نرى على أبواب الأنتخابات المحلية هناك تكثيف للحراك الأجتماعي والعائلي والفصائلي … اجتماعات وتحركات ومحاولات لتشكيل قوائم وغيرها من التحركات وبالطبع كلها تدور بإتجاه التحضير للأنتخابات فتسارعت الاتصالات في القرى والبلدات والمدن مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي فنكهة الأنتخابات البلدية موجودة وتلاحظها في كل مكان فلتكن الأنتخابات البلدية رمزا لتعاوننا في سبيل النهوض بالمجتمع الجميع المطلوب منه وكل واحد أن يعي دوره أمام هذه العملية الأنتخابية الديمقراطية وبكل مسئولية بعيداً عن الاهواء والنعرات والمصالح الشخصية وعن مصالح الشللية واعطاء المصلحة العامة الاولوية والأهمية وكل عضو يرغب الترشيح فإنه وقبل أن يرشح نفسه لهذه المواقع فإنه ولكي يكون عضواًَ فاعلاً وعاملاً اساسياً من عوامل نجاح المجالس المحلية لابد أن يعي ويدرك كل الشروط والمقومات الاساسية لهذه المهمة وعليه أن يعي هذه المهمة الوطنية وأن يعمل على إنجاحها.
وهنا ومن وجهة نظري لأنجاح هذه الأنتخابات والخروج بنتائج تعود على الوطن والمواطن والمشروع الوطني بالأيجاب آرى وأوكد على ما يلي :
*بالبداية أوكد ويجب الخروج من كل الخيارات والتنازل لصالح المشروع الوطني والصالح العام وعملية البناء والتنمية ولصالح الوطن والمواطن .
* لابد من أن تتعمق وتتزايد الدعوات وترتفع الأصوات لإزالة كل ما من شأنه يعمل على تكريس المصالح الشخصية والشللية والسير باتجاه جعل المصالح الوطنية هي الأساس في التنافس فالخيار الديمقراطي يجب أن يكون خياراً وطنياً واعياً ملتزماً بعيدا عن المصالح الشخصية لتحسين واقع المجتمع وآمال المواطنين ويتطلع إلى مصالح الشعب والمواطن فخدمة الوطن والمواطنين واجب يقتضي الأمانة والجهد الدؤوب .
*أن إجراء الانتخابات فرصةً كبيرة لتقديم النخب و قوى المجتمع وقدراته التنظيمية وإمكاناته التنموية فلا يجب بأي حال من الأحوال إغفال عنصر الكفاءة فيجب دعم ترشيح شخصيات كفؤة وقادرة على العمل والعطاء ومشهود لها في قيادة المؤسسات الوطنية 0
* فبالأضافة للكفاءة ومعيار الوطنية يجب الأخذ بعين الأعتبار الحضور القوي للمرشح وما يرافقها من سمعة طيبة والنزاهة والاستقامة والخبرة وحسن القيادة والاستعداد والتفرغ للعمل والعطاء وخدمة المواطنين وأهل للثقة من المجتمع والمواطن ومن المقبولين وطنيا .
* التركيز على برامج إجتماعية وإقتصادية وتنموية جادة للتطبيق تطرح على المواطن الفلسطيني ويجب أن تكون الانتخابات ضمن رؤية وطنية إجتماعية شاملة.
* تشكيل اوسع ائتلاف وطني هو مهمة وضروة وطنية فيجب أن تكون الأنتخابات برأي تصويتاً على خيارالشعب الفلسطيني أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد له أمام محاولات الالتفاف على هذه الشرعية فيجب أن تكون القوائم ذات بعد وطني تحمل توجهات منظمة التحرير الفلسطينية وأن تكون ضمن الأطار الوطني الفلسطيني العام للخروج من خيارات هنا وهناك فيجب أن تمثل سندا للقيادة الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني ومسيرة التحرر والبناء.
*الهيئات والمجالس بحاجة الى هيئات تنخرط في تطوير البنى التحتية وتقدم الخدمة الأفضل بانتماء وحرص وطني فبالتالي يجب أن تكون على أساس اختصاص لها علاقة مباشرة بعمل المجالس وأن تمثل مدخلا حقيقيا لبناء مؤسسات الوطن فهي جزء من خطة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية فنحن ننتظر تشكيل قوائم نوعية على أساس مهني مبدع وبما يلبي الاستجابة واحتياجات المجتمع وأولوياته الاقتصادية والاجتماعية فيجب أن تكون الهيئات المحلية شريكة للحكومة الفلسطينية في برامج البناء والتنمية ومن الركائز الأساسية الداعمة لبرنامج عمل السلطة الفلسطينية وخطة عمل الحكومة الفلسطينية لاستكمال بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قواعد الحكم الصالح والإدارة الرشيدة .
