ملتقى أجراس العودة

مرحباً بك عزيزي الزائر في ملتقى أجراس العودة ، اذا لم يكن لديك حساب بعد نتشرف بدعوتك لإنشائه
ملتقى أجراس العودة

سياسي، ثقافي ، اجتماعي، إخباري

    ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    شاطر

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15111988

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الخميس 12 نوفمبر 2009, 11:47 am

    وثيقة إعلان الاستقلال هو إعلان استقلال دولة فلسطين (للمرة الثانية) الذي تم في تاريخ 15 نوفمبر1988. تم الإعلان في مدينة الجزائر العاصمة في قاعة قصر الصنوبر تحديداً. علما بأن الإعلان الأول للإستقلال تم في تشرين الأول عام 1948 من قبل حكومة عموم فلسطين في غزة خلال إنعقاد مؤتمر المجلس الوطني.

    نص الإعلان على تحقيق استقلال دولة فلسطين على أرض فلسطين وحدد القدس عاصمة أبدية لهذه الدولة. مع نهاية الإعلان عزفت موسيقات الجيش الجزائري النشيد الوطني الفلسطيني. قامت 105 دول بالاعتراف بهذا الاستقلال، و تم نشر 70 سفيراً فلسطينياً في عدد من الدول المعترفة بالاستقلال.

    يذكر أن الشاعر محمود درويش هو من كتب وثيقة الاستقلال، و بأن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات هو من قرأها


    ************************************

    عـائـــدون
    Admin
    Admin

    ذكر الحمل جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 1
    نقاط: 10504
    السٌّمعَة: 11
    تاريخ التسجيل: 23/01/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف عـائـــدون في الخميس 12 نوفمبر 2009, 11:51 am

    وداعا يا ابا عمار ..ان العين لتدمع على فراقك




    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الخميس 12 نوفمبر 2009, 11:54 am

    تم اعلان استقلال دولة فلسطين .. ولكن حتى الآن لم نرَ الأمر على الواقع .. هل يعتقدون اننا سـ نسكت عن ما هو لنا ..؟ هل يعتقدون اننا سـ نرضى بـ التعويضات ..؟ لا وألف لا .. لن نرضخ لـ رغبات غيرنا .. بل هم من سـ يرضخون لنا .. نحن من أمة عربية .. إسلامية .. نصرخ صرخة لـ الحرية ..!

    كلمات من فلسطينيين ..
    صرخات من فلسطينيين ..
    مشاعر واحاسيس منهم ..
    نجمعها هنا ..

    أهو حقاً ذكرى استقلال ! أهي فعلاً مناسبة لـ نفرح بها ؟ ما المغزى من الاحتفال بالاستقلال بدون وجوده بالأصل ؟ أطفال تصرخ " نريد حريتنا " .. " نريد ما هو من حقنا " .. نريد ان نعيش ..! هذه ابسط كلمة يمكننا قولها لـ تصف شعورنا .. ها قد أتى الإستقلال تلو الآخر .. ومنذ عام الـ88 .. يأتي يوم 15-11 مشابهاً لما قبله بل وإن كان هناك فرق فـ سـ يكون بإزدياد الوضع سوءاً ..!

    بعد كل هذه الفترة .. وكل تلك المعاناة .. وكل صرخة لـ شاب فلسطيني .. وكل ابتسامة لـ فتاة فلسطينية .. وكل ضحكة لـ طفل فلسطيني .. كل تلك الأمور التي تحدث ها هنا .. تعيد لنا الأمل .. تعيد لنا الحياة من جديد .. تعيد لنا التفاؤل الذي لم و لن يفارقنا يوماً .. وأيضاً سـ تعيد لنا استقلالنا بـ يوم من أيام هذا الزمن القاسي ..

    يـومـ الاستقلال,, هــذا اليــومـ الـذي أعلـن فيهـ استقلال دولــة فلسطين .. فــي الخـامس عشــر من نـوفمبــر من العامـ 1988 أعلـن رئيـس الدولة الفلسطينية استقلال دولـة فلسطيـن .. هـذا اليومـ يعتبــر من أهمـ أيامـ الشعب الفلسطينـي لأنـه يعتبــر بصيص أمـلٍ لتحـريـر وإستقلال كـافة الأراضـي الفلسطينيـة فـي ذكــرى هـذا اليوومـ أتمنـى من كـل قلبـي تحريـر وطنـي الغالــي من دنـس الاحتلال ورحمـة الله على كافـة الشهـداء وعـلى الشهيــد ياسـر عرفات

    في مثل هذا اليوم 15/11 كان نقطة تحول كبيرة للشعب الفلسطيني .. الشعب المناضل , الشعب الجريح , الشعب المتألم , الشعب المكافح .. حيث تم اعلان استقلال دولة فلسطين من قبل القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات الذي لم يمضي على ذكراه الثالثة سوى اربعة ايام فقط ,, ان هذا الشعب الجريح ... يتمنى أن يعيش كما يعيش البشـر .. كما يعيش أهل الوطن العربي ... كما يعيش الغرب كما يعيش الأحــرار .. لكن متــى ؟؟ وكيــف ؟؟ ولمـاذا ؟؟ وبأي حق .. ؟؟ .. الله أعلــــمــ ..

    حيث في هذا اليوم تصادف ذكرى استقلال دولة فلسطين العربية الأبية .. مع آلام ليســت بآلام بسيــطة ... آلام كبيــرة وجروح عميقة في قلب الشعب الفلسطيني الذي لم يرى شمس الحرية بعــد . .. هــذا ما عندي في هذا اليوم الجميـل الذي يعـد من أجمل الأيام لدى الفلسطينيون .

    تحياتي وأتمنى ان تشرق شمس الحرية على بلدي الأسيرة فلسطين .

    في مثل هذا اليوم وبالتحديد في 15\11\1988 م أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات قيام الدولة الفلسطينية في الجزائر كما أعلن في نفس الوقت أنه رئيس تلك الدولة التي لم تكن للأسف أكثر من حبرٍ على ورق لم ولن تطبق ، وهي تعد مجرد إستقلال رمزي لا واقعي أو بمعنى أخر هي رمزية للإستقلال لا أكثر، حتى أن أهل فلسطين أنفسهم لا يحتفلون بهذا اليوم فهو مجرد يوم عطلة أخر فقط !!!

    ولكن هنا ومن هذا المنبر الذي أتيح لنا الحديث منه هذا اليوم فأنني أعلن أن هذا الاستقلال لا يعنيني بشيء ما دام يتحدث عن حدود 67 و48 وعن قيام دولتين في فلسطين واحدة ٍ لليهود وأخرى للفلسطينيين ، ففلسطين هي فلسطين لا تجزأ ولا تتجزأ ولا بشبر واحد منها ولا استقلال إلا بالإندحار الكامل للمحتل وهذا هو التعريف المتفق عليه لهذه الكلمة في قواميس الشعوب .. وإنما هو استقلال رمزي لا أكثر ولا أقل كما سبق الذكر..

    لا تنسوا فلسطين ولا تنسوا قبلتكم الأولى وثالث حرميكم الشريفين ومرقد الانبياء والمرسلين ، وتذكروا ايضا ً أن فلسطين هي فلسطين الكاملة وليست حدود قرارات دولية ...



    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الخميس 12 نوفمبر 2009, 11:59 am

    وثيقة إعلان الاستقلال




    على أرض الرسالات السماوية إلى البشر، على أرض فلسطين ولد الشعب العربي الفلسطيني، نما وتطور وأبدع وجوده الإنساني عبر علاقة عضوية، لا انفصام فيه ولا انقطاع، بين الشعب والأرض والتاريخ.


