالمنطقة كانت مليئة بها وتعتبر منطقة تعشيش لها.




    مزيد من الحرائق للتوسع الاستيطاني


    ويقول الأطرش: "جميع هذه الكائنات الحية البرية، فقدت موقعاً مميزاً لها في محافظتي القدس وبيت لحم وبالتالي سوف نفقدها جميعاً في المستقبل القريب".




    العمل مستمر لبناء المستوطنة



    ************************************

    ابو وطن
    مشرف العائدون يقرعون اجراس العودة

    ذكر العقرب جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 1726
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 20/04/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف ابو وطن في الأحد 07 يونيو 2009, 5:51 pm

    مشكورة الحرة اجراس على المعلومات
    تحياتي

    lamar
    عضو جديد

    انثى العذراء جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 691
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 04/06/2009

    حقائق ومعطيات حول القطاع الزراعي في ظل الحصار

    مُساهمة من طرف lamar في الإثنين 29 يونيو 2009, 10:11 am


    حقائق ومعطيات حول القطاع الزراعي في ظل الحصار




    لماذ يستهدف القطاع الزراعي؟

    الزراعة من أهم دعائم الاقتصاد الفلسطيني حيث تساهم بما لا يقل عن 17 % من إجمالي الناتج المحلي ، وكان من أهم آثار الإغلاقات المستمرة إلى انخفاض هذه القيمة إلى 9% .

    من المهم ذكره أن الإنتاج الفلسطيني من الخضار والزهور والفواكه يعتبر من المنتجات الزراعية ذات الميزة النسبية والقدرة التنافسية العالية والشهرة في الأسواق العالمية وهو إنتاج متميز من حيث التزامه بشروط الصحة والقواعد البيئية السليمة و معايير منظمتي الفاو والصحة العالمية ومتطلبات الأسواق العالمية بإتباعه لنظام اليوروجاب .

    إلا أن الإغلاقات المستمرة والتي نتج عنها خسارة يومية لا تقل عن 150 ألف دولار يوميا أي ما لا يقل عن 100 مليون دولار لموسم التصدير الحالي مما يعني ارتفاع نسبة البطالة إلى 65% وزيادة معدل الفقر إلى 89 % من إجمالي سكان القطاع وهجرة رؤوس الأموال التي تستثمر في القطاع الزراعي .

    ويعتمد قطاع الإنتاج الزراعي أساسا على الخضروات وتبلغ قيمة المنتج منها سنويا بما يزيد عن 300 ألف طن يستهلك منها ما يقارب الـ 200 ألف طن سنويا يصدر الفائض من الإنتاج إلى بعض الدول العربية الشقيقة والاتحاد الأوروبي و إسرائيل .



    الصادرات الفلسطينية السنوية للخارج:

    40 مليون زهرة.

    2500 طن توت أرضي (فراولة).

    10 آلاف طن من الحمضيات (بندورة ، بطاطا ، بطاطا حلوة) تصدر للدول العربية.

    20 – 30 ألف طن من الخضروات و التي كان من المتوقع أن ترتفع هذا العام إلى 120 ألف طن.



    المساحات التي تمت أو قد بدأت زراعتها لهذا الموسم:

    2000 دونم توت الأرضي المخصصة للتصدير

    450 دونم أزهار متنوعة للتصدير

    1000 دونم دفيئات المخصصة لإنتاج محاصيل تصديرية (بندورة شيري و بندورة عناقيد و فليفلة )

    6000 دونم بندورة للسوق المحلي و التصدير

    3000 دونم خيار للسوق المحلي و التصدير

    1000 دونم خضروات متنوعة للسوق المحلي.
    لماذ يستهدف القطاع الزراعي؟



    الزراعة من أهم دعائم الاقتصاد الفلسطيني حيث تساهم بما لا يقل عن 17 % من إجمالي الناتج المحلي ، وكان من أهم آثار الإغلاقات المستمرة إلى انخفاض هذه القيمة إلى 9% .

    من المهم ذكره أن الإنتاج الفلسطيني من الخضار والزهور والفواكه يعتبر من المنتجات الزراعية ذات الميزة النسبية والقدرة التنافسية العالية والشهرة في الأسواق العالمية وهو إنتاج متميز من حيث التزامه بشروط الصحة والقواعد البيئية السليمة و معايير منظمتي الفاو والصحة العالمية ومتطلبات الأسواق العالمية بإتباعه لنظام اليوروجاب .