*التأكيد على دور الفصائل الفلسطينية في المحافظة على المشروع الوطني الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
*المطلوب حراك نابع من الحس والواجب الوطني ووضع خطط وبرامج تستجيب لأهداف ومصالح الجماهير المطلوب الأن هو ضمان تحقيق أكبر مشاركة في العملية الانتخابية وإنجاحها على قاعدة "نحو ترسيخ الخيار الديمقراطي "و أن يقوم تشكيل القوائم على اختيار شخصيات وطنية مهنية ضمن قوائم انتخابية مبنية على الأسس الوطنية تمثل القطاع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والوطني العام من خلال توسيع المشاركة'تأخذ بالحسبان وتضع في مقدمة اهتماماتها مصالح المواطن الفلسطيني لتتمكن من النجاح والتفوق في إدارة مؤسسات المجتمع المحلي وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
*الحراك يجب أن يكون مبنياً على أساس إستنهاض الهمم وكل ما هو وطني من اجل فلسطين والمشروع الوطني الفلسطيني فقط ...فيجب أن ندرك تماما حساسية واهمية المرحلة وأن تكون الحركة الوطنية الفلسطينية ممثلة بفصائل منظمة التحرير والشخصيات الوطنية الأعتبارية على قدر المسؤولية خاصة في هذه الفترة الحساسة والصعبة فيجب إستخلاص الدروس والعبر بكل ما جرى حيث يجب أن تكون الانتخابات المحلية فرصة لإنعاش الحالة الجماهيرية وكل ما هو وطني 0
*إيجاد حالة من التناغم بين البعد الوطني والبعد العائلي والبعد والفصائلي على الأقل في الحالات التي يصعب بها تغليب المصلحة الوطنية .
الكاتب ياسر خليل
وهنا ومن وجهة نظري لأنجاح هذه الأنتخابات والخروج بنتائج تعود على الوطن والمواطن والمشروع الوطني بالأيجاب آرى وأوكد على ما يلي :
*بالبداية أوكد ويجب الخروج من كل الخيارات والتنازل لصالح المشروع الوطني والصالح العام وعملية البناء والتنمية ولصالح الوطن والمواطن .
* لابد من أن تتعمق وتتزايد الدعوات وترتفع الأصوات لإزالة كل ما من شأنه يعمل على تكريس المصالح الشخصية والشللية والسير باتجاه جعل المصالح الوطنية هي الأساس في التنافس فالخيار الديمقراطي يجب أن يكون خياراً وطنياً واعياً ملتزماً بعيدا عن المصالح الشخصية لتحسين واقع المجتمع وآمال المواطنين ويتطلع إلى مصالح الشعب والمواطن فخدمة الوطن والمواطنين واجب يقتضي الأمانة والجهد الدؤوب .
*أن إجراء الانتخابات فرصةً كبيرة لتقديم النخب و قوى المجتمع وقدراته التنظيمية وإمكاناته التنموية فلا يجب بأي حال من الأحوال إغفال عنصر الكفاءة فيجب دعم ترشيح شخصيات كفؤة وقادرة على العمل والعطاء ومشهود لها في قيادة المؤسسات الوطنية 0
* فبالأضافة للكفاءة ومعيار الوطنية يجب الأخذ بعين الأعتبار الحضور القوي للمرشح وما يرافقها من سمعة طيبة والنزاهة والاستقامة والخبرة وحسن القيادة والاستعداد والتفرغ للعمل والعطاء وخدمة المواطنين وأهل للثقة من المجتمع والمواطن ومن المقبولين وطنيا .
* التركيز على برامج إجتماعية وإقتصادية وتنموية جادة للتطبيق تطرح على المواطن الفلسطيني ويجب أن تكون الانتخابات ضمن رؤية وطنية إجتماعية شاملة.
* تشكيل اوسع ائتلاف وطني هو مهمة وضروة وطنية فيجب أن تكون الأنتخابات برأي تصويتاً على خيارالشعب الفلسطيني أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد له أمام محاولات الالتفاف على هذه الشرعية فيجب أن تكون القوائم ذات بعد وطني تحمل توجهات منظمة التحرير الفلسطينية وأن تكون ضمن الأطار الوطني الفلسطيني العام للخروج من خيارات هنا وهناك فيجب أن تمثل سندا للقيادة الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني ومسيرة التحرر والبناء.
