ملتقى أجراس العودة

مرحباً بك عزيزي الزائر في ملتقى أجراس العودة ، اذا لم يكن لديك حساب بعد نتشرف بدعوتك لإنشائه

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ملتقى أجراس العودة

مرحباً بك عزيزي الزائر في ملتقى أجراس العودة ، اذا لم يكن لديك حساب بعد نتشرف بدعوتك لإنشائه

ملتقى أجراس العودة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ملتقى أجراس العودة

سياسي، ثقافي ، اجتماعي، إخباري


    قف وتحرك.. حماية لقلبك

    عاشقة وطن
    عاشقة وطن
    مشرف مجلة اجراس العودة الثقافية مكتبة اجراس العودة الثقافية


    انثى القوس جنسيتك : فلسطينية
    اعلام الدول : قف وتحرك.. حماية لقلبك Palestine_a-01
    نقاط : 1077
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/04/2009

    قف وتحرك.. حماية لقلبك Empty قف وتحرك.. حماية لقلبك

    مُساهمة من طرف عاشقة وطن الثلاثاء 19 أكتوبر 2010, 9:01 am

    مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة قد تؤدي إلى حياة أقصر».. هكذا أعلنت عناوين الصحف ونشرات الأخبار لدى عرضها نتائج دراسة أسترالية ربطت بين طول فترات مشاهدة التلفزيون وبين احتمالات أكبر للوفاة بسبب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
    ولا يجب علينا إلقاء اللوم على التلفزيون نفسه وبرامجه من أفلام الجريمة والعروض الكوميدية والدرامية، بل علينا إلقاء اللوم على عملية الجلوس نفسها.

    وإن كنت واحدا من غالبية الأميركيين الذين يجلسون لساعات وساعات أثناء فترة يقظتهم، فإن نتائج عدد من الدراسات التي أجريت حول علاقة الخمول وبين مشكلات الصحة قد تؤدي إلى مراجعتك لموقفك ووضعيتك!

    * أضرار الخمول

    * ركز الباحثون منذ أزمان بعيدة على الفوائد الصحية للنشاط البدني. إلا أن الدراسات التي تنظر إلى الجانب المقلوب للنشاط - أي الخمول - تركز على تكاليف الخمول الباهظة:

    تابع الباحثون الأستراليون الذين تناقلت الأنباء نتائج دراستهم، الحالة الصحية لنحو 9 آلاف شخص من البالغين وكذلك عاداتهم لفترة 7 سنوات، كان أغلبهم من غير المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية. وظهر أن احتمالات الوفاة لدى الذين تابعوا مشاهدة التلفزيون لفترة 4 ساعات أو أكثر يوميا، كانت تزداد بنسبة تبلغ 80 في المائة تقريبا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية خلال فترة الدراسة، مقارنة بالآخرين الذين تابعوا مشاهدة التلفزيون لأقل من ساعتين يوميا (مجلة «سيركوليشن»، 26 يناير (كانون الثاني) 2010.

    تطوع 10 دنماركيين للتقليل من مشيهم من نحو 10 آلاف خطوة إلى أقل من 1500 خطوة يوميا. وخلال أسبوعين ظهر أن عضلاتهم أصبحت أقل حساسة تجاه الإنسولين (وهذا مؤشر مبكر للإصابة بمرض السكري)، كما تراكمت لديهم الدهون في منطقة البطن، وفقدوا كميات ملموسة من عضلات أرجلهم (مجلة «أبلايد فسيولوجي» مايو (أيار) 2010.

    وفي دراسة شملت 1700 من البالغين الكنديين، ظهر أن احتمالات الوفاة لدى أولئك الذين كانوا يجلسون أغلب أوقات اليوم ازدادت خلال 11 سنة من المتابعة، بنسبة 54 في المائة مقارنة بالآخرين الذين كانوا جالسين لفترة تقل عن نصف تلك الأوقات. وقد رصد الباحثون نفس النزعة لحدوث وفيات أكثر عند الجلوس حتى عندما دققوا في حالات الأشخاص الذين كانوا أيضا يواظبون على ممارسة الرياضة بانتظام (مجلة «ميديسن أند ساينس إن سبورت أند إكسيرسايز»، مايو 2010).

    * قف أو تحرك

    * إن الرسالة التي توجهها هذه الدراسات وجملة من الدراسات الأخرى هي أن النشاط يتفوق في أفضليته على الجلوس. إلا أن هذا لا يعني أن عليك القيام بممارسة الرياضة لعدة ساعات في اليوم. فالوقوف أكثر، والمشي أكثر أمران مفضلان. كما أن إضافة النشاط إلى ذلك مفضلة أيضا. وهذا ما يقدم أكثر الفوائد للأشخاص الخاملين.

    وفي دراسة مدهشة أجريت على المحاربين القدماء القاطنين في ولاية كاليفورنيا، قسم الباحثون المشاركين الذين بلغ عددهم 4384 شخصا إلى 5 مجموعات وفقا إلى كمية النشاط البدني الذي مارسوه أسبوعيا.

    وحسبما هو متوقع فقد تناقص عدد الوفيات خلال فترة الدراسة التي استمرت 8 سنوات، من المجموعة الأقل نشاطا إلى المجموعة الأكثر نشاطا.

    إلا أن الأمر غير المتوقع كان أن أكثر التناقص المسجل في عدد الوفيات ظهر فيما بين المجموعة الأخيرة الأقل نشاطا والمجموعة ما قبل الأخيرة التي سبقتها «مجلة (ميديسن أند ساينس إن سبورت أند إكسيرسايز)، أغسطس (آب) 2009».

    وتفترض هذه النتيجة أن الناس الخاملين بإمكانهم الحصول على فوائد كثيرة عندما يقومون بنشاط بدني ولو قليلا.

    وإن كنت تجلس لأغلب أوقات اليوم في أوان يقظتك، وحتى إن كنت تمارس الرياضة، فعليك أن تكون أكثر نشاطا لتحقيق الفائدة لقلبك وشرايينك وعضلاتك وعظامك. وهذا يشمل التمشي، العمل في الحديقة، الوقوف أثناء القراءة أو عند مشاهدة التلفزيون أو أثناء العمل.

    * مكاتب العمل الواقف.. تحسن الصحة

    * بوصفي محررا في «رسالة هارفارد للقلب»، فقد تعودت الجلوس أثناء عملي. وبعد أن شعرت بالانزعاج لكثرة جلوسي، تخليت عن الكرسي والمكتب مؤخرا ووضعت بدلهما مكتبا للعمل الواقف.

    وأنا الآن أعمل واقفا على قدمي في أغلب وقت العمل. وأستخدم ساقي أكثر، وأخطو عدة آلاف من الخطوات أكثر من السابق. وأشعر الآن بحالة أفضل من حضور الذهن (خصوصا في أوقات الظهيرة بعد ليلة من الأرق). ويبدو أنني أنفذ عملا أكثر الآن، كما أن ظهري يتعرض أقل للألم.

    ويأتي مكتب العمل الواقف stand - up desk)) بعدة أنواع وأحجام وأسعار. وقد تعودت على واحد منها وهو «فردريك» بثمن 149 دولارا يمكن ضبطه وتغييره. وتوجد أنواع كثيرة يمكن التعرف عليها بضغط الرابط الإلكتروني على الإنترنت health.harvard.edu/162.

    ويمكنك وضع مثل هذه المكاتب في منزلك لقراءة الجرائد أو للكتابة، وهي بالتأكيد مفيدة صحيا، وإن كانت لا تعوض عن التمارين الرياضية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 28 أبريل 2024, 4:44 am