    إلا أن الإغلاقات المستمرة والتي نتج عنها خسارة يومية لا تقل عن 150 ألف دولار يوميا أي ما لا يقل عن 100 مليون دولار لموسم التصدير الحالي مما يعني ارتفاع نسبة البطالة إلى 65% وزيادة معدل الفقر إلى 89 % من إجمالي سكان القطاع وهجرة رؤوس الأموال التي تستثمر في القطاع الزراعي .

    ويعتمد قطاع الإنتاج الزراعي أساسا على الخضروات وتبلغ قيمة المنتج منها سنويا بما يزيد عن 300 ألف طن يستهلك منها ما يقارب الـ 200 ألف طن سنويا يصدر الفائض من الإنتاج إلى بعض الدول العربية الشقيقة والاتحاد الأوروبي و إسرائيل .



    الصادرات الفلسطينية السنوية للخارج:

    40 مليون زهرة.

    2500 طن توت أرضي (فراولة).

    10 آلاف طن من الحمضيات (بندورة ، بطاطا ، بطاطا حلوة) تصدر للدول العربية.

    20 – 30 ألف طن من الخضروات و التي كان من المتوقع أن ترتفع هذا العام إلى 120 ألف طن.



    المساحات التي تمت أو قد بدأت زراعتها لهذا الموسم:

    2000 دونم توت الأرضي المخصصة للتصدير

    450 دونم أزهار متنوعة للتصدير

    1000 دونم دفيئات المخصصة لإنتاج محاصيل تصديرية (بندورة شيري و بندورة عناقيد و فليفلة )

    6000 دونم بندورة للسوق المحلي و التصدير

    3000 دونم خيار للسوق المحلي و التصدير

    1000 دونم خضروات متنوعة للسوق المحلي.

    lamar
    عضو جديد

    انثى العذراء جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 691
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 04/06/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف lamar في الإثنين 29 يونيو 2009, 10:15 am

    [b]إجمالي خسائر القطاع الزراعي نتيجة إغلاق المعابر وسياسة الحصار

    تقدر الخسائر اليومية لقطاع الزراعة نتيجة الإغلاق بما يزيد عن 150 ألف دولار يوميا

    وأن إجمالي الخسائر للأشهر الخمس الماضية تزيد عن 22.5 مليون دولار والتي من المتوقع أن تتضاعف لعدة مرات في حال استمرار الحصار لتبلغ في نهاية موسم التصدير ما يزيد

    عن مئة وخمسة وعشرين مليون دولار أمريكي125,095,000وتعود أسباب ذلك إلى :

    عدم تصدير الكميات والأعداد الاتية من المنتجات الزراعية :

    1. 200 طن خضار يوميا.

    2. 2 طن من الأسماك الطازجة.

    3. 100 ألف طن من الخضار المتنوعة والتي كان من المفترض أن تصدر للمتدينين اليهود لهذا العام و الذي يسمى حسب معتقداتهم الدينية (إشميتا).

    4. 9000 كرتونة بيض يوميا.

    5. 40 مليون زهرة من الإنتاج المحلي لهذا الموسم.

    6. 5000 طن من الخضار المتنوعة و المتفق على تصديرها للاتحاد الأوروبي وتشمل:-

    ( البندورة الشيري و البندورة العنقودية و الفليفلة ).



    أضرار غير مباشرة:

    • تدني الأسعار:

    كان نتيجة عدم التصدير زيادة المعروض من الإنتاج عن حاجة السوق المحلي وبالتالي ، تدني الأسعار في الأسواق المحلية والذي أدى بدوره إلى نقص العائد عن قيمة تكلفة الإنتاج وبالتالي الخسارة للمزارع.

    • الغياب عن المنافسة في الأسواق العالمية:

    فقدان المزارع الفلسطيني لكثير من الأسواق الأوروبية و العربية و التي لاقى فيها تميزا ورواجا على مدى سنوات طويلة.

    توقف التبادل التجاري بين شقي الوطن:

    وعلى سبيل المثال تعطيل استيراد 3100 طن من زيت الزيتون من المحافظات الشمالية مما سينعكس سلبا على مزارعي الزيتون في المحافظات الشمالية والذين يعانون أصلا من قطع اأشجارهم وإتلاف محاصيلهم ومنعهم من جنيها هذا بالإضافة إلى سرقة المستوطنين لمحاصيلهم و مصادرة مزارعهم.

