ملتقى أجراس العودة

مرحباً بك عزيزي الزائر في ملتقى أجراس العودة ، اذا لم يكن لديك حساب بعد نتشرف بدعوتك لإنشائه
ملتقى أجراس العودة

سياسي، ثقافي ، اجتماعي، إخباري


    للقيادة الفتحاوية إني بلغت اللهم فأشهد

    شاطر

    سامي ابراهيم فودة
    عضو جديد

    ذكر السمك جنسيتك : فلسطينية
    اعلام الدول :
    نقاط : 117
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/04/2011

    جديد للقيادة الفتحاوية إني بلغت اللهم فأشهد

    مُساهمة من طرف سامي ابراهيم فودة في الأربعاء 12 ديسمبر 2012, 1:04 pm

    للقيادة الفتحاوية إني بلغت اللهم فأشهد
    بقلم الكاتب/// سامي إبراهيم فودة
    Tiger.fateh.1@hotmail.com
    إن ما يجري في دهاليز السياسة بالخفاء والطهي على نار دافئة بالغرف المغلقة وتحت الطاولة بعيداً عن أعين الناس والله يخيفني جداً لما هو قادم من المجهول الضبابي, فالخوف هنا يا سادة يا كرام ليس كما يعتقد البعض شعور يصاحب المرء فإنه حالة مرضية وأمراً سيئاً ومعيب لكونه غريزة فطرية كامنة في النفس البشرية منذ الخليقة وحتى يومنا هذا. فالخوف مشروع وظاهرة صحية للعقل والبدن للتنبيه واليقظة والإيعاز لأخذ الحيطة والحذر من العقول الخبيثة والأيادي الآثمة العابثة التي تعبث في الظلام الداكن وتفكر وتخطط مع شياطين الإنس في حياكة المؤامرة وتمريرها للتنفيذ "وغيرنا من القيادة في أرياحية تامة مغيبة عن حالة الوعي نظراً للغيبوبة التي يتحصنون بها ويعيشون في أزهى لحظاتهم مع القبلات الحارة الخادعة الساخرة والأحضان الدافئة الخائنة والمليئة بالسكاكين الغادرة واستقبالهم للابتسامات الصفراء العابرة الشاحبة الخاوية من المودة والعارية عن الصدق والنزاهة والتي تنبعث منها رائحة النفاق والتدليس الاجتماعي البغيض مع تصاعد وتيرة الدخان الأسود المتطاير في الهواء من نافخين الكير ذات الرائحة الكريهة وما تحمله في طياتها هذه الرياح لا تبشر بالخير ولا بالاستقرار للقضية الفلسطينية ولمشروعنا الوطني الفلسطيني حلم الملايين..
    فإن السيناريو التآمري الشيطاني المعد سلفاً في تخطيطه للمنطقة بالقضاء والإجهاز على حلم مشروعنا الوطني المعمد بدماء مئات الشهداء الأبرار وتضحيات ألاف الأسرى والجرحى العظام عبر قرون من المسيرة النضالية والكفاحية لشعبنا الفلسطيني العظيم فهو دليل على السياسة المبطنة بالسموم لما تبخه هذه الثلة من سمومها !! بين الفترة والحين في جدار الحلم الوطني الفلسطيني الكبير . حلم شمس الشهداء الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار" ورفاقه من الشهداء الذين ارتقوا من قبله وبعده راحلة الشهادة إلى العلا والمجد. فلقد أصبح يقلقني ويورق فكري ويقض مضاجعي هذا السيناريو المشبوه والتي تكالبت على إعداده قوة معادية لمشروعنا الوطني وقضيتنا الفلسطينية فهو قادم وما يحمله هذا المخطط القذر من خبايا شريرة تكمن في نفوس العابثين والمتسلقين على مشروعنا الوطني منذ سنوات من عمر الثورة الفلسطينية. فأنا