    بالثبات الملحمي في المكان والزمان، صاغ شعب فلسطين هويته الوطنية، وارتقى بصموده في الدفاع عنها إلى مستوى المعجزة، فعلى الرغم مما أثاره سحر هذه الأرض القديمة وموقعها الحيوي على حدود التشابك بين القوى والحضارات… من مطامح ومطامع وغزوات كانت ستؤدي إلى حرمان شعبها من إمكانية تحقيق استقلاله السياسي، إلا أن ديمومة التصاق الشعب بالأرض هي التي منحت الأرض هويتها، ونفخت في الشعب روح الوطن، مطعما بسلالات الحضارة، وتعدد الثقافات، مستلهما نصوص تراثه الروحي والزمني، واصل الشعب العربي الفلسطيني، عبر التاريخ، تطوير ذاته في التواجد الكلي بين الأرض والإنسان على خطى الأنبياء المتواصلة على هذه الأرض المباركة، على كل مئذنة صلاة الحمد للخالق ودق مع جرس كل كنيسة ومعبد ترنيمه الرحمة والسلام.


    ومن جيل إلى جيل، لم يتوقف الشعب العربي الفلسطيني عن الدفاع الباسل عن وطنه ولقد كانت ثورات شعبنا المتلاحقة تجسيداً بطوليا لإرادة الاستقلال الوطني.


    ففي الوقت الذي كان فيه العالم المعاصر يصوغ نظام قيمة الجديدة كانت موازين القوى المحلية والعالمية تستثني الفلسطيني من المصير العام، فاتضح مرة أخرى أن العدل وحدة لا يسير عجلات التاريخ.


    وهكذا انفتح الجرح الفلسطيني الكبير على مفارقة جارحة: فالشعب الذي حرم من الاستقلال وتعرض وطنه لاحتلال من نوع جديد، قد تعرض لمحاولة تعميم الأكذوبة القائلة "إن فلسطين هي أرض بلا شعب" وعلى الرغم من هذا التزييف التاريخي، فإن المجتمع الدولي في المادة 22 من ميثاق عصبة الأمم لعام 1919، وفي معاهدة لوزان لعام 1923 قد اعترف بأن الشعب العربي الفلسطيني شأنه شأن الشعوب العربية الأخرى، التي انسلخت عن الدولة العثمانية هو شعب حر مستقل.




    ومع الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب العربي الفلسطيني بتشريده وبحرمانه من حق تقرير المصير، أثر قرار الجمعية العامة رقم 181 عام 1947م، الذي قسم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية،فإن هذا القرار مازال يوفر شروطاً للشرعية الدولية تضمن حق الشعب العربي الفلسطيني في السيادة والاستقلال الوطني.




    إن احتلال القوات الإسرائيلية الأرض الفلسطينية وأجزاء من الأرض العربية واقتلاع غالبية الفلسطينيين وتشريدهم عن ديارهم، بقوة الإرهاب المنظم، واخضاع الباقين منهم للاحتلال والإضطهاد ولعمليات تدمير معالم حياتهم الوطنية، هو انتهاك صارخ لمبادئ الشرعية ولميثاق الأمم المتحدة ولقراراتها التي تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، بما فيها حق العودة، وحق تقرير المصير والاستقلال والسيادة على أرضه ووطنه.




    وفي قلب الوطن وعلى سياجه، في المنافي القريبة والبعيدة، لم يفقد الشعب العربي الفلسطيني إيمانه الراسخ بحقه في العودة، ولا إيمانه الصلب بحقه في الاستقلال، ولم يتمكن الاحتلال والمجازر والتشريد من طرد الفلسطيني من وعيه وذاته- ولقد واصل نضاله الملحمي، وتابع بلورة شخصيته الوطنية من خلال التراكم النضالي المتنامي. وصاغت الإرادة الوطنية إطارها السياسي، منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، باعتراف المجتمع الدولي، متمثلاً بهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى، وعلى قاعدة الإيمان بالحقوق الثابتة، وعلى قاعدة الإجماع القومي العربي، وعلى قاعدة الشرعية الدولية قادت منظمة التحرير الفلسطينية معارك شعبها العظيم، المنصهر في وحدته الوطنية المثلي، وصموده الأسطوري أمام المجازر والحصار في الوطن وخارج الوطن. وتجلت ملحمة المقاومة الفلسطينية في الوعي العربي وفي الوعي العالمي، بصفتها واحدة من أبرز حركات التحرر الوطني في هذا العصر.




    إن الانتفاضة الشعبية الكبرى، المتصاعدة في الأرض المحتلة مع الصمود الأسطوري في المخيمات داخل وخارج الوطن، قد رفعا الأدراك الإنساني بالحقيقة الفلسطينية وبالحقوق الوطنية الفلسطينية إلى مستوى أعلى من الإستيعاب والنضج، وأسدلت ستار الختام على مرحلة كاملة من التزييف ومن خمول الضمير وحاصرت العقلية الإسرائيلية الرسمية التي أدمنت الإحتكام إلى الخرافة والإرهاب في نفيها الوجود الفلسطيني.




    مع الانتفاضة، وبالتراكم الثوري النضالي لكل مواقع الثورة يبلغ الزمن الفلسطيني أحدى لحظات الإنعطاف التاريخي الحادة وليؤكد الشعب العربي الفلسطيني، مرة أخرى حقوقه الثابتة وممارستها فوق أرضه الفلسطينية.




    واستناداً إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعا عن حرية وطنهم واستقلاله وانطلاقا من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ عام 1947، ممارسة من الشعب العربي الفلسطيني لحقه في تقرير المصير والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه.


    فإن المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.


    إن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، تصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون.


    إن دولة فلسطين دولة عربية هي جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، من تراثها وحضارتها، ومن طموحها الحاضر إلى تحقيق أهدافها في التحرر والتطور والديمقراطية والوحدة. وهي إذ تؤكد التزامها بميثاق جامعة الدول العربية، واصرارها على تعزيز العمل العربي المشترك، تناشد أبناء أمتها مساعدتها على إكتمال ولادتها العملية، بحشد الطاقات وتكثيف الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

    وتعلن دولة فلسطين التزامها بمبادئ الأمم المتحدة وأهدافها وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتزامها كذلك بمبادئ عدم الإنحياز وسياسته.

    وإذ تعلن دولة فلسطين أنها دولة محبة للسلام ملتزمة بمبادئ التعايش السلمي، فإنها ستعمل مع جميع الدول والشعوب من أجل تحقيق سلام دائم قائم على العدل واحترام الحقوق، تتفتح في ظله طاقات البشر على البناء، ويجري فيه التنافس على إبداع الحياة وعدم الخوف من الغد، فالغد لا يحمل غير الأمان لمن عدلوا أو ثابوا إلى العدل.

    وفي سياق نضالها من أجل إحلال السلام على أرض المحبة والسلام، تهيب دولة فلسطين بالأمم المتحدة التي تتحمل مسؤولية خاصة تجاه الشعب العربي الفلسطيني ووطنه، وتهيب بشعوب العالم ودولة المحبة للسلام والحرية أن تعينها على تحقيق أهدافها، ووضع حد لمأساة شعبها، بتوفير الأمن له، وبالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

    كما تعلم في هذا المجال، أنها تؤمن بتسوية المشاكل الدولية والإقليمية بالطرق السلمية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وأنها ترفض التهديد بالقوة أو العنف أو الإرهاب، أو بإستعمالها ضد سلامة أراضيها واستقلالها السياسي، أو سلامة أراضي أي دولة أخرى، وذلك دون المساس بحقها الطبيعي في الدفاع عن أراضيها واستقلالها.