    الأضرار الناتجة عن الإغلاق في سوق العمالة الزراعية :

    • إرتفاع نسبة البطالة في القطاع الزراعي:

    يعمل في القطاع الزراعي ما يزيد عن 45 ألف عامل يعولون حوالى 30 ألف فرد أصبحو مهددين بفقد فرص عملهم وبالبطالة والجوع.

    تقدر العمالة الموسمية (المؤقتة) بحوالي 25 ألف عامل يعملون في الفترة ما بين تشرين الأول (أكتوبر) و حتى أيار (مايو) وهم من الطبقة الفقيرة من المزارعين و الذين لايمتلكون الأراضي أو أية مشاريع زراعية.

    • أضرار ناتجة عن توقف مشاريع الدعم الأوروبية:

    توقف العمل في 7 مشاريع من أصل 8 مشاريع الإغاثية والتنموية والتي كانت تقدم الدعم والتعويض لمئات المزارعي وبمبالغ تصل إلى عدة ملايين من الدولارات سنوياوباستثناء مشروع العمل مقابل الغذاء تعتبر المشاريع جميعها متوقفة.



    مستلزمات الإنتاج واحتياجات القطاع الزراعي و التي تم منع دخولها

    يعتمد قطاع غزة اعتمادا كليا على الإستيراد لتوفير مستلزمات الإنتاج والتي في حال منع دخولها تكون الزراعة مهددة بالانهيار وبالتالي فإن مجاعة وكارثة إنسانية ينذر بها غلق المعابر وفيما يلي موجز لمستلزمات الإنتاج التي تنتظر الإذن بالدخول لهذا الموسم:

    المستلزمات الإنتاج النباتي:

    700 طن غاز التعقيم

    1000 طن بلاستيك للدفيئات الزراعية

    الآف الأطنان والأعداد من التقاوي والبذور و مواد التغليف والتعبئة اللازمة للتصدير على وجه الخصوص

    46000 لتر من الأسمدة السائلة.

    6000 طن من الأسمدة الكيميائية الصلبة

    وللعلم فإن إسرائيل تمنع دخول العديد من الأسمدة النيتروجينية ذات المحتوى العالي من النترات و الأمونيوم مما يربك العملية الإنتاجية ويحدد خيارات المزارعين و يضطرهم إلى استخدام الأسمدة البديلة قليلة الجودة أو غير المناسبة والذي بدوره أدى إلى العديد من مشاكل التلوث و المشاكل البيئية بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج
    [/b]
    )

    lamar
    عضو جديد

    انثى العذراء جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 691
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 04/06/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف lamar في الإثنين 29 يونيو 2009, 10:52 am

    [b]مستلزمات شبكات الري :

    2 مليون متر طولي من أنابيب الري ذات الأقطار المختلفة

    1000 مرشح مياه (فلتر) بأقطار مختلفة.

    500 خزان تسميد.

    500 ضخة تسميد.

    المستلزمات الإنتاج الحيواني:

    50 ألف طن أعلاف مركزة للدواجن والماشية.

    150 ألف طن من مواد إنتاج الأعلاف (مدخلات أعلاف).

    18 مليون بيض تفريخ ( لإنتاج الصيصان بالمفرخات ).

    كميات كبيرة جدا من نباتات الأعلاف الجافة (تبن).
    إن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة يخرج من إطار العقوبات إلى إطار التجويع والقتل لهدف إسرائيلي ومخطط لا يزال قائما وهو : التهجير القسري للمواطنين وإخلاء الأراضي.





    التجريف وسياسة تدمير القطاع الزراعي:

    بلغت مساحة الأراضي المجرفة والتي تأثرت بالتخريب المباشر وغير المباشر في قطاع غزة ما يزيد عن 100 كيلو متر مربع.

    أي بنسبة تصل إلى حوالى 27 % من إجمالي مساحة قطاع غزة .

    ولا تشمل هذه النسبة الأراضي التي أعيد إعمارها ثم جرفت ثانية.

    أي هذه هي المساحة الأرضية لا المساحة المحصولية.

    وقد بلغت قيمة الأضرار المباشرة وغير المباشرة ما يزيد عن مليار ونصف المليار .

    بينما تزيد قيمة الأضرار المباشرة عن ثلاثة أرباع المليار دولار.