كثيراً ما وقفت حائراً مع ذاتي ومندهشاً ومستغرباً من القيادة الفتحاوية طوال هذه السنوات إزاء هذا التلكؤ والتباطؤ والقصور في اتخاذ الإجراءات العملية اتجاه مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية والأمانة المعلقة في أعناقهم بشأن أبناء شعبكم ووطنكم في التصدي لهذه الثلة الشريرة بدلاً من مناكفاتكم التنظيمية والشخصية المقيتة بين أبناء التنظيم الواحد عبر مواقعهم العنكبوتية وإضاعة كل جلكم في شؤون السياسة والساسة أكثر من شؤون بيتكم الفتحاوي المهدد بالخراب والضياع لأنكم يا أصحاب المواقع الرفيعة في واد والقاعدة الجماهيرية في واد آخر!!!
    فلقد مضى وقت طويل على حالة الانقسام الجغرافي والسياسي الذي مزق نسيج المجتمع ودمر حياة أبناءه وأتخم جراحه النازفة لكل وطني وأدخله في دوامة من التوهان وسلخه عن الجزء الأخر من الوطن الفلسطيني. فلم أجد حقاً أي تحرك تنظيمي جاد لرؤية إستراتيجية شافية من القيادة الفتحاوية تكون سريعة في خطواتها أسرع من خطوات السلحفاة بالعمل على إنقاذ أبناء شعبنا من وباء الانقسام وويلاته لتضميد جراحه وتهوين همومه عليه "وأعني هنا بالتحديد أبناء فتح الديمومة" في قطاع غزة والتي فقدت مئات الشهداء الأعزاء من فلذات أكبادهم وتغربوا وتشردوا عنها خيرة أبنائهم الشرفاء حقناً لدماء أبناء شعبهم في قطاع غزة وغير ذلك ما يقال فهو كذب وافتراء. فتح غزة لاند مازالت وستبقى صاحبة القاعدة الجماهيرية العريضة الواعية صاحبة الحس المرهف والسباقة في مواقفها الشجاعة والجريئة والبطولية أكثر من قياداتها اتجاه العديد من القضايا المحورية منها مأزق الانقسام وويلاته ونار جحيمه..وتصدع جدران البيت الفتحاوي وأعمدته الآيلة للسقوط والمهددة بالانهيار والاندحار والاندثار وضياع الهوية الفتحاوية وتشرد وتشتت أبنائها قسراً عن بيتها الفتحاوي للأسف نتيجة خذلان القيادة التنظيمية باشتراك البعض منكم بالجريمة في التآمر على فتح الديمومة واغتيالها بقصد أو بدون قصد من خلال التناحرات والخلافات والمناكفات والتجاذبات التنظيمية والشخصية الداخلية التي أرخت بضلالها السلبي على استقرار الوضع التنظيمي والبعض الأخر ما شاء الله ينتظر نتائج المعركة حامية الوطيس ومن سيخرج علينا منتصراً وهو يلهو ويعبث هنا وهناك ويتشدق باسم الحركة وأبنائها مدعي انه من قيادات التنظيم كان في الماضي أو مازال على رأس عمله حتى الآن دون أن يمد يد المساعدة والعون قولاً أو عملاً لإنقاذ حركتهم الرائدة التي دخلت في سباتها وأرهقت كل فتحاوي لعدم استنهاضها من كبوتها بفعل تصرفاتكم النرجسية والفردية والمزاجية التي لم ترتقي بعد لمستوى المسؤولية الوطنية والأخلاقية اتجاه أبنائكم الصابرين المرابطين القابضين على الجمر في قطاع غزة بالرغم من الحمل الكبير على كاهلها والعبء الثقيل الملقى على عاتقها الذي تحملته خلال الخمس سنوات العجاف الدامية من عمر الانقسام المرير وذلك قرباناً وفداءً من أجل عيون ديمومتهم التي تحتضن أبنائها في الشدائد وتحميهم من لصوص الوطن وتحمل على أكتافها المشروع الوطني والهم الفلسطيني من أجل تحقيق حلم الملايين من الجماهير الفلسطينية...