    وفي هذا اليوم الخالد، في الخامس عشر من تشرن الثاني 1988 ونحن نقف على عتبة عهد جديد، ننحني إجلالا وخشوعاً أمام أرواح شهدائنا وشهداء الأمة العربية الذين أضاءوا بدمائهم الطاهرة شعلة هذا الفجر العتيد، واستشهدوا من أجل أن يحيا الوطن. ونرفع قلوبنا على أيدينا لنملأها بالنور القادم من وهج الانتفاضة المباركة، ومن ملحمة الصامدين في المخيمات وفي الشتات وفي المهاجر، ومن حملة لواء الحرية: أطفالنا وشيوخنا وشبابنا، أسرنا ومعتقلينا وجرحانا المرابطين على التراب المقدس وفي كل مخيم وفي كل قرية ومدينة، والمرأة الفلسطينية الشجاعة، حارسة بقائنا وحياتنا، وحارسة نارنا الدائمة. ونعاهد أرواح شهدائنا الأبرار، وجماهير شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية وكل الأحرار والشرفاء في العالم على مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال إننا، ندعو شعبنا العظيم إلى الالتفاف حول علمه الفلسطيني والإعتزاز به والدفاع عنه ليظل أبدا رمزاً لحريتنا وكرامتنا في وطن سيبقي دائما وطننا حراً لشعب من الأحرار.


    ************************************

    جيفارا
    عضو جديد

    ذكر الدلو جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 594
    السٌّمعَة: 3
    تاريخ التسجيل: 10/02/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف جيفارا في الخميس 12 نوفمبر 2009, 1:36 pm