    [/b]

    راهب الفكر
    مشرف أجراس ثقافية
    مشرف أجراس ثقافية

    ذكر الجوزاء جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 786
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 30/04/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف راهب الفكر في الثلاثاء 30 يونيو 2009, 11:31 pm

    صدقتي عزيزتي لامار
    وحتما سيقي الزيتون شامخا

    ابو غربة
    عضو جديد

    ذكر الجدي جنسيتك: جزائرية
    اعلام الدول:
    نقاط: 913
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 10/03/2009

    "تحجيل الطيور"

    مُساهمة من طرف ابو غربة في الإثنين 06 يوليو 2009, 9:50 am

    تقنية علمية مهمة في علم الطيور؟
    أم فقط هواية ممتعة لمحبي ومراقبي هذه الكائنات؟



    تحجيل الطيور هو أسلوب أو أداة مهمة للباحثين في مجال علم الطيور، خاصة في دراسة تطوّر حياة الطيور على مر العصور. وكذلك" لدراسة الأنواع، الكثافة، خطوط المسار، والتوزيع الجغرافي لهذه الكائنات.

    إذ أن معظم البيانات التي تستخلص من هذا النشاط والتي يقوم بجمعها هواة متخصصون في هذا المجال، هدفهم الأساسي:

    هو "الحفاظ على نوع و بيئة هذه الكائنات"
    ما هو علم تحجيل الطيور؟

    تحجيل الطيور هو نشاط من النشاطات العلمية لتحديد نوع أو جنس الطير منفرداً، والمعنى يتضمن وضع حلقات بلاستيكية أو معدنية في الغالب – ذي أحجام مختلفة وبمواصفات معينة تعتمد على كل نوع- على رجل الطير بعد الإمساك به بأساليب علمية وخلقية



    بواسطة شباك خاصة. بحيث يكون على كل حلقة نقش برمز خاص ورقم تسلسلي، وكذلك اسم المؤسسة التي يعمل أفرادها بهذا المجال،ومن ثم إعادة إطلاق سراحه الى الطبيعة وفي موقعه الاصلي بعد أخذ المعلومات اللازمة.

    أي تسجيل لطير محجل عند إعادة الإمساك به أو في فرصة وجود حلقة على طير نافق، يمكن أن تدل على طبيعة تواجد وحياة هذا الطير، بالأخص تحركاته أو أماكن انتقاله وهجرته.

    إذاً، بتحجيل الطير، يمكن أن نتعرف على سير حياته وبالتالي تحديد و الحفاظ على الأماكن والبيئات المهمة لتكاثره (في بلادنا خاصة)، دراسة خطوط و الفترات الزمنية التي يقضيها خلال فترات هجراته، وبعض المعلومات عن الأماكن التي يقضي فيها شتاءه أو صيفه، وبالتالي استخلاص العِبر من بعض التغيرات الفسيولوجية(الجسدية) أو الشكلية التي حدثت لبعض الأنواع .

    أيضاً، بواسطة التحجيل يمكن التمكّن من معرفة مدى تدخّل الإنسان وأثره السلبي على البيئة خاصة للطيور من خلال دراسات الإندثار(الأنقراض).

    ما الفائدة من المعلومات التي تستخلص من عملية التحليق؟
    أنواع مختلفة من المعلومات تسجّل بعدما يتم الإمساك بالطير لهدف تحجيله، وهذه المعلومات تتضمن:





    • عمر وجنس هذا الطير.


    • بعض من المقاييس الفيزيائية : على سبيل المثال، طول الجناح،الذنب،والمنقار. بحيث أن هذه المقاييس قد تستعمل لتمييز الأنواع أو الأجناس بين أفراد العائلة الواحدة، إذ أن عددا من أنواع الطيور شديدة التشابه بين بعضها في أطوار مختلفة من دورة حياتها، مما يصعب تحديد النوع بدقة إلا إذا تم أخذ بعض هذه القياسات.


    • نسبة الدهن المخزنة: والتي يمكن أن تراها على شكل كتل دهنية صفراء بنسب مختلقة تحت جلد الصدر. في محاولة لمعرفة مدى مخزون الدهن لهذا الطير لأغراض هجرته.


    • حالة طرح الريش: وهي خاصية تستعملها الطيور لتجديد ريشها في أطوار مختلفة من دورة حياتها. لذلك تستعمل هذه الخاصية لتمييز الأنواع عن بعضها ولتسهيل تحديد عمر الطير.