    ألم تسمعوا وتعوا إلى أصوات الضمائر الحية والقلوب المؤمنة والأيادي الطاهرة والعقول النيرة التي نادت مراراً وتكراراً على ضرورة استنهاض حركة فتح من موتها الإكلينيكي الذي أدمى قلوبنا وأوجعنا جميعاً لما أصابها وأصاب أبنائها نتيجة وهن وترهل وتخمر وارتخاء وسكر وغيبوبة ضمائركم وتجمد أحاسيسكم وتحجر عقولكم وصلف عنجهيتكم.. ألم يحين بعد الوقت المناسب لتضميد جراحها وجراح أبنائها ولملمة شملها ورص صفوف أولادها وتوحيد كلمتكم وحماية ديمومتكم وإعلاء راياتها وإنهاء خلافاتكم ومناكفاتكم التنظيمية والشخصية المخزية من رأس الهرم حتى القاعدة الفتحاوية والتي بسببها للأسف لقد مرغتم أنوف أبنائكم بالتراب وأضعفتم من هيبة الرجال وعزيمة الشباب وقللتم من قيمتهم وأنت تستترقون السمع خلف الأبواب وأمام ألذ أعدائها وأشد خصومها السياسيين... فيا أخي ابن الديمومة الباسلة العنصر والمناصر والمؤيد منكم والكادر والقائد والقيادي الغيورين فيكم على حركة فتح الديمومة الأصيلة أن تحموها بصدوركم العارية .. يا أبناء فلسطين الحبيبة الغالية.. يا أخوة أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد وأبو الهول وأبو محمد العمري وناصر والكماليين وماجد أبو شرار وسعد صايل وأبو علي إياد وأخوة المقاتلة الفدائية سيدة نساء فلسطين دلال المغربية وغيرهم الكثير من الشهداء والقائمة تطول بأسمائهم. فأنهم الأكرم منا جميعاً عند الله..
    فإن حماية حركة فتح اليوم هو مطلب وطني وديني وأخلاقي وشعبي وأمنية كل الفتحاويين الغيورين المخلصين لها في هذا العالم.. فإن قوة هذه الحركة العملاقة الرائدة تعني بكل وضوح قوة المشروع الوطني الفلسطيني المهدد باغتياله من الآخرين!! .لهذا فإن المحافظة على حلم مشروعنا يعني الحفاظ على حركة فتح عفية قوية متماسكة صلبة موحدة قادرة بعون الله على تخطي الصعاب ومواجهة الأخطار والتحديات المحدقة بها من المتآمرين خفافيش الظلام بإفشال مخططاتهم اللعينة من النيل بشرعية قيادتكم وإضعاف حركتكم الفتحاوية ..أتمنى من الله على القيادة الفتحاوية أن تتعالى على خلافاتها الداخلية وإزالتها من البيت الفتحاوي.فإن في صمتكم وعجزكم على تراكم هذه القضايا الفتحاوية دون حلها بشكل جذري مع الأخذ بالأسباب والنتائج والدروس والعبر من أخطاءكم في الماضي..فإذا تجاهلتم نداء الجماهير وصوت ضمائر الفتحاويين قد توصلوا حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وأبنائها المغاوير دون أدني شك إلى المجهول وستدفعون حينها جراء هذا الإستعباط والاستهتاروالتهاون واللامبالاة بعدم تحملكم المسؤولية الوطنية والأخلاقية والأدبية والقانونية تجاه ديمومتكم وأبنائكم ثمناً باهظاً جداً جداً إذا واصلتم في غيكم وتخبطكم وإرباككم التنظيمي ولجأتم إلى ممارسة سياسة دفن الرؤوس بالرمال والضحك على الذقون على الآخرين خوفاً من مواجهة التحديات التي تتعلق في قضايا الانقسام والشأن التنظيمي في غزة ... فساعتها لن تقوم لكم قائمة جميعاً بما فيها حركة فتح من الاستنهاض ومواصلة الحياة أيها الرجال ..