    وقائع ليلة اعلان الاستقلال وقيام الدولة



    ممدوح نوفل - ١٠/١١/١٩٩٧

    حلم الفلسطينيين بالدولة طويل ومليء بالألم والأمل
    بعد عشرين عاما من المعاناة من القهر والمعاناة، إنفجر الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة اواخر عام ١٩٨٧ في إنتفاضة عارمة في وجه الإحتلال. وأطلقت القيادة الفلسطينية عام ١٩٨٨ مبادرة سلام قبلت فيها لاول مرة فكرة تقسيم فلسطين. وتبنت شعار "دولتين للشعبين على أرض فلسطين التاريخية"، ووافقت على قراري مجلس الامن الدولي ٢٤٢ و ٣٣٨ كأساس لحل الصراع الفلسطيني العربي ـ الاسرائيلي. وأعلن المجلس الوطني الفلسطيني من الجزائر في الخامس عشر من تشرين أول ١٩٨٨ "اكتوبر" استقلال فلسطين، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية التي أحتلت عام ١٩٦٧.
    وبعد ايام قليلة تحل الذكرى التاسعة لاعلان الاستقلال واعلان قيام الدولة الفسطينية. وبصرف النظر عن طريقة استقبال الشعب الفلسطيني وبخاصة الاجئون والنازحون لها يبقى ذاك الاعلان حدثا هاما في تاريخ الشعب الفلسطيني ومستقبله يستحق التوقف امامه وتفحص آفاقه المستقبلية.
    لقد عانى شعب فلسطين وقيادته السابقة والحالية عذابات كثيرة كبيرة من أجل ان تكون لهم دولة مستقلة ذات سيادة اسوة بشعوب الارض الا ان حلمهم ما زال بعيد المنال وطريقه طويلة.
    وإنطلاقا من قناعتي بأن الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية، وسواه من أحداث تلك الفترة، هي أحداث تاريخية هامة في حياة الشعب الفلسطيني وحياة المنطقة العربية كلها، فقد قررت في حينه، جريا على عادة قديمة، كتابة الوقائع الكاملة لتلك الأحداث، ودونت وقائعها أولا بأول. ولآن اضع اقساما منها بيد القارئ، وآمل ان أتمكن من وضعها كاملة خلال وقت قصير بين يديه ليستخلص ما يريد، وليصدر حكمه العادل على النضال الفلسطيني في تلك المرحلة. وسيجد القارئ في هذه الدراسة لوحة حية تبين طبيعة الفرح وحجم المعاناة والصراع مع الذات ومع الآخرين، الذي عاشته القيادة الفلسطينية ليلة اعلان الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية . وفي سياق التوثيق حرصت على إبقاء الحقيقة المتعلقة بالمواقف والآراء كما هي، رغم معرفتي بأنها جارحة احيانا، وكل ما قمت به هو تصوير لبعض لاحداث والوقائع كما حصلت وحاولت ان اكون اشبه بآلة كميرا التصوير قبل ان تتدخل الجهود البشرية لعمل الرتوش هنا وهناك لتجميل الصورة او تقبيحها، فكلا العملين تشويه، للتاريخ ولنضال الشعب الفلسطيني وعذاباته.
    من المعروف انه مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، وبعد هزيمة الدول العربية في فلسطين عام ١٩٤٨ اكملت الحركة الصهيونية العالمية، بتخطيط مسبق وبتواطئ مع سلطات الانتداب البريطاني على فلسطين، تنفيذ المرحلة الاولى من مشروعها "اقامة دولة يهودية كبرى في الشرق الوسط ". واقامت في فلسطين دولة اسرائيل على أجزاء كبيرة من ارض لا تملكها، تزيد مساحتها بكثير على ما خصصه لها قرار التقسيم رقم ١٨١ الذي صدر عن مجلس الامن الدولي عام ١٩٤٧. وجاء قرار التقسيم قرار التقسيم في حينه كاشارة لبدء جيش الوكالة اليهودية، متنوع ومتعدد التشكيلات قوات الهجانا، الارغون، وشتيرن، بشن هجمات واسعة على القرى العربية لارغام سكانها على الرحيل من ديارهم وهجرة وطنهم. وتحول بعضها وبخاصة ماقامت بها قوات الارغون بقيادة مناحم بيغن الى مذابح ومجازر بشعة بحق المدنيين.
    بعد قيام دولة إسرائيل ظل الفلسطينيون والعرب متمسكين بحقوقهم التاريخية في فلسطين. ورفضوا الصلح مع إسرائيل أو الإعتراف بها او التعامل معها. ورفضوا تقسيم فلسطين الى دولتين عربية ويهودية. وفي عام ١٩٦٧ نفذت الحركة الصهيونية المرحلة الثانية من مشروعها الكبير، واحتلت بتواطئ ودعم امريكي مباشر بقية الاراضي الفلسطينية "الضفة الغربية"، وكل شبة جزيرة سيناء المصرية، ومرتفعات الجولان السورية. ورغم حالة الانهيار المعنوي والعسكري التي سيطرت على الاوضاع الرسمية العربية بعد هزيمة ١٩٦٧، رفض العرب، بزعامة جمال عبد الناصر، في مؤتمر الخرطوم "٢٩/٨/١٩٦٧" التسليم بنتائج تلك الهزيمة المرة. وظلوا متمسكين بموقفهم الرافض للصلح والاعتراف باسرائيل وللمفاوضات المباشرة معها. وفقد الشعب الفلسطيني ثقته بدور الانظمة العربية وجيوشها في تحرير فلسطين، وتبلور نضاله المستقل في حركة وطنية فلسطينية مسلحة. خاضت نضالا مريرا من اجل تحرير الوطن السليب، وتحرير ارادة م ت ف واستقلالية القرار الفلسطيني، وتكريسها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
    ومنذ ١٩٤٨وحتى عام ١٩٨٨ رفض الفلسطينيون كل الحلول الدولية المجحفة التي عرضت عليهم. ورفضوا إعتماد المفاوضات كوسيلة لحل نزاعهم مع اسرائيل. وظلوا متمسكين بشعار تحرير فلسطين واقامة الدولة المستقلة وعودة اللاجئين الى ديارهم. ومن أجل هذا الهدف القومي الكبير خاضت الدول العربية خلال ثلث قرن اربعة حروب كبيرة ضد اسرائيل (١٩٥٦، ١٩٦٧، ١٩٧٣، ١٩٨٢) قدمت فيها شعوبها تضحيات جسيمة، ودفعت الكثير من قوتها اليومي ومن تقدمها العلمي والاجتماعي والصناعي وازدهارها الاقتصادي. وعلى إمتداد نصف قرن من الزمن ١٩٤٧لم يفقد اللاجئون الفلسطينيون الأمل بتحرير أرضهم وبالعودة الى مدنهم وقراهم وبناء دولتهم اسوة بشعوب الارض. وعانى الشعب الفلسطيني داخل وطنه وخارجه من الظلم والقهر ما لم يعانيه شعب آخر. وصلت في بعض الأحيان وفي بعض المواقع حدود الإبادة الجماعية، كي لا تقوم في المنطقة دولة فلسطينية وكي تقوم على أرضهم دولة "للأغيار" من اليهود القادمين من شتى أنحاء المعمورة.
    من أجل تحرير فلسطين وقيام الدولة المستقلة، عانى كل الشعب الفلسطيني كل أشكال وصنوف الذبح والقتل والتعذيب، ووصلت حدود الأبادة الحقيقية في بعض الأحيان وفي بعض المواقع والمناطق، كالتي حصلت في دير ياسين، وكفر قاسم، وقبية، والمخيمات الفلسطينية في لبنان. وعانى من الظلم والقهر ما لم يعانيه شعب آخر. قرابة مليون شردوا من ديارهم عامي ٤٨ ٦٧، حتى لا تكون هناك دولة فلسطينية، وحتى تقوم على أرضهم دولة للأغيار القادمين من شتى أنحاء المعمورة. وربع القرن الأخير يمكن بحق تسميته فترة الآلام والآمال الفلسطينية. فلم يعاني شعب آخر من شعوب الارض ما عاناه شعب فلسطين. آلآم المعاناة طالت الشعب بأسره.لم ينج أحدا منها وهذا لم يحصل في التاريخ من قبل. كل الشعب، نسائه وشيوخه ورجاله طالهم شيء من العذاب. فمن لم يقتل بالرصاص داسته الدبابات أو مات بالبلطات أو تحت السياط. ومن لم يمت بالبلطات تناثرت أشلاءه في الهواء، أو إنطمرت في أعماق الأرض مع شظايا القذائف والصواريخ مختلفة العيارات. ومن لم تقتله الصواريخ قتلته سياط التعذيب. ومن لم يمت تحت التعذيب، مات غرقا أو مسموما أو دفع للانتحار. حقا “ومن لم يمت بالسيف مات بالكندرة”. ومن لم يمت على الأرض مات في الجو. ومن لم تدفن أشلائه في الأرض، راحت مع الريح، أو دفنت في أعناق وأعماق الوحوش والطيور الكاسرة. كل صنوف الموت جربها شعب فلسطين. في ربع القرن الأخير فقط كل تكنولوجيا العصر سخرت لموته. العلم برمته وظف لقتله، وقتل طموحه في العودة والإستقلال وفي إقامة دولته المستقلة أسوة بشعوب الأرض. عددوا كل صنوف الموت المعروفة تجدوا فلسطينيا ما مات فيها.
    كل الشعب بملايينه الستة أو السبعة والله أعلم بعدده..عانوا. من لم يعاني الموت عانى التشريد والحرمان من الوطن. ومن لم يعاني التشريد عانى الشوق للأهل المشردين في شتى بقاع الارض، وحرم قبل موته القديم أو القادم من اللقاء بهم، جيل ورث الموت والعذاب والأمل وورثه لجيل آخر. من سبق أخذ نصيبه ومضى ومعه الآلام، لكنه لم يضيع الآمال. فقد سلم الموت للجيل اللاحق ومعه مفتاح الحياة. سلمه العذاب لكنه كان ملفوفا بباقة من ورود الأمل بالدولة والعودة والاستقلال. ومن لم يعاني هذا وذلك عانى الغربة في داره وأرضه. ومن لم يذق طعم هذا العذاب، ضربه الجلاد المحتل بالسوط أو البسطار. سلبه أرضه، ولم يسلم عرضه. آه كم من إمرأة فلسطينية هتك عرضها، أو قتلت مع جنينها، أو أصيبت بمس من الجنون، وكان ذنبها الوحيد أنها فلسطينية تحب بلدها. وتحب الحرية، وتحب الأستقلال. تحب هواء بلادها تماما كحبها لزوجها أو طلفها أو لنفسها. وكم من طفل فلسطيني قتل دون ذنب إقترفه سوى أنه فلسطيني يراه البعض خطرا على حاضره ومستقبله.
    مليون ونصف، مليونان، ثلاثة، أربعة، خمسة، خمسة ونصف، ستة سبعة عانوا الآلام والعذاب. ومن لم يعاني ما تم ذكره من صنوف الموت والقهر عانى فوق أرضه عذابات السجون والمعتقلات. سجون واسعة وكبيرة تتسع للآلاف دخلها أبناء فلسطين، وأخرى بالكاد تتسع لانسان واحد. مئات حشروا في غرفة واحدة حتى باتوا مصفوفين ومرتبين فوق بعضهم البعض كما ترتب الأشياء الجامدة. ومن لم ينزف جرحه تلفت أعصابه فشاب و شاخ مبكرا والبعض دفع للانتحار.. ومن لم يمت جوعا، عانى عذابات الجوع. ومن لم يعاني هذا كله حرقته شمس الارض وحرارتها وهو "داخل صهريج" أو وهو يقف تحتها أو فوقها من أجل لقمة العيش. دلوني على صنف من صنوف الآلام والمعاناة والعذاب أدلكم على فرد أو عائلة أو حمولة أو عشيرة أو قرية أو مدينة أو مخيم فلسطيني عاشها وعانى منها. ولكن دلوني أيضا على بطولة خارقة صنعها الانسان منذ قدم التاريخ فردا أو مجموعات أدلكم على فلسطينية وفلسطيني أو فلسطينيين قاموا بما هو أعظم منها. بالأمل والأصرار والتصميم والعزيمة قاتل الفلسطيني ضد قهر الطبيعة وغضبها المتكرر والمتنوع. قاوم إرادة القدر واستطاع الصمود والنجاة. بالأمل والأصرار قاتل الانسان الظالم كما قاتل الطبيعة، وخرج من قتاله وصراعه مع البشر كما خرج في معركته ضد قوة الطبيعة وضد ظلمها له. في فترة ما كان الحلم والأمل سيفه الوحيد في مواجهة الأقدار والطبيعة والطامعين بأرضه. به صارع ظلم العالم له. شعب بكامله قاتل وصمد وعاش بفعل بذرة الأمل المتجددة في داخله. كانت الطبيعة ضده والقدر ضده. وكان الانسان ضده بما في ذلك “بعض إخوانه من العرب” إلا أنه لم ييأس ولم يستسلم .
    لم يتردد الفلسطينيون من جانبهم في حمل كل صنوف الأسلحة التي توفرت لهم ليستخدموها ضد الأعداء. بعضهم تمنى الموت ليخلص من العذاب. ولكنه لم يتردد في صنع الموت للأعداء. قاتل بالحلم وبالأمل وبالقلم. بالحجر قاوم، إستخدم المدفع، قذف القنابل والصواريخ، فجر العبوات، ودفع لخطف الطائرات. سلب ونهب خدع وقتل وقاتل. عمل كل ذلك، الصحيح منه والخطأ من أجل أن يبقى على قيد الحياة. ومن أجل إنتزاع الحياة ذهب للموت وفجر نفسه مكرها او يائسا. لديه قناعة راسخة، طالما أنا حي وموجود طالما أنا المنتصر. المهم أن لا أفنى، المهم أن لا أموت. المهم أن لا أضيع في دهاليز الصهيونية والاستعمار والعرب والفرنج والعجم. من بقائي ووجودي أصنع المستقبل. ثقته بنفسه كبيرة وهي التي تدفعه للتعلق بالحياة وبها يكبر معه الأمل. واجه أعدائه مباشرة وجها لوجه بالكلام. بالصمت عذبهم وأذاقهم الامرين. بصق في وجه جلاديه. كفر بالأديان وآمن بالخرافات وبالمعجزات وكل الغيبيات. واجه الأعداء بكل الاساليب، وصنع من أبسط الاشياء أسلحة فتاكة لا تقهر. نعم "بالكف قاوم المخرز”، "وإرتفعت عينه على الحاجب". حول الحجر الى قوة فاقت قوة وفعالية فرق عسكرية جرارة. بإختصار تحمل ما تحمله البشر، وما لم يتحمله بشر، وصنع قدره بكل السبل وآخرها كانت إنتفاضته بالحجv . هذا في الربع الأخير من الزمن الذي نحيا، أما عما سبق فالحديث متشعب وطويل وعنه حدث ولا حرج. كتب عنه الكثير ولا داعي للتكرار رغم أن هناك الكثير مما يمكن أن يضاف ويقال. منذ بدء الخليقة وحتى الآن كانت أرضه مسرحا للصراعات. وعلى مر العصور والقرون كان الفلسطيني شعبا وأرضا مستهدفا، وكان يصارع ويقاوم من أجل الاستقلال والحياة الحرة المزدهرة. موقفه واحد منذ كان يتكلم لغة غير اللغة العربية ولا زال بعد أن تعربت لغته.
    كل هذه الذكريات التاريخية والمشاهد الحية، مرت ليلة إعلان الاستقلال وقبلها بأيام، كشريط سينمائي في ذهن معظم اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني والآلاف الأخرى من الفليسطينيين.
    الشارع الفلسطيني داخل الأرض المحتلة وخارجها، إبتهج في ١٥ نوفمبر ٨٨ لأعلان قيام دولة فلسطين. ورأى في هذا الاعلان تحقيق لحلمه، ولحلم الآباء والأجداد وحلم الشهداء وحلم المستقبل. ولكنه لم يخدع الذات، ولم يوهم النفس، نظر للاعلان عن قيام الدولة على أنه ترسيم داخلي فلسطيني للهدف، ونظّر له بإ عتباره مشروع نضالي يحتاج الى وقت ونضال طويل لاستكمال شروطه. أسسه متوفرة منذ قديم الزمان، ولكن شروط قيامه كحقيقة واقعة على الأرض غير متوفرة بعد. أما شروط طرحه كإعلان رسمي فقط فتوفرت في نوفمبر ٨٨ فقط. والانتفاضة هي التي وفرت الشروط الفلسطينية والعربية والدولية الملائمة لطرحه. وفي حينه كان الأمل معلقا على الانتفاضة في تحويل الاعلان الى بنيان قائم على الأرض.