    • وزن هذا الطير.


    • بعض المعلومات عن المكان الذي امسك هذا الطير به، في محاولة لمعرفة البيئة(الموئل) التي يعيش فيها، نوع معيشته أو نظام غذائه.


    في حالة إعادة إمساك الطير بواسطة محجل آخر، يتم إعادة المقاييس نفسها. حيث أن المعلومات المستخلصة من هذه المقاييس تستعمل لدراسة التغيرات الفيزيائية والفسيولوجية التي حدثت أثناء دورة حياة هذا الطير؛على سبيل المثال:



    • لزيادة أو النقصان في معدل وزن الطير، إما قبل هجرته الطبيعية أو بعدها.


    • حالة طرح الريش الفصلية و نوعها.


    لماذا حماية الطيور تحتاج إلى دراسات التحجيل؟

    الطيور هي أكثر المجموعات المتحركة من الكائنات الحيّة على وجه الأرض، وبالتالي من الصعب الحفاظ على مجموعات حيّة من أنواع عديدة من هذه الكائنات ببساطة التخطيط لإنشاء محميات طبيعية لها.



    فلتحجيل إسهام في إنشاء مفاهيم أساسية وأولية تساعد في عمليات الحفاظ على هذه الانواع، إذ أن البيانات والمعلومات المستخلصة من هذه العملية تعطي مفاهيم واضحة عن تحركات هذه الكائنات وتوزيعها، وعن المواقع المهمة التي يتم من خلالها عمل أبحاث علمية متخصصة.

    فالأولويات الهامة للوصول إلى مفهوم حفاظ النوع، تحتاج إلى معلومات أو بيانات حول وفرة هذا النوع، توزيعه، فترات وجوده، وبعض من الدراسات الإحصائية لهذا النوع والتي يتم أخذها من دراسات التحجيل.

    فالقرارات الفعّالة لتوجيه هذه الأولويات يلزمها أن تكون مدعمّة ومؤيدة بمفاهيم علمية حول العمليات الحيوية والبيئية المتضمنة.

    لهذا السبب تعتبر عمليات التحجيل ذات أهمية كبرى بحيث أن معظم سِمات الدراسات الإحصائية، الهجرات، التوزيع الجغرافي، يمكنها أن توّجه من خلال نماذج ترتكز على دراسات التحجيل.

    بالتالي تلعب عملية التحجيل دورا هاما في دراسات تعتمد على تحليل اندثار الأنواع(انقراضها)، علم البيئات، تجزيء الموئل، دراسات إحصائية ضمن بيئات صغيرة، فناء أنواع معينة من الكائنات نتيجة التأثيرات السلبية للإنسان على بيئتها، تأثير المبيدات الحشرية والتلوث وسبل التحكّم بها، المساعدة في سنّ القوانين الخاصة بالصيد.

    إذاً عملية التحجيل لها الاحتمالية أن تزيد في المساهمة بوضع مفاهيم أساسية في علم المحافظة، إذ أن الكثير من المشاكل المطروحة يمكن أن توجّه من خلال توحيد دراسات تحجيل لِ مقاييس مكانية كبيرة، وبين دراسات تجريبية أو شبه تطبيقية لفرضيات مجربّة على نطاقات صغيرة.

    ابو غربة
    عضو جديد

    ذكر الجدي جنسيتك: جزائرية
    اعلام الدول:
    نقاط: 913
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 10/03/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف ابو غربة في الإثنين 06 يوليو 2009, 9:51 am





    يمكن زيارة محطتي مراقبة ودراسة الحياة البرية ومنها محطة تحجيل الطيور في أريحا وبيت جالا

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    جمعية الحياة البرية تصدر تقريرها عن الحديقة النباتية

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الثلاثاء 14 يوليو 2009, 9:04 am

    صدر التقرير الأول لهذا العام للمسح البيئي الذي قامت به جمعية الحياة البرية الفلسطينية، في الحديقة النباتية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية، والمختص بالحياة البرية في المحطة ومنطقة أريحا حيث شمل التقرير على تحجيل 452 طيرا لواحد وثلاثين صنفا موزعة بالشكل التالي:

    * طيور مفرخة في الحديقة شملت 14 صنفا مثل: الصرد الرمادي الكبير، والبلبل، والحسون الأخضر، وثلاثة أصناف من الطيور المنتمية لمنطقة حفرة الانهدام مثل دوري البحر الميت، والثرثارة العربية، والحمامة طويلة الذنب، وطير من الطيور الدخيلة إلى المنطقة هو الحباك الهندي، الذي يعتبر في الوقت الحاضر مقيما في أريحا، بالإضافة إلى أصناف جديدة من الهازجات هي: هازجة السعد/البردي، وهازجة الشجر، وهازجة موشحة، وسجل ولأول مرة في التاريخ الحديث لأريحا طير هازجة روبل التي تأخذ موئلا في فلسطين يختلف عن موئل أريحا.