*الهيئات والمجالس بحاجة الى هيئات تنخرط في تطوير البنى التحتية وتقدم الخدمة الأفضل بانتماء وحرص وطني فبالتالي يجب أن تكون على أساس اختصاص لها علاقة مباشرة بعمل المجالس وأن تمثل مدخلا حقيقيا لبناء مؤسسات الوطن فهي جزء من خطة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية فنحن ننتظر تشكيل قوائم نوعية على أساس مهني مبدع وبما يلبي الاستجابة واحتياجات المجتمع وأولوياته الاقتصادية والاجتماعية فيجب أن تكون الهيئات المحلية شريكة للحكومة الفلسطينية في برامج البناء والتنمية ومن الركائز الأساسية الداعمة لبرنامج عمل السلطة الفلسطينية وخطة عمل الحكومة الفلسطينية لاستكمال بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قواعد الحكم الصالح والإدارة الرشيدة .
*التأكيد على دور الفصائل الفلسطينية في المحافظة على المشروع الوطني الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
*المطلوب حراك نابع من الحس والواجب الوطني ووضع خطط وبرامج تستجيب لأهداف ومصالح الجماهير المطلوب الأن هو ضمان تحقيق أكبر مشاركة في العملية الانتخابية وإنجاحها على قاعدة "نحو ترسيخ الخيار الديمقراطي "و أن يقوم تشكيل القوائم على اختيار شخصيات وطنية مهنية ضمن قوائم انتخابية مبنية على الأسس الوطنية تمثل القطاع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والوطني العام من خلال توسيع المشاركة'تأخذ بالحسبان وتضع في مقدمة اهتماماتها مصالح المواطن الفلسطيني لتتمكن من النجاح والتفوق في إدارة مؤسسات المجتمع المحلي وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
*الحراك يجب أن يكون مبنياً على أساس إستنهاض الهمم وكل ما هو وطني من اجل فلسطين والمشروع الوطني الفلسطيني فقط ...فيجب أن ندرك تماما حساسية واهمية المرحلة وأن تكون الحركة الوطنية الفلسطينية ممثلة بفصائل منظمة التحرير والشخصيات الوطنية الأعتبارية على قدر المسؤولية خاصة في هذه الفترة الحساسة والصعبة فيجب إستخلاص الدروس والعبر بكل ما جرى حيث يجب أن تكون الانتخابات المحلية فرصة لإنعاش الحالة الجماهيرية وكل ما هو وطني 0
*إيجاد حالة من التناغم بين البعد الوطني والبعد العائلي والبعد والفصائلي على الأقل في الحالات التي يصعب بها تغليب المصلحة الوطنية .
الكاتب ياسر خليل
الجمعة 19 أغسطس 2016, 2:15 am من طرف راهب الفكر
» تصريح الناطق الرسمي لجيش رجال الطريقة النقشبندية بصدد التهجير القسري للعراقيين
الجمعة 19 أغسطس 2016, 2:14 am من طرف راهب الفكر
» زيف المفترين في إعلان خلافة المسلمين
الجمعة 19 أغسطس 2016, 2:14 am من طرف راهب الفكر
» مبارزة شعرية .......
الجمعة 19 أغسطس 2016, 2:11 am من طرف راهب الفكر
» مقاومينا بغزة البواسل للشاعر عطا سليمان رموني
الجمعة 19 أغسطس 2016, 2:08 am من طرف راهب الفكر
» أتثائب... عبلة درويش
الأحد 24 أغسطس 2014, 1:54 pm من طرف راهب الفكر
» تصريح ولكن.... وما بعد الجدار/تغريد العزة
الأحد 24 أغسطس 2014, 1:54 pm من طرف راهب الفكر
» " منديلٌ لبسمات امرأة " لؤي ابو عكر
الأحد 24 أغسطس 2014, 1:53 pm من طرف راهب الفكر
» نقد الحزب المشكلات التنظيمية للحزب الشيوعي " سلامة كيلة (للتحميل)
الأحد 24 أغسطس 2014, 1:53 pm من طرف راهب الفكر
» تلخيص كتاب: تاريـخ فلسطين في أواخر العهد العثماني 1700 – 1918
الأحد 24 أغسطس 2014, 1:37 pm من طرف راهب الفكر