    جيفارا
    عضو جديد

    ذكر الدلو جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 594
    السٌّمعَة: 3
    تاريخ التسجيل: 10/02/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف جيفارا في الخميس 12 نوفمبر 2009, 1:42 pm

    استقلال فلسطين :لماذا يتجاهلونه؟



    يثير اعلان استقلال كوسوفو القطر الاسلامي البلقاني الواقع في الخاصرة الجنوبية لاوروبا، وموقف الغرب من هذا الإعلان وهو موقف إيجابي كما هو واضح ، يثير تساؤلات حول موضوع استقلال فلسطين الذي لم يتحول إلى واقع برغم قرار المجلس الوطني في الجزائر الذي أعلن الاستقلال عام 1988، وبرغم تصريحات للقائد الشهيد ياسر عرفات عام 1999 بأنه سيعلن استقلال فلسطين إذا فشلت عملية أوسلو. والأهم من ذلك أن الإستقلال الفلسطيني لم يصبح واقعا حتى مع تبني الرئيس الأميركي جورج بوش لخطة خريطة الطريق لتحقيق السلام في المنطقة عام 2002 . وتستند الخطة إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة بجوار اسرائيل.

    كان من المفروض أن تنفذ خطة خريطة الطريق خلال ثلاث سنوات لكنها تعثرت بسبب المواقف الاسرائيلية المصرة على تجاهل الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني في الأرض والعودة والحرية.. وحين انتخب الرئيس بوش للمرة الثانيةعام 2004 أكد أن استقلال فلسطين في إطار عملية السلام سينجز قبل انتهاء ولايته عام 2008 . ومع اقتراب هذا الموعد عقد في تشرين الثاني الماضي مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة لوضع آلية لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وإرساء البنى التحتية والحكومية لهذه الدولة التي تحولت إلى حلم بعيد المنال نتيجة للسياسات الاسرائيلية التي لا تريد للدولة الفلسطينية أن تقوم في يوم من الأيام ، ولعجز المجتمع الدولي والأمة العربية عن إلزام اسرائيل بتنفيذ استحقاقات السلام.

    استقلال فلسطين ككيان موحد كان يجب أن يتم عام 1948 وأن تسلم الدولة المنتدبة ، بريطانيا، علم الاستقلال للشعب الفلسطيني كما هو منصوص عليه أصلا في كافة صكوك الانتداب . لكن التزام بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور حال بينها وبين منح الشعب الفلسطيني بكل طوائفة مسلمين ومسيحيين ويهودا حقه الطبيعي المقدس في الحرية والسيادة والاستقلال.

    والمقارنة بين فلسطين وكوسوفو أو حتى تيمور الشرقية من حيث استحقاق الاستقلال غير متكافئة لأن مشروع السيادة الفلسطينية أجدر بأن يتحقق قبل ستين عاما . لكن الظلم اللاحق بشعبنا مستمر ويريد المجتمع الدولي والدول العربية للفلسطينيين أن يدفعوا ثمن اضطهاد النازيين لليهود خلال الحرب العالمية الثانية رغم أنه لا صلة لهم بهذا الاضطهاد ، كما أن مشروع الدولة اليهودية في فلسطين بدأ مع نهاية القرن التاسع عشر,

    والمفارقة هي أنه حتى مع انكماش مساحة الدولة الفلسطينية العتيدة الى أقل من خمس مساحة فلسطين التاريخية فإن الدول الراعية للسلام وعلى رأسها الولايات المتحدة تشجع بسلبيتها اسرائيل على تكثيف الاستيطان وتحويل رؤية الدولة الفلسطينية المستقلة إلى ما يشبه المستحيل من حيث ضآلة مساحة الدولة وانعزال التجمعات السكانية وعدم تواصلها . فأي دولة هذه ومتى ستتحول إلى واقع ؟

    استقلال فلسطين تأخر أوانه وهو قضية يجب أن تثقل ضمير العالم وخصوصا الدول التي تسببت في معاناة شعبنا ، إن كانت تبقت لما يسمى بالمجتمع الدولي بقية من ضمير أصلا. نعم ان الموقف الاميركي المؤيد لاستقلال كوسوفو واللامبالي حتى إزاء خطة خريطة الطريق يشير إلى ازدواجية واضحة لكنه لا يثير الاستغراب .إلا أن الانقسام الفلسطيني وتصدع الوحدة الوطنية هما اللذان يثيران ما هو أكثر من الاستغراب ... ولكن تلك مأساة أخرى.

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الأحد 15 نوفمبر 2009, 9:42 am

    استقلال على الورق وبلا أرض..الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ"21" لإعلان وثيقة الاستقلال







    تأتي الذكرى الحادية والعشرين لإعلان وثيقة الاستقلال التي أعلن عنها الرئيس الراحل ياسر عرفات أمام المجلس الوطني الفلسطيني يوم 15/11/1988 في الجزائر,وسط فشل مساعي التسوية ومواصلة الانقسام بين شطري الوطن ,واستمرار احتلال الأراضي الفلسطينية والقدس.