    لهذا جئت أقولها ولا أخاف في الله لومة لائم ولا أبتغي في هذه الدنيا غير مرضاة الله وحماية وطني الغالي والدفاع عن ديمومتي حركتي قلعتي عريني بالغالي والنفيس رأس حربة النضال لأمتي العربية والفلسطينية فما دمت أقول كلمة الحق والحقيقة حباً جماً لوطني وعشقي السرمدي لديمومتي فتح فلا أخشى أحداً منكم كلاً في موقعه باسمه ورتبته السياسية والتنظيمية وليكن ما يكون فأنتم جميعاً دون استثناء ولا أستثني أحد منكم من القيادة الفتحاوية معفى من أي مسؤولية أمام الله والشعب والتاريخ إذا لا قدر الله ولا سمح باركتم في ضياع قطاع غزة وتركتم أمرها لمن يتولى حكمها وأهلكتم أهلها بسبب قصر نظركم وضعف حيلتكم وعجز قدراتكم العقلية والجسدية في أنقاضها فعارً والله عليكم فأنتم ليس آهلا لقيادة شعبكم وإذا أجهضتم بتخاذلكم مشروعنا الوطني الفلسطيني بانشغالكم بصغائر الأمور فتباً لكم ألف ألف مرة أيها الغارقون في سكرات الموت من نومكم المجنون إذا أردتم على أنفسكم أن تكونوا غارقين في سباتكم وباقين في أبراجكم العاجية بعيدين كل البعد عن تلاحم الجماهير من تحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم وأمانيهم وما تصبوا إليه هذه الجماهير من أهدافها المنشودة..
    أفيقوا من سباتكم وأطلقوا غفلتكم.. واغسلوا وجوهكم بالماء وسمو بالرحمن..واستعيدوا بالله واستغفروه من وسواس الشيطان..واتركوا نزواتكم وشهوات وتحرروا من قبضة السجان..وانفضوا عن أجسادكم غبار اليأس والهوان وطهروا نفوسكم من الأوساخ والأدران .. وافتحوا عيونكم وقلوبكم للنور واطووا صفحات البغضاء والغل والحسد من قلوبكم قبل فوات الأوان .. تعالوا أيها الأخوة معاً وسوياً نستنهض ديمومتنا ونداوي جراحها ونعيد المجد التليد لها.. استحلفكم.. استحلفكم بدماء الشهداء وعذابات الأسرى وأنين الجرحى وصرخات الثكالى ودموع اليتامى..أن تنضموا الى صفوف الجماهير القاعدة الفتحاوية خلف حركة فتح الديمومة في اختيار من يمثلها عبر صناديق الاقتراع بالشكل الديمقراطي البناء كما علمتنا دوما ًحركتنا الرائدة فتح العملاقة .. كونوا معناً يداً بيد وكتفاً بكتف لإنقاذ حركة فتح وأبنائها..
    واخيراً أقولها صرخة مدوية لتصل الى القيادة من رأس الهرم حتى القاعدة الفتحاوية المقصرين لا قدر الله ولا سمح إذا أصاب ديمومتي أي مكروه نتيجة حماقتكم أقولها بفمي المليان حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ..لأنكم لم تحسنوا فهم سيدتي الديمومة وأخطأتم في تقدير والدتي الحنونة واستهنتم بجوهر قيمة ثورتي الجسورة وأسأتم في معاملة معلمتي وقدوتي الحكيمة وتخاذلتم بفرقتكم وضعفكم من إنقاذ حبيبتي غاليتي سيدة الكون هي الفتح ديمومتي...
    أخوكم ابن الفتح البار/ سامي إبراهيم فودة..





      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر 2017, 10:56 am