    من طيور الحديقة النباتية في أريحا

    وقد تم تحجيل هذه الطيور في مدة أربعين يوم عمل في خلال الفصل الماضي وعلى أيدي الباحثين: طلال بني عودة، وبهاء اسحق، وسامح دراوشة، وسامي بقلة، والباحثتين: مهيرة قمصية، وميرنا بنورة.

    من جانب آخر قدم الباحث رامي جفال من طلبة الماجستير في جامعة القدس رسالته المتعلقة بنباتات أريحا، حيث سجل أربعين صنفا تنتمي لبعض النظم المناخية المتعلقة بالنظام المداري والصحراوي وبالإضافة إلى نباتات البحر المتوسط الدخيلة لأريحا. وقد نفذ هذا المشروع ما بين جامعة القدس/دائرة الدراسات البيئية وعلوم الأرض وجمعية الحياة البرية/دائرة المسح البيئي الميداني والعلمي وبتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/القدس.


    ************************************

    جيفارا غزة
    عضو جديد

    ذكر العذراء جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    نقاط: 127
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 10/02/2009

    فلسطين الحبيبة: أكوام النفايات تملأ الشوارع جرّاء انقطاع الوقود..تلوث بيئي

    مُساهمة من طرف جيفارا غزة في الأحد 02 أغسطس 2009, 12:31 pm

    روائح كريهة تنبعث من أكوام النفايات المنتشرة في شوارع مدينة غزة، بسبب توقف سيارات جمع النفايات التابعة لبلدية غزة عن العمل جراء منع إسرائيل دخول إمدادات الوقود الى قطاع غزة.

    السائر في شارع عمر المختار من أكبر شوارع مدينة غزة، يلاحظ بشكل جلي أكوام النفايات المنتشرة على جانبيه ووسطه، ما سبب حالة من النفور بين المواطنين جرّاء انبعثاث الروائح الكريهة، علاوة على تلويث البيئة.

    وكان مختصون وجهات تعنى بشؤون البيئة حذروا من وقوع كارثة بيئية وإنسانية في قطاع غزة، مع استمرار الحصار الإسرائيلي منذ الخامس عشر من حزيران/ يونيو 2007.

    المواطن ساهر ريان وضع يده على أنفه محاولاً تجنب استنشاق رائحة كريهة انبعثت من كومة نفايات، أثناء توجهه الى مكتبه في منطقة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.

    'انظر إلى هذه النفايات القذرة التي تشوه هذه المنطقة التي من المفترض أن تكون من أجمل مواقع مدينة غزة' قال ساهر.

    وأضاف أن متنزه الجندي المجهول يعتبر متنفساً طبيعياً لأهالي مدينة غزة، فلا يعقل أن يكون محاطاً بأكوام من النفايات والزبالة التي تشوه منظره الجميل.

    وحمّل ريان الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عمّا وصلت إليه الأوضاع من تدهور في كافة المجالات في قطاع غزة، بسبب الحصار الظالم الذي شارف على نهاية عامه الأول.

    وما يزيد الطين بِلة حسب ريان، قيام بعض المواطنين بحرق الحاويات والنفايات، ما يؤدي إلى انبعاث أدخنة تضر صحة الإنسان والبيئة الملوثة أصلاً في غزة من كثرة الغبار وعوادم السيارات.

    وفي حي الشيخ رضوان التابع لمدينة غزة، تكدست أكوام من النفايات والقمامة على أبواب المحال التجارية في الشارع الأول.

    صاحب إحدى معارض بيع الملابس الرجالية، اشتكى من هذه المناظر التي تؤدي إلى نفور الزبائن حسب قوله.

    وقال: 'إن حركة البيع 'ميتة' بالأصل نتيجة الحصار وارتفاع نسبة البطالة، فما بالك بوجود أشياء تنفر الزبون من دخول المحل بغرض الشراء'.