    تساؤلات ترواد المواطن الفلسطيني من جدوى الإعلان عن الدولة الفلسطينية فيما تواصل إسرائيل احتلال الأرض الفلسطينية وحرمان "الدولة " المعلن استقلاهلها على الورق فقط من أدنى مقومات وشروط الوجود.

    ماهي وثيقة الاستقلاق

    نصت وثيقة الاستقلال الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني التي قرأها آنذاك الرئيس الراحل ياسر عرفات على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع وغزة عاصمتها القدس".

    كما نص الإعلان على تحقيق استقلال دولة فلسطين على أرض فلسطين وحدد القدس عاصمة أبدية لهذه الدولة

    حيث اعترف بوثيقة الاستقلال 105 من الدول ، ونشر 70 سفيراً فلسطينياً في عدد من الدول المعترفة بالاستقلال،ولكن كل هذا بلا جدوى في ظل استمرار الاحتلال والاستيطان.

    ونصت وثيقة الاستقلال الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني التي قرأها آنذاك الرئيس الراحل ياسر عرفات على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع وغزة عاصمتها القدس".

    كما نص الإعلان على تحقيق استقلال دولة فلسطين على أرض فلسطين وحدد القدس عاصمة أبدية لهذه الدولة.

    اجمع العديد من المواطنين "لفلسطين اليوم" ان إعلان الاستقلال "ورقي" ولاتطبيق على الأرض .

    حيث قال الطالب إبراهيم المدهون من كلية الاقتصاد بجامعة الأزهر ان إعلان الاستقلال

    يعني تحرير الدول من الاحتلال الذي يسيطر على أرضها, وبسط سيادتها على ارضها دون تدخل اي أحد وسط حدود جغرافية محددة.0

    معتبرا ان الحديث عن استقلال الأراضي الفلسطينية غير موجود من الأساس وما تم الإعلان عنه سابقا هو الإعلان عن وجود الفلسطينيين لانطلاق المفاوضات .

    متسائلا عن الجدوى من ذلك اليوم كون ان الاحتلال يواصل الاستيطان وتهويد القدس ,والسيطرة في كل كبيرو وصغيرة .

    ومن جانبه قال الطالب سعيد المصري ان هذا الإعلان ساعد في بناء مؤسسات دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأخرج الاحتلال من أغلب مساحتهما، ولكن هناك العديد من الامور التي لم تستوفي شروط الاستقلال

    وأشار المصري "هل يمكن اختصار الوضع الفلسطيني بمؤسسات ووزارات تدير الشؤون المدنية والذاتية للفلسطينيين بتحكم اسرائيلي، لكنه يرى أنها كانت بداية الطريق لإقامة الدولة التي أعلن عنها في دورة الجزائر 1989".

    ومهما كان تأتي ذكرى وثيقة الاستقلال هذا العام, في ظل جمود في عملية التسوية السياسية، واستمرار الاستيطان وبسط السيطرة على القدس ,والانقسام بين ابناء الوطن الواحد "الضفة وغزة".


    ************************************

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الأحد 15 نوفمبر 2009, 12:21 pm


    محلل يؤكد لـ"فلسطين اليوم" أهمية وثيقة الاستقلال سياسياً ويطالب بإعادة الاعتبار لها





    أكد المحلل السياسي هاني المصري اليوم الأحد، أن الإعلان عن وثيقة الاستقلال، كان له أهمية سياسية وشعبية ودولية حيث كانت سابقة مميزة باعتراف أكثر من 100 دولة بفلسطيني مما أكد في ذلك الوقت على أن قضيتنا العادلة تحظى بدعم دولي مما يشكل ذلك سلاحاً في مواجهة المحتل.



    واعتبر المصري في حديث لـ"فلسطين اليوم"، أن الوثيقة التي أعلن عنها الرئيس الراحل ياسر عرفات أمام المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر 1988 في الجزائر, هي خلاصة النضال الفلسطيني وثمرة الانتفاضة الأولى، حيث توصلت لبرنامج ملموس يحقق الحقوق الفلسطينية وتؤكد على إنهاء الاحتلال وحق العودة وإعلان دولة فلسطينية دون انتظار نتائج المفاوضات والخضوع للتحكم الإسرائيلي.



    وأوضح المصري، أن الإعلان عن الوثيقة كانت مبادرة فكرية هامة ولكن المسار الفلسطيني لم يلتزم بها بعد ذلك، حيث تمثل الحد الأقصى الفلسطيني الذي يمكن التنازل عنه، وليست الحد الأدنى الذي لا يمكن التنازل عنه.



    وأشار المصري، إلى أن عدم الالتزام بهذه الوثيقة، جعل السقف الفلسطيني يهبط بشكل كبير، وأصبح هناك تنازلات كثيرة، ومن الضروري إعادة الاعتبار لهذه الوثيقة بالتراجع عن كل التنازلات والكف عن الحديث عن دولة بناء مؤسسات والصراع بين الخير والشر.



    كما شدد المحلل السياسي، على ضرورة جعل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هي المهمة الوطنية الأساسية لشعبنا، والتمسك بحق تقرير المصير.


    ************************************

    محمد الاسود
    عضو جديد

    ذكر القوس جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 281
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 08/07/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف محمد الاسود في الأحد 15 نوفمبر 2009, 1:48 pm

    شؤون اللاجئين: إعلان الاستقلال شكل نقطة تحول كبرى في مسيرة الثورة الفلسطينية




    أكدت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، أن تحقيق الاستقلال الكامل وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، هو الأساس الأول والطريق الوحيد نحو ترسيخ السلام العادل في المنطقة.

    وقالت الدائرة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإعلان وثيقة الاستقلال، إن حاضر ومستقبل هذه المنطقة مرتبط بتحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية التي قاتل واستشهد من أجلها الرئيس الشهيد أبو عمار، مشددة على أن نضال شعبنا الفلسطيني سيبقى مشروعاً حتى تحقيق هذا الحق المقدس والمشروع.

    وأوضح د. زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين خلال البيان، أن إعلان الاستقلال شكل نقطة تحول كبرى في مسيرة الثورة الفلسطينية ومسار التاريخ في المنطقة، لما مثله هذا الإعلان من إقامة السلطة الوطنية على الأرض الفلسطينية كإنجاز وطني تاريخي على طريق الاستقلال الوطني الكامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

    وشدد د. الأغا على أن شعبنا لا يمكن أن ينفصل عن أمته العربية، وسيبقى شعبنا جزءاً لا يتجزأ من هذه الأمة، وهو يتطلع إلى الأشقاء العرب للوقوف إلى جانبه ومساندته في نضاله المشروع وفي تجسيد حقه العادل في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس .

    وثمن د. الأغا المواقف العربية الأصيلة الداعمة للقضية الفلسطينية والجهود التي تبذلها خاصة الشقيقة مصر، في مسعى منهما لإنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة لجناحي الوطن، والوحدة لشعبنا الصامد مؤكداً على ان الورقة المصرية تشكل الأرضية الخصبة والصالحة لتحقيق المصالحة ومعالجة كافة قضايا الخلاف، داعياً حركة حماس التعامل بإيجابية مع الجهد المصري والتوقيع على الورقة المصرية استجابة وتغليبا للمصلحة الوطنية العليا بدلاً من وضع المزيد من الشروط وكل ما من شأنه تعطيل المصالحة وتكريس الانقسام، لتأسيس مرحلة جديدة في العمل الوطني الفلسطيني تقوم على أساس الشراكة السياسية باعتبار ذلك لبنة أساسية في إقامة الدولة الفلسطينية .

