ملتقى أجراس العودة

مرحباً بك عزيزي الزائر في ملتقى أجراس العودة ، اذا لم يكن لديك حساب بعد نتشرف بدعوتك لإنشائه
ملتقى أجراس العودة

سياسي، ثقافي ، اجتماعي، إخباري


    فلسطين تنتصر بميلاد دولة في الأمم

    شاطر

    سامي ابراهيم فودة
    عضو جديد

    ذكر السمك جنسيتك : فلسطينية
    اعلام الدول :
    نقاط : 117
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/04/2011

    فلسطين فلسطين تنتصر بميلاد دولة في الأمم

    مُساهمة من طرف سامي ابراهيم فودة في السبت 01 ديسمبر 2012, 12:38 am

    فلسطين تنتصر بميلاد دولة في الأمم
    بقلم الكاتب/// سامي إبراهيم فودة
    Tiger.fateh.1@hotmail.com
    "نصر من الله وفتح قريب" حقاً انه ليوم تاريخي ومنعطف هام ولحظة فريدة من نوعها ...وحدث مفصلي عظيم بمعنى الكلمة لها في تاريخ القضية الفلسطينية منذ تأسيس الجمعية واتخاذ القرار بشأنها. وأن يتزامن موعد انتصار شعبنا الفلسطيني بالأمم المتحدة بهذا النصر المظفر بقدرة الله وحكمته بهذا الموعد والتاريخ وأن يتوج هذا النصر المجيد بشهادة ميلاد وفجرٌ جديد لدولتنا العتيدة والذي عمد إعلانها من دماء شهدائنا الأبرار. وتكلل نصرها العظيم من تضحيات ألاف الأسرى والجرحى الأوفياء العظام وبجهود ونجاح القيادة الفلسطينية الحكيمة وبدعم ومؤازرة وتضامن أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بكل أطيافه السياسية ومعتقداته الدينية المختلفة وبإجماع وقرار عربي منقطع النظير. لهذا التوجه الوطني الفلسطيني بامتياز.يوم الخميس 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 والذي يصادف في مثل هذا اليوم من كل عام باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ويوم ذكرى إعلان قرار التقسيم الأول لفلسطين (181 ) الصادر في ذات اليوم لعام 1947. يا له من قرار أممي غير المعايير ويا له من إجماع عالمي قلب الموازيين ويا له من تاريخ يعيد نفسه بوقوف شعوب العالم بعد سنوات عجاف وظلم مجحف بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وقضيتنا العادلة ليعود بنا الزمن وتعود هذه الشعوب إلى صوابها ورشدها لتصحح مسارها الصحيح لمساندة ودعم القضية الفلسطينية وحقوق أبناء شعبنا الفلسطيني والثناء عليه ومؤازرته بهذا النصر ألأممي المظفر بقبولنا بالدولة الفلسطينية بالجمعية العامة للأمم المتحدة وتوافق على رفع تمثيل فلسطين بعضو غير مراقب بأغلبية 138 صوتاً مقابل 9 وامتناع 41 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة....وأخيراً وبعد أعوام مضنية من الحراك السياسي والاشتباك الدبلوماسي الشرس والمتواصل دون كلل أو ملل في أتون المعركة الدبلوماسية حامية الوطيس بين القيادة الفلسطينية والكيان المسخ بحشد أكبرعدد ممكن من الدول لكل منهما الأخر بالعواصم العربية والعالمية والمحافل الدولية لدعم كلاً توجه في الجمعية العامة للأمم المتحدة. فلقد استطاعت القيادة الفلسطينية بتوفيق من الله عز وجل أولاً وبثبات وصمود أبناء شعبنا العظيم من تحقيق هذا الانتصار الكاسح والساحق والمدوي للعدو الصهيوني بحصول فلسطين اليوم على قرار أممي وبإجماع عالمي بدولة كعضو مراقب في الأمم المتحدة هو انتصاراً استراتيجي لنا نحن الفلسطينيين وسيكرس من حق أبناء شعبنا الفلسطيني من قيام دولته المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشريف ولا ريب فيه إن هذه الخطوة الجبارة سوف تعزز وتدعم من مصداقية قرارات ميثاق الأمم المتحدة التي أقرتها الشرائع الدولية والقانونية والأخلاقية بحق الشعوب المضطهدة والمغلوب على أمرها في نيل حريتها واستقلالها وحقها في تقرير مصيرها.