ملتقى أجراس العودة

مرحباً بك عزيزي الزائر في ملتقى أجراس العودة ، اذا لم يكن لديك حساب بعد نتشرف بدعوتك لإنشائه
ملتقى أجراس العودة

سياسي، ثقافي ، اجتماعي، إخباري


    قصيدة القدس للشهيد عبد العزيز الرنتيسي

    شاطر
    avatar
    عـائـــدون
    Admin
    Admin

    ذكر الحمل جنسيتك : فلسطينية
    اعلام الدول :
    رقم العضوية : 1
    نقاط : 10504
    السٌّمعَة : 11
    تاريخ التسجيل : 23/01/2009

    قصيدة القدس للشهيد عبد العزيز الرنتيسي

    مُساهمة من طرف عـائـــدون في الجمعة 19 نوفمبر 2010, 9:44 pm

    و لـست اليـــومَ و المسرى وحـيــدةْ


    فـهذا الجـيـــلُ قـــد ألــقى قـــيـودهْ




    عــلى أســـواركِ الشّمـــــاءِ قامُـــوا


    لـتــبقى قُبّـــةُ الأقـــصى فريــــــدةْ




    تفيضُ دمـــاؤُهم نــــوراً و مسكـــاً


    شبــــابٌ أسعـــدَ الأقصـــى ورودهْ




    فَكم مــن بــاشـقِِ أمســـى شهـيــداً


    و كم من حـــــرة أضـحت شهـــدةْ





    فَطُــــوبى للـــذي بالمــوتِ يـحيي


    نفــــوســـــاً بعدمـــا كــانت وليــدةْ




    و طــــــوبى للــذي في الله يهـــدِي


    إلى الأقصــــى بلا جــزعِ وريــدهْ




    فكيف تقـــرُُّ للأقــصــــى عيــــونٌ


    إذ الأصفـــــادُ قـد أحيتْ هجــــودهْ





    فلا نـــامت عيــــونُ الجبن يومـــاً


    و مـن لم يوفِ للأقصــى عهــودَهْ




    و مــن وَهبَ الديـارَ للأهـــلَ بغيٍ


    و مــن يحنــي لغيــــرِ اللـه جيـدهْ




    فهل يا قــــومِ غـــابَ اليــومَ عنّـــا


    بأن الأرضَ مـــن أصــلِ العقيــدةْ




    و هل يشــري ديـارَ القــدسِ ظلماً


    ســوى من خـانَ عن غــدرِ جدودهْ




    فلا كــــان اللقــــاءُ بِشــــرّ قــــومِ


    و لا جمــــع الإله غـــداً و فـــودهْ




    ولاةَ الأمــرِ لا تنســـوا بـــأنـَّــــا


    وعدنــا القدسَ أن نحـيــا أســودَهْ




    و أشــلاءُ الضحــايــا غاضبــاتٍ


    تُحَذِّرُ مــــن مــؤامـــرةِ جـــديـدةْ




    فــلن نرضــى بغيــر القـدسِ داراً


    و لــن نرضــى لكفــرٍ أن يسـودهْ




    فإن تَخْذَى جيـــوشُ العـربِ جبناً


    فخيـــرُ الجندِ قد أمســتْ جنـــودهْ




    شبـــابٌ قد أحــالَ الدَّهـرَ صومــاً


    و جــيــــلٌ أفقــــد الليــل رقـودهْ




    لأولى القبلتيــنِ ســمت حمــــاسٌ


    تقـــودُ الشَّعــبَ كي تحمي وجودهْ




    علــى جبــلِ الـمكبِّـــرِ ملتقــــانـا


    لنهتــف للــدنا يـــومــأً نـــشيــدهْ




    يمـوتُ الـــشيخُ منّــا فـــي إبـاءِ


    ليـــسـعدَ بالـــسَّلامِ غــداً حفــيدهْ




    و عـهـداً أن يُــــراقَ دمـي فــداهُ


    ليكتبَ للـورى أغلــــى قــصـيــدةْ



    ************************************

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أبريل 2018, 7:18 pm