    ودعا د. الأغا القوى والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني أن تصب جهودها بما يعزز الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الأقوى بيد شعبنا لمواجهة كافة المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية ومشروعه الوطني الكبير، وبما ينهي حالة التشرذم والانقسام وبما يخدم المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، ووجه التحية لشهداء شعبنا الفلسطيني وجرحاه وأسراه.

    وأكد أن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ستبقى على العهد في السير على طريق الحرية والاستقلال وعلى الثوابت والمبادئ التي قاتل واستشهد من اجلها الرئيس أبو عمار .

    لمى جبريل
    المدير العام
    المدير العام

    انثى القوس جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    رقم العضوية: 2
    نقاط: 27505
    السٌّمعَة: 43
    تاريخ التسجيل: 25/01/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف لمى جبريل في الأحد 15 نوفمبر 2009, 4:45 pm

    قلقيلية: الشرطة تشارك المواطنين فرحتهم بذكرى إعلان الاستقلال

    شاركت الشرطة وكافة الأجهزة الأمنية، اليوم، في عروض عسكرية لمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإعلان الاستقلال والذكرى الخامسة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، والذي أقيم في محافظة قلقيلية.

    وذكر المكتب الإعلامي للشرطة في بيان صحفي، أن محافظ قلقيلية ربيح الخندقجي، تابع العرض العسكري المقام في المدينة، برفقة كل من قائد منطقة ونائب مدير شرطة المحافظة وقادة ومدراء الأجهزة الأمنية في المحافظة.

    وانطلق العرض بمشاركة المئات من أبناء الشرطة والأجهزة الأمنية، ليجوب شوارع المحافظة من أمام مبنى قيادة الأمن الوطني متجها إلى ميدان الشهيد أبو علي إياد، مرورا بوسط المدينة وصولا إلى مبنى المحافظة الجديد.

    وألقى الخندقجي كلمة في نهاية العرض، ذكّر فيها بمواقف الشهيد الراحل القائد ياسر عرفات، الذي لازالت ذكراه في قلوب كل الفلسطينيين، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يسير على خطاه مبايعا السيد الرئيس محمود عباس من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.


    ************************************

    سوزان
    مشرفة أجراس فلسطينية
    مشرفة أجراس فلسطينية

    انثى الثور جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 10973
    السٌّمعَة: 3
    تاريخ التسجيل: 29/06/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف سوزان في الأحد 15 نوفمبر 2009, 10:45 pm

    توّجْتُ باسمكَ أشعاري .. فصار له .... فمُ الزّمانِ .. على الأحقاب قيثارا
    فلسطين .. يا وطناً .. رقّتْ نسائمه .... وطابَ سهلاً وأنجاداً وأغوارا
    يحتلُّ أسمى مكانٍ .. في ضمائرنا .... من الضّلوعِ له شيّدْنا أسوارا
    مهدُ الحضارةِ آي النّور منه سرَتْ .... تَهدي العوالمَ بلداناً وأقطارا
    مفاخرٌ غنّتْ الدنيا بروعتها .... كما يغنّي .. حداةُ البيد سُمّارا
    أعْظِمْ بيومٍ يزيّن المجدُ مفرقَه .... آساده سطّروا التاريخ أحرارا
    السّيف في يدهم كالقّ مُنْجَرِدٌ .... لا يعرفون بوجه الموتِ إدْبارا
    ضحَّوْا بأرواحهم كي يستقلّ حمىً .... سما عَلاءً وأبطالاً وآثارا
    يومُ العلى عيدُ الاستقلال تنفحُهُ .... عرائسُ الخُلْدِ أزهاراً ونُوّارا
    يومُ المفاخرِ الاستقلالُ ما بَرحَتْ .... حناجرُ الخُلْدِ تشدو فيه أشعارا
    والثّورةُ الكبرى نورُ الشمسِ بُرْدَتُها .... والعُرْبُ تُحْني لها الهاماتِ إكْبارا
    قد وشّحَ الصفحاتِ البيضَ قادتُها .... عزماً وبأساً وإيماناً وإصرارا
    شادوا من البذْلِ طوداً شامخاً وذرى .... فاقتْ برِفْعتها نجماً وأقمارا
    بين المعالي وفلسطين العُلى العربي .... عِشْق كما يعشق الغِرّيدُ أزهارا
    في كلّ شبرٍ له فعلٌ ومكرمةٌ .... فمُ الرّجولة يَروي عنه أسْفارا
    شبابُهُ أُرْضِعَتْ حبَّ الفِدى قِدَماً .... واسْتلْهَموا من تُراثِ الضّادِ أسرارا
    مَنْ غيرُهُمْ يصنعُ الجُلّى بروحِهِمُ .... وفي احتدامِ المنايا .. يأخُذُ الثّارا
    يا ياسر الوطنِ المحبوبَ عِشْتَ لنا .... فما تقومُ بِهِ قد جَلَّ أقْدارا
    يا قائدَ فلسطين المِقْدامَ دُمْتَ له .... تَبْني عُلاهُ وللأعداءِ قهّارا
    وتستعيد لنا التاريخَ ثانيةً .... ودامَ عهدُكَ بالأمجادِ زَخّارا
    فَلْنَرْفعِ الرّأسَ في استقلالِ فلسطيننا .... ما قَبَّلَ النّورُ .. نور الصّبحِ أيّارا
    وعاشَ للمجدِ الكاسر قائدنا.... يُغْني الصّحائفَ إقْداماً وإيثارا
    وعاشتِ الثّورةُ الكبرى لنا قَبَساً .... تُثْري العروبة أبطالاً وثوّارا



    ************************************

    قل لمن يحمل هما ان همك لن يدوم
    مثلما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم ..........سوزان

    جبهاوي
    عضو جديد

    ذكر الحمل جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    نقاط: 214
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 10/03/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف جبهاوي في الإثنين 16 نوفمبر 2009, 1:20 pm

    بيان سياسي في ذكرى إعلان الاستقلال

    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
    بيان سياسي في ذكرى إعلان الاستقلال

    يصادف اليوم الخامس عشر من تشرين الثاني من كل عام ذكرى إعلان استقلال دولة فلسطين , والذي أعلن في انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في الجزائر عام 1988 , وإعلان الاستقلال كان ثمرة كفاح الشعب الفلسطيني بقيادة م ت ف ممثله الشرعي والوحيد, على أرض وطنه وفي بلاد الشتات , والذي لا زال متواصلا حتى هذه اللحظة من أجل تجسيد هذا الإعلان على أرض الواقع في دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة منذ عام 1967 . وهو ما تحول دون تحقيقه دولة الاحتلال الصهيوني التي تواصل تنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وضاربة عرض الحائط بكل القرارات الدولية التي تشرع إقامة دولة الشعب الفلسطيني على ترابه الوطني .

    إن الاستقلال لدولة فلسطين وعاصمتها القدس كان ولا يزال هدفا كفاحيا ونضاليا يلتف حوله كل أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة كل محاولات الطمس والتذويب والتوطين والتهويد والحلول ذات الطابع الاقتصادي , وهو بداية لتجسيد إقامة دولة فلسطين الفعلية على أرض فلسطين , وخطوة عززت الاعتراف الدولي الواسع بمشروعية النضال الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة على تراب وطنه , أسوة بشعوب الأرض قاطبة وحقها في الحرية والاستقلال . إلا أن النهج السياسي الذي سارت عليه القيادة الفلسطينية لتجسيد هذا الهدف ابتعد بها عمليا عن إنجازه , بسبب اعتماد هذه السياسة على المفاوضات كخيار وحيد , وتسليم أوراق القضية إلى أمريكا حليفة الاحتلال الاستراتيجية , وليس على الشرعية الدولية والمجتمع الدولي , وهذا ما دفعها للتوقيع على اتفاقيات اوسلو . لقد وقفت الإدارات الأمريكية المتعاقبة خلف الحكومات الإسرائيلية كافة في سيطرتها على مساحات واسعة من أراضي الضفة الفلسطينية , وأقامت عليها المئات من المستوطنات و وتعمل مع سلطات الاحتلال بتحويل المرحلة الانتقالية كحالة دائمة , وبالعكس من تقديرات المسئولين عنه ومن رغبة الشعب الفلسطيني من أجل حقه بتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس والعودة لدياره وتنفيذا للقرار 194 .