    ودعا هذا البائع الذي فضل عدم الكشف عن هويته، الجميع للتعاون والحفاظ على نظافة وجمال مدينة غزة التي تعاني كباقي مدن قطاع غزة من الحصار الإسرائيلي.

    من جهتها، أعلنت بلدية غزة عن توقف معظم آلياتها عن العمل، بسبب الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة ونفاد الوقود، الأمر الذي ينذر بوقوع كارثة بيئية وصحية وإنسانية محققة للمواطنين في مدينة غزة إذا استمر الوضع لأيام قليلة أخرى..

    وقالت البلدية: إن إدارة الصحة والبيئة التابعة لها تقوم بترحيل ما يقارب 500 طن من النفايات الصلبة بشكل يومي إلى مكب النفايات المخصص لبلدية غزة 'في الوضع الطبيعي'، لكن في ظل الظروف والنقص الحاد في الوقود لا يتم ترحيل للنفايات وبالتالي تكدسها في شوارع المدينة.

    وأكدت البلدية أنها تحتاج إلى 55 ألف لتر شهرياً من الوقود لتشغيل جميع الآليات لإنجاز الأعمال بكامل طاقتها' في الأوضاع الطبيعية، لكن في ظل النقص الحاد في الوقود توقفت جميع آليات البلدية عن العمل خاصة توصيل الخدمات الأساسية للمواطنين.

    وحذرت من أن استمرار أزمة الوقود سيؤدي إلى شل قدرة البلدية على توفير المحروقات اللازمة لتشغيل آلياتها وإلى توقف عدد كبير من آبار المياه ومحطات ضخ الصرف الصحي ومختلف الخدمات الأساسية، وحدوث كوارث بيئية وانتشار الأمراض والأوبئة.


    وحدة وطنية
    عضو جديد

    انثى الدلو جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 753
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 29/01/2009

    البيئة لنا ولأجيالنا القادمة

    مُساهمة من طرف وحدة وطنية في الأحد 09 أغسطس 2009, 2:01 pm

    البيئة في نظر البعض تمثل مشكلة لا بد من إيجاد حل لها. وعند البعض الأخر مصدر ثروة لا بد من استغلالها. وهنالك من ينظر إلى البيئة بأنها الطبيعة التي يجب أن نحميها. وآخرين يرون في البيئة المحيط الحياتي التي نربى فيه. وكل هذه تجمع في تعريف البيئة حيث هي جملة النظم الطبيعية والاجتماعية التي يعيش فيها الكائن البشري والكائنات الأخرى.

    ونتيجة لبروز أزمة البيئة في بداية السبعينات ظهرت التربية البيئية كاتجاه تربوي عالمي كرد فعل لهذه الأزمة. وبالتالي تعتبر التربية البيئية عملية ديناميكية يتمكن من خلالها الأفراد والجماعات من الوعي بمحيطهم واكتساب المعارف والقيم والكفاءات والتجارب. وهذا يساعدهم في العمل لإيجاد حلول لمشاكل البيئة سواء الحالية أو المستقبلية.

    بمعنى أن هذه التربية البيئية ترمي إلى مساعدة الأفراد إدراك الترابط بين المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية سواء في المدن أو الأرياف. واكتساب القيم والمعارف والمواقف لحماية البيئة وهذا يتأتى من خلال تربية الأفراد على أنماط جديدة من السلوك.

    ونركز على التوعية لكافة المواطنين وتوجيه سلوكهم البيئي القويم لتحقيق التوازن بين الإنسان وبيئته. كما لا بد من تضافر الجهود على مستوى الأفراد والأسرة والحي والمدينة. وعلى مستوى الفرد والدولة حتى نحقق هدفنا الرئيسي من المحافظة على البيئة لتكون لنا ولأجيالنا القادمة من أجل بيئة نقية لحياة أفضل. وهذا يجعلنا نركز على قضية مهمة في يوم البيئة العالمي وهي الالتزام والتركيز على الأطفال وخاصة أنه في نفس الأسبوع مناسبة يوم الطفل العالمي.

    ولماذا الأطفال؟ لأنهم يتأثرون أكثر من غيرهم ويتحملون أقصى التأثيرات الناجمة عن الكوارث البيئية. فأن تلوث الهواء والماء والغذاء وتأكل التربة والتوجه إلى التصحر نتيجة أعمال الاحتلال خلال سنوات احتلاله من قلع الأشجار وزرع مستوطناته عليها والدمار البيئي بكل أشكاله ومكوناته الاجتماعية والطبيعية ترك تأثيرات سلبية متفاوتة الشدة على الأطفال.