وعلى الدول التي تنتهك الحقوق الإنسانية وتخالف الشرائع القانونية والأخلاقية ولا تلتزم بقرارات ميثاق الأمم وتضربها بعرض الحائط لابد من تعريتها وفضحها في جميع المحافل الدولية وأمام العالم اجمع مثلما يحدث اليوم مع دويلة الكيان المسخ الجاثم فوق صدور أبناء شعبنا فلسطيني منذ أكثر من ستون عاماً والذي لا يعير أي اهتمام ويعتبر نفسه هو فوق القانون الدولي والإنساني بجبروت وغطرسة الامبريالية العالمية الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية والتي تتشدق بالحرية والديمقراطية وتنادي بحقوق الإنسان وهي التي توفر للعدو الملاذ الآمن وتقدم له كل الإمكانيات اللوجوستية والبنية التحتية والدعم الإعلامي والسياسي المادي والمعنوي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني..لقد فشلت كل الجهود الحثيثة والخبيثة المبذولة من قبل الشيطان الأكبر في البيت الأسود للولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها دويلة الكيان المسخ في المنطفة من مأرب تحقيق أهدافها في مساومة السلطة الوطنية الفلسطينية بإجراءات الترهيب والترغيب. فلجئوا هؤلاء الأوباش عديمين الإنسانية تارة إلى ممارسة سياسة التهديد والوعيد والترهيب والترغيب بأخذ أقصى الإجراءات العقابية ضد السلطة الوطنية في حال تم توجهها إلي الجمعية العامة في الأمم المتحدة لطلب رفع فلسطين بالأمم المتحدة إلى مكانة دولة "مراقب غير عضو "والتي تضمنت العديد من هذه الإجراءات العقابية والتأديبية وبالتهديد الأمريكي السافر والواضح والصريح بوقف المساعدات المالية في حال تم تبني هذا القرار.وتجميد المستحقات الضريبية ومنع تحويلها لسلطة من الجانب الإسرائيلي. وبناء الحواجز في الضفة الغربية وشن حملة اعتقالات واسعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز من سياسة التهويد وقطم الأراضي وبناء الاستيطان وتغير معالم مدينة القدس وهدم البيوت وتهجير سكانها وسحب بطاقات من شخصيات فلسطينية. VIP)).. كل ذلك لإرباك القيادة الفلسطينية وضعضعت مواقفها وتخويفها من مصير حال السلطة الآيل للسقوط إذا لم تتراجع عن ذهابها الى الجمعية العمومية للأمم المتحدة من المطالبة لرفع التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة إلى مكانة دولة 'مراقب غير عضو'.وتارة أخرى نجدهم يقوموا بالضغط والمناورة لإقناع الدول الأوربية الغربية بامتناعهم عن التصويت وعدم مساندتهم ودعمهم للقضية الفلسطينية بهدف نزع الشرعية من القرار وإبقاء القيادة الفلسطينيين في حالة شكوك دائم بشرعية قرارهم . وتارة أخرى نجدهم وفي اللحظات الأخيرة من فشلهم يحاولون بكل السبل من تليين صيغة قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية بإضافة بعض البنود على الطلب المقدم لإجهاضه وإفراغه من قيمته المادية والمعنوية والقانونية وعدم إضفاء أي شرعية دولية على إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود 67 والقدس عاصمة لها... وذلك أيضاً لثني القيادة الفلسطينية من التوجه