    إن احتفال شعبنا بذكرى إعلان الاستقلال هذا العام , جاء وشعبنا يواجه الانقسام المدمر, ووصول كل محاولات المصالحة إلى طريق مسدود حتى الآن , وهو ما شكل حالة إضعاف شديد للقضية الوطنية الفلسطينية , وأضعف حالة الالتفاف الوطني الداخلي حول قضيته وخلق حالة من اليأس بين صفوف أبناء الشعب الفلسطيني وأمام المساندة العربية والدولية له , مما سهل للاحتلال مواصلة مشروعه الاستيطاني التوسعي , على حساب المشروع الوطني الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة . إن هذا الواقع المرير الذي تعيشه الجماهير الفلسطينية يلقي بالمسؤولية الوطنية الكاملة على عاتق الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية وتوجهها الفوري إلى تحقيق المصالحة الوطنية على أساس برنامج وطني وديمقراطي يحفظ الحقوق الوطنية ويصون ثوابتها الوطنية ويسرع في تجسيد إعلان الدولة على أرض الواقع , دولة ذات سيادة كاملة ودعوة الدول العربية والمجتمع الدولي لدعمه , بديلا لطروحات حكومة الاحتلال بإقامة دولة ذات حدود مؤقتة , وحلولها الاقتصادية .

    إن الخيار الأسلم والمدخل الصحيح الذي نواجه به حالة الاستعصاء الحالية في الوضع الداخلي الفلسطيني يتمثل في المراجعة السياسية الشاملة لمسار العملية التفاوضية السابق , بعد وصولها إلى طريق مسدود , وبناء استراتيجية وطنية فلسطينية ووضع حدا لسياسة المراهنة على الدور الأمريكي في المنطقة والذي ثبت انحيازه الدائم للاحتلال , وبالذهاب إلى المصالحة الوطنية باعتبارها الوسيلة الأنجع للخلاص من كل الوضع الذي تعيشه الساحة الوطنية من تراجع , والسعي الجاد والحقيقي لإعادة بناء م ت ف على أسس جامعة وطنية وديمقراطية بالحفاظ على الخيار الديمقراطي ومبدأ تداول السلطة عبر صناديق الاقتراع وفق نظام التمثيل النسبي الكامل , والاستمرار بالمطالبة بعقد مؤتمر دولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني , ومواصلة العمل على حشد الدعم لقضية شعبنا على المستويين العربي والدولي , ومواصلة النضال على جبهة المنظمات الدولية وحقوق الإنسان لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين , واستمرار النضال لإزالة الاحتلال بكل أشكال تواجده ولفك الحصار الوحشي عن شعبنا باعتبار الحصار ابادة جماعية يتعرض لها أبناء شعبنا وفي المقدمة أبناء القطاع .

    في ذكرى إعلان الاستقلال نتذكر شهداء الاستقلال والحرية الذين سقطوا على طريق الحرية والاستقلال ونترحم على شهداء الشعب الفلسطيني في كل الساحات ونحيي أسرى الحرية في سجون الاحتلال

    .

    عاشت الذكرى لإعلان الاستقلال
    عاشت فلسطين حرة عربية
    والنصر لشعبنا الفلسطيني
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
    15\11\2009



    [/size]

    صامد
    عضو جديد

    ذكر الجوزاء جنسيتك: اردنية
    اعلام الدول:
    نقاط: 1095
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 10/03/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف صامد في الأحد 22 نوفمبر 2009, 12:58 pm

    المفوضية العامة لفلسطين في باريس تحيي ذكرى إعلان الاستقلال

    أحيت المفوضية العامة لفلسطين في باريس ذكرى إعلان دولة فلسطين في معهد العالم العربي في باريس.

    وقالت السيدة هند خوري المفوضة العامة في فرنسا في كلمتها خلال الحفل، 'إنه عندما ألقى الرئيس الخالد باسم الشعب العربي الفلسطيني خطاب الاستقلال، اعترفت بالدولة الفلسطينية حينذاك 105 دول في سابقة لم تحدث في التاريخ, وذلك تكريماً وإجلالاً لنضال السعب الفلسطيني المستمر وانتفاضته المجيدة وتضحيته الكبيرة'.

    وأضافت، 'اعتقد البعض أن أبو مازن لن يقوى على الضغوط الدولية، في زمن طغى فيه التطرف الإسرائيلي والانحياز الأمريكي والصمت الدولي, إلا أن أبو مازن أكد في كل مرة على الثوابت التي رسمها خلفه, بل وأعلنها صريحة لا لبس فيها أن فلسطين لن تكون دولة مقطوعة أو ذات حدود مؤقتة'.

    وتخلل الحفل عرض مسرحي لمقتطفات عن قصة (نجمه) للكاتب ألبير كاميو قدمته الطالبة أسيل
    سويسة، وكذلك إلقاء مسرحي من شعر الراحل, شاعر فلسطين محمود درويش.

    جيفارا
    عضو جديد

    ذكر الدلو جنسيتك: فلسطينية
    اعلام الدول:
    نقاط: 594
    السٌّمعَة: 3
    تاريخ التسجيل: 10/02/2009

    رد: ملف خاص في ذكرى اعلان الاستقلال 15\11\1988

    مُساهمة من طرف جيفارا في الأحد 22 نوفمبر 2009, 1:28 pm

    الشعبية: وعد بلفور هو السبب الرئيسي بتشكيل دولة الاغتصاب على الأرض الفلسطينية
    اكد الرفيق جواد عقل عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورئيس تحرير مجلة الهدف أن وعد بلفور هو السبب الرئيسي بتشكيل دولة الاغتصاب على الأرض الفلسطينية ودور رأس المال الصهيوني في انبثاق الحركة الصهيونية مؤكدا على طبيعة الدور والوظيفة التي يمكن أن يقوم بها هذا الكيان

    جاءت أقواله خلال ندوة سياسية في مخيم حندرات في حلب بالذكرى 92 لوعد بلفور المشؤوم، بدعوة من لجنة نداء العودة واللجنة الشعبية من أجل العودة.

    وتطرق الرفيق جواد إلى الوضع الفلسطيني وخاصة المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود لافتا الى ضرورة استخدام كافة أشكال المقاومة منها أعادة الاعتبار لشعار دولة فلسطيني ديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وطرحه في أروقة الأمم المتحدة والجمعية العامة

    وأكد الرفيق جواد على عقم سياسات القيادة المتنفذة في م ت ف التي تقودنا من تنازل إلى أخر دون أن يتحقق أي شيء لشعبنا في الداخل والخارج كما أكد على ضرورة أنجاز مصالحة وطنية على أساس أتفاق القاهر ووثيقة الوفاق الوطني المجمع عليهما رافضا سياسة المحاصصة بين فتح وحماس وقال استمرار الانقسام خدمة مجاني للعدو الصهيوني

    وأشار الرفيق جواد انه مازال هناك أفاق مفتوحة أمام النضال الوطني الفلسطيني تتمثل أولا في إنهاء الانقسام والشروع بالوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني

    وفي الختام قدم الحضور العديد من التساؤلات الهامة تناولت عناوين الأزمة الفلسطينية وتم ارد عليها من قبل الرفيق جواد .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 23 أبريل 2014, 12:20 pm