    لقد عمل الاحتلال على تدمير النظام البيئي بمكوناته الطبيعية والاجتماعية من دون الرجوع إلى المفاهيم والاتفاقات الدولية والإنسانية. حتى الحيوانات والطيور البرية لم تسلم من أذى الاحتلال فكان لها نصيب من الإرهاب الإحتلالي بهجرتها أو إبعادها عن المناطق التي يطلق منها واليها النيران والقذائف. هذا في الوقت التي تخصص مناطق في الدول المتقدمة في مجال البيئة لمراقبة الطيور والتمتع بتغريدها من قبل عشاق الطيور. كما يتدرب طلاب المدارس في رحلاتهم البيئية للتقرب من العصافير بوضع أكل لها على كفة اليد. هذا في الوقت التي تضع الدول المتقدمة في مجال البيئة برامج توعية للمحافظة على الغابات وبرامج تطوير إعادة التصنيع والاهتمام بالمناطق الجميلة الواسعة النظيفة لتكون أماكن لتمتع الأطفال بجمال الطبيعة.

    وفي نفس هذا العالم هنالك التهديدات الكبيرة لحياة الأطفال الناجمة عن التدهور البيئي مثل فلسطين مما يجعلنا نركز على الأطفال. ولماذا أركز على الأطفال في هذه المناسبة ؟

    لأن احتياجات الأطفال الخاصة غالبا ما يتم تجاهلها إذا لم تحدد بشكل دقيق.

    إن الاعتراف بحقوق الأطفال في التمتع بحماية خاصة نتيجة لضعفهم يحتاج إلى إجراءات عملية من قبل واضعي الأهداف المرسومة للأطفال في الاتفاقات والمواثيق الدولية.

    وعندما نتحدث ونركز على الأطفال فإننا نتحدث عن المستقبل. بمعنى ضمان بيئة صحية ومتنوعة ومنتجة للجيل القادم. وأتساءل هل أطفال فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال....الخ يقعون ضمن التعهدات التي أخذها قادة دول العالم بالعمل معا على اتخاذ إجراءات مشتركة لحماية الأطفال وتامين مستقبل صحي أكثر أمانا وإشراقا.

    أظن وفي مناسبة يوم البيئة العالمي أن حاجة الأطفال الراهنة إلى بيئة أمنة لم تلب بعد. ولو خصصنا وضعنا الخاص في فلسطين تحت الاحتلال والمعاناة الإنسانية والبيئية التي يتعرض لها الإنسان والبيئة وتشمل كل الأعمار والفئات، فإن أطفالنا سيكونون عرضة للخطر والمعاناة الناجمة عن تدهور البيئة.

    ومع كل الوقائع التي تؤكد بأن الوضع البيئي في فلسطين متدهور وصعوبة العمل في هذا المجال.

    ألا أننا نعمل وبكل الطاقات المتاحة لنا للمحافظة على البيئة من خلال أندية بيئية مدرسية لتوعية الطلبة وبدأت المناهج تتجه نحو إدخال البيئة في مختلف المواضيع وإن كان هنالك حاجة نرجو أن تتبنى من قبل وزارة التربية والتعليم وهي تدريب معلمين في برامج التربية البيئية على اعتبار أن المعلم هو الشخصية المركزية في العملية التعليمية. كذلك هنالك دور للإعلام البيئي ليس فقط أن يكون وسيلة اتصال إنما تعاون ومشاركة بين المؤسسات الإعلامية والمؤسسات المسؤولة عن البيئة .كذلك أهمية الإعلام في توجيه السلوك ومحاولة خلق أنماط جديدة لحماية البيئة.

    ابو بلد
    عضو جديد

    ذكر الميزان جنسيتك: عربية
    اعلام الدول:
    نقاط: 50
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 27/06/2009

    رد: ملف خاص حول البيئة و الطبيعة في فلسطين

    مُساهمة من طرف ابو بلد في الثلاثاء 11 أغسطس 2009, 12:03 am

    موضوع مهم ويجب الحفاظ على البيئة والعمل على نشر الوعي بين الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 29 يوليو 2014, 10:52 pm