مستقبلا للمحكمة الجنائية الدولية ' ICC' فأن ما يحزن القلب ويغص في النفس أن تجد للأسف من بين ظهرانينا من أبناء جلدتنا من يتشدقون بعبارات نابية وألفاظا سوقية ويتساوقون بفكرهم الإرهابي وعنجهية المقيتة مع أعدائنا أعداء الأمة العربية والإسلامية في تهكمهم وتخوينهم بهتانا وزوراً بحق القيادة الفلسطينية وعلى رأسهم الأخ محمود عباس"أبو مازن" والتقليل والتقزيم والسخرية من أهمية هذه الخطوة الدبلوماسية علماً ،إن الحراك السياسي في أروقة المحافل الدولية والذي لا يقل شراسة وضراوة عن أشكال المقاومة ومن ضمنها خيار المقاومة المسلحة. حيث شهد شاهد من أهلها ويدعي وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينتش قائلاً 'إن الخطوة الفلسطينية اتجاه الأمم المتحدة تشكل هجوماً اشد وأخطر من الهجمات الصاروخية الإيرانية التي انطلقت من قطاع غزة'.وهذا اعتراف العدو اتجاه الحراك السياسي ومدى فاعليته بجانب المقاومة فالبندقية يا سيدي الغير مسيسة قاطعة الطريق..لقد آن الأوان وعلى قيادة الفصائل الوطنية والإسلامية وحركة فتح أن يستمعوا إلى صوت الجماهير الهادر ويلتفوا حول تطلعاتهم وأمالهم بإنهاء الانقسام بعد انتصار المقاومة وصمود شعبنا وتحقيق الانجاز الوطني والانتصار السياسي بالدولة كعضو مراقب بالجمعية العامة للأمم المتحدة. لا بد من طي صفحة الانقسام السوداء التي مزقت الجسد الفلسطيني وأزهقت أرواح الفلسطينيين وأدمت قلوبهم جميعاً طوال فترة الانقسام السياسي والجغرافي. فنحن أبناء الشعب الفلسطيني .اليوم في أمس الحاجة للتلاحم والترابط والتآخي في تعزيز صمودنا ورص صفوفنا وتصليب جبهتنا الداخلية من أي عدوان صهيوني قادم لا محالة علينا فإن الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية تعد اليوم مطلب وطني وديني وأخلاقي وقوة حصينة وسلاح رادع وسياج حامي وواقي لقضيتنا العادلة ولأبناء شعبنا الفلسطيني بداخل الوطن وفي الشتات.. فمن أجل إكرام شهداء فلسطين الذين عمدوا بدمائهم الزكية تراب الوطن وأضاءوا الطريق لنا.. فلا بد من صون هذه الدماء الزكية. ولابد من تبجيل عذابات ألاف الجرحى والأسرى القابعين خلف الأسوار وأن نكون الأمناء والأوفياء لتضحياتهم ونتعالى معاً وسوياً على جراحنا وأن تكون مصلحة الوطن والمواطن هي العليا في أحداق عيوننا..لا يسعني بهذه المناسبة العطرة إلا أن أتقدم بالتهنئة الفلسطينية إلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني بالداخل الوطن وفي الشتات بهذا الانتصار العظيم .وبهذا الانتصار الفلسطيني الرائع أقول هنيئاً إلى قائدي ومعلمي وشمس شهداء ثورتي ياسر عرفات أبو عمار بهذا الانتصار إكمالاً لمشروعك الوطني ومسيرة مشوارك الكفاحي والنضالي يا سيدي أبو عمار..
    عاشت فلسطين حرة عربية .
    عاشت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
    المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار.
    والشفاء العاجل لجرحانا والإفراج القريب لأسرانا البواسل من سجون العدو.
    ألف مبروك لكل الشرفاء والأحرار بالعالم الذين وقفوا لجانب قضيتنا العادلة وساندوا شعبنا بهذا الانتصار .
    أخوكم //سامي إبراهيم فودة
    Tiger.fateh.1@hotmail.com


































      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر 2